بحث

ISB Group

الأكثر قراءةً

التلوّث يقتل 9 ملايين شخص كلّ عام

اخر الاخبار

التلوّث يقتل 9 ملايين شخص كلّ عام

محمية طبيعية بين المساحات الخضراء تستحيل ملاذا للطيور في الخرطوم

وحدة APU تنهي دورة تدريبية في التحقيق بجرائم الحياة البرية في إسبانيا

معرض للشتول ونشاط زراعي في بطمة الشوف

صباح اللقلق الأبيض

ووترفرونت سيتي تدعم منتدى Build It Green Lebanon

wowslider.com by WOWSlider.com v8.6

Monday, March 16, 2015

ووترفرونت سيتي تدعم منتدى Build It Green Lebanon
بساط: يشكّل مثالاً مميزاً لإمكانية تطوير مدننا في لبنان

"غدي نيوز"

أعلنت ووترفرونت سيتي عن دعمها للسنة الثالثة على التوالي لمنتدىBuild It Green Lebanon، الذي تنظمه e-EcoSolutions، خلال مؤتمر صحافي عُقد في في مكاتب مبيعات الشركة بحضور الشركاء وممثلي وسائل الإعلام.
يتشارك الطرفان الرؤية لمستقبل مستدام وصديق للبيئة في لبنان. ومن المقرر أن يعقد منتدى حلول الاستدامة Build it Green Lebanon بنسخته السادسة، يوم الأربعاء 18  آذار (مارس) 2015 في فندق مونرو في بيروت، لمناقشة استراتيجيته الخاصة فضلا عن استكشاف واستغلال التوجهات العالمية.
منتدى العام الماضي كان تذكيراً بأن ظاهرة الاحتباس الحراري قد أصبحت قضية خطيرة أكثر من أي وقت مضى، وبأن إنشاء المبادرات الخضراء والأحياء الخضراء المدفوعة باعتبارات المجتمعات المحلية قد أصبحت حتمية. وهذا العام يخصص منتدى Build It Green موارده لتحقيق هذه الأهداف بدعم من ووترفرونت سيتي، كما تهدف المناقشة الحاسمة لفريق من الخبراء الدوليين والمحليين إلى تسليط الضوء على أهمية المدن الصديقة للبيئة، الذكية والفعّالة، من أجل مستقبل أكثر إشراقا.
وتعليقاً على هذا الحدث، قال المدير العام لمشروع ووترفرنت سيتي سامر بساط قائلاً: "ان إنشاء مدينة مستدامة للأجيال المقبلة هو في صلب القيم الخاصة في ووترفرنت سيتي، فلدينا الإمكانيات والقدرات والخبرات، ونحن أمام فرصة فريدة من نوعها لإثبات أنه يمكن تقديم أفضل مستوى ممكن من العمران المستدام في لبنان، ونجاحنا في ووترفرونت سيتي يشكّل مثالاً مميزاً لإمكانية تطوير مدننا في لبنان".
كذلك، علّق المدير التنفيذي ومؤسس EcoSolutions جيلبير تيغو قائلاً: نحتفل مجدداً باستدامة منتدى Build It Green – Lebanon Conference للسنة السادسة على التوالي، مع موضوع هذا العام "الكشف عن الأحياء الخضراء"، حيث في بلد مثل لبنان يسعى إلى  تحسين الحلول والأنظمة المرعية الإجراء بالرغم من العوائق الاقتصادية والسياسية والاجتماعية المختلفة، تعتبر "الأحياء الخضراء" Eco-districts النطاق الصحيح الذي يجب التطرق إليه: فهي صغيرة بما فيه الكفاية لتقديم الابتكارات بسرعة، وكبيرة بما فيه الكفاية ليكون تأثيرها بارزاً".
يسعى المشروع إلى نيل مصادقة LEED  (الريادة في الطاقة والتصميم البيئي) مما يعني أنه يدمج مبادئ النمو الذكي، العمران الجديد، والمباني الخضراء. ويجري حاليا تصميم مجمّع أعمال ووترفرونت سيتي في مدينة ضبية كمساحة صديقة للبيئة والمبنية فعلا باستخدام أساليب مستدامة من البناء.

نبذة حول "ووترفرونت سيتي"

منذ إطلاقه، حقق مشروع الواجهة البحرية ووترفرونت سيتي ذات التصميم الرائد تطوّرا مهما. هذا المقصد، الذي يقع عند مارينا جوزف خوري ذات المراسي الـ700، هو حاليا قيد البناء. ويمزج أسلوب الحياة البحري بالجوار النابض الذي يزخر بمرافق الترفيه والضيافة والأعمال والتسؤّق لتوفير تجربة عيش فريدة.
وبمساحة تبلغ أكثر من ضعف مساحة الأرض المخصصة لمارينا مونت كارلو في إمارة موناكو، ستتاح أمام الزوار والسكان نحو 2,000 وحدة سكنية مصممة بطريقة ذكية وبأحجام مختلفة، إضافة إلى مجموعة من مرافق التسوّق من الطراز العالمي وعدد من المطاعم الفاخرة ومراكز اللهو الفريدة. وتضفي النوادي الرياضية والحدائق الخضراء المزيد من الرفاهية إلى تجربة العيش هذه. ويحيط بهذه المرافق مجمّع للأعمال في غاية التطوّر ذات تصاميم عملية مواقف كبيرة للسيارات، بالإضافة إلى فنادق عالمية رائدة في هذا الموقع الفخم.

نبذة عن "ماجد الفطيم"

تأسست "ماجد الفطيم" عام 1992، كأحد أهم الشركات الرائدة في مجال إنشاء وإدارة مراكز التسوق، والمنشآت الترفيهية على مستوى الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
وتحفل قصة نجاح "ماجد الفطيم" بالعديد من الانجازات، التي جاءت نتاجاً لرؤية مؤسسها السيد ماجد الفطيم، الذي حلم بتغيير الواقع النمطي لمفهوم التسوق، وربطه بالترفيه، وتحقيق أسعد اللحظات لكل الناس كل يوم. حيث بدأت ملامح تلك الرؤية تتجسد عبر العديد من مراكز التسوق الحديثة والمبتكرة، التي تم افتتاحها في دولة الإمارات العربية المتحدة، ثم توسعت لتتواجد اليوم في 12 سوقاً حول العالم، ويعمل بها أكثر من 26 ألف موظف، وقد حصلت المجموعة على درجة BBB الاستثمارية، وفق التصنيف الائتماني الصادر عن شركتي ستاندرد أند بورز وفيتش، للمؤسسات الخاصة في منطقة الشرق الأوسط.
تمتلك "ماجد الفطيم" وتدير 16 مركز تسوق، و11 فندقاً، وثلاثة مشاريع المدن المتكاملة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، و العديد من المشاريع قيد الإنشاء. ومن ضمن مراكز التسوق التابعة لمجموعة "ماجد الفطيم"، مراكز "سيتي سنتر"، ومول الإمارات، وأربع مجمعات تسوق  بالشراكة مع حكومة الشارقة. وتمتلك المجموعة امتياز الاستخدام الحصري لأسم "كارفور" في 19 سوقاً على مستوى الشرق الأوسط، وشمال أفريقيا، ووسط آسيا، حيث تدير أكثر من 50 متجر تجزئة متعدد الأقسام "هايبرماركت" وأكثر من 60 متجراً تجزئة متوسط الحجم "سوبر ماركت" في 14 دولة.
تدير "ماجد الفطيم" 109 شاشة سينما في صالات "ڤوكس سينما" التابعة لها، بالإضافة إلى 16 من مراكز الترفيه العائلي "ماجيك بلانيت" في المنطقة، والعديد من المنشآت الترفيهية المبتكرة مثل منتجع التزلج الداخلي الأول في المنطقة "سكي دبي"، ومركز الطيران الداخلي المبتكر "آي فلاي دبي" وغيرها.
وتعتبر "ماجد الفطيم" الشركة الأم لعدد من الأعمال التجارية الرائدة كشركة تمويل متخصصة بإصدار عدد من البطاقات الائتمانية الاستهلاكية كبطاقة "نجم فيزا"، وشركة متخصصة بالأزياء والأناقة تدير عدد من أبرز الأسماء والعلامات التجارية في عالم الأزياء والموضة مثل "أبيركرومبي آند فتش" و"جوسي كوتور" و"هالستون هيريتيج". كما تعتبر "ماجد الفطيم" الشركة الأم لوحدة أعمال خاصة بالعناية والرعاية الصحية، بالإضافة إلى شراكتها الإستراتيجية مع شركة "دالكيا" العالمية لتوفير خدمات إدارة الطاقة. وقد وسعت "ماجد الفطيم" مؤخراً خبراتها لتضم افضل تجارب الطعام والشراب وذلك عبر شراكة مميزة مع شركة "غورميه غلف".

نبذة حول شركة جوزيف ج. خوري وأولاده القابضة

جوزيف ج. خوري، مؤسّس شركة جوزيف ج. خوري وأولاده القابضة، هو متعهّد قوّي ومن روّاد هذا المضمار. وهو الذي ومنذ إنشاء الجمعيّة الوطنيّة للمؤسسات عام ١٩٦٠، أثبت نفسه كسيّد في حقل البناء متحلّياً بشغف توّاق إلى الكمال ومهارة التنفيذ.
تجدر الإشارة هنا إلى أنّه أثناء إدارته للجمعيّة الوطنيّة للمؤسّسات، إستطاعت هذه الأخيرة إنجاز عدد كبير من المشاريع في لبنان والعالم العربي. وما توّج عمل جوزف ج. خوري تطويره لمشروع "الساحل الشمالي"Société Nationale d’Entreprises  المؤلّف من حوالى ٢٦٠٠ متر طولي من الشاطئ وممتدّاً على مساحة إجماليّة تقدّر ب ١،٠٠٣،٠٠٠ متر مربّع.
جوزف ج. خوري، ذاك الرجل صاحب الرؤية المستقبليّة والباحث دوماً عن تحدّيات جديدة، هو من أنشأ عدداً لا يستهان به من المؤسّسات. بعد وفاته، كان لشركته، شركة جوزف ج. خوري وأولاده القابضة، أن تابعت المسيرة بإكمال هذه المغامرة على دربٍ عبّدها هو.
 

اخترنا لكم

قرّاء غدي نيوز يتصفّحون الآن