بحث

ISB Group

الأكثر قراءةً

كارثة التلوث النفطي... ما خفي أعظم

اخر الاخبار

كارثة التلوث النفطي... ما خفي أعظم

البيئة الاردنية والفاو تبحثان مشروع التكيف مع التغير المناخي

للمرة الأولى بالشرق الأوسط... مقهى للقطط في دبي

حملة لتنظيف محمية شاطىء صور بعد تسرب نفطي

جزيرتان متجاورتان.. لكن الفارق الزمني بينهما 21 ساعة

مذكرة تفاهم بين غرفة طرابلس ومنظمة مرسي كور

Ghadi news

Friday, February 5, 2016

fiogf49gjkf0d

''غدي نيوز''

 تم في غرفة طرابلس ولبنان الشمالي، وضمن مشروع "إنتاج"، توقيع مذكرة تفاهم، بين غرفة طرابلس ولبنان الشمالي، ممثلة برئيسها توفيق دبوسي ومنظمة مرسي كور Mercy Corps ممثلة بمدير مكتب لبنان والمستشار الإقليمي للبرامج جورج أنطون، في حضور قائمقام زغرتا إيمان الرافعي، رئيس مصلحة الزراعة في الشمال الدكتور إقبال زيادة، مدير المشروع في مرسي كور محمد شلبي، الفريق العامل في المنظمة وعضوي مجلس الإدارة أنطوان مرعب ونخيل يمين وعدد من رؤساء وهيئات إقتصادية وتعاونية وهيئات مدنية وأهلية وبلدية وجمعيات إنمائية ومؤسسات أكاديمية وتربوية وناشطين إجتماعيين.

مداخلات
بداية النشيد الوطني، ومن ثم كلمة عريف الإحتفالية منال الراعي، وتوالت من بعدها المداخلات، فعرضت مايا ارنأؤوط مضامين الدراسة التي أعدتها "مرسي كور" مع مكتب متخصص للوقوف على واقع سوق العمل في لبنان الشمالي وحاجات الشركات العاملة والمعوقات التي تواجه تلك الحاجات والصعوبات التي يواجهها الخريجون خلال توجههم للانخراط في سوق العمل".

وتحدثت مديرة مشروع "إنتاج" سالي خلف فشكرت دبوسي الداعم الأول لمشروع "إنتاج" منذ إطلاعه على مضامينه ومراميه، "والذي لم يتأخر ولا في أية مرحلة من مراحل التشاور والتعاون عن تقديم الدعم والمساعدة لمختلف المشاريع الهادفة وفتح أبواب الغرفة أمام تطلعات الراغبين في تنشيط دورة الحياة الإقتصادية والإجتماعية"، وأعطت لمحة موجزة عن أهداف مشروع "إنتاج" وعن الدور الذي تلعبه "مرسي كور" على مستويات النشاط الإقتصادي بهدف التحفيز على نمو الوظائف المستدامة.

وأعطت ياسمين الشهال لمحة عامة عن مشروع "إعادة تدوير النفايات الصلبة" وعن أهداف المشروع ومراميه والخطوات التي قطعها في تطبيق المشروع عبر مراحله الخمس، معتبرة أن هذا المشروع هو أساسي وسيوليه مشروع "إنتاج" "الأولوية الكبرى".

أما جورج أنطون فشكر بدوره دبوسي، معتبرا ان مرسي كور تتشرف بتوقيع مذكرة التفاهم مع غرفة طرابلس ولبنان الشمالي، "المشهود لها بالدور المميز على صعيد تشجيع الموارد البشرية وإستثمارها بإتجاه التنمية المستدامة".

كما أعطى "لمحة شاملة عن مهام منظمة "مرسي كور" التي تهدف الى تقديم الدعم للمجتمعات المحلية في محافظتي البقاع والشمال ومعالجة حاجاتهما الإقتصادية، موضحا أن وزارة التنمية الدولية البريطانية DFID، هي الجهة التي توفر التمويل اللازم لمشروع "إنتاج" الذي سينطلق وفقا لروزنامة تمتد لستة أشهر".

وأعلن التمسك بالتعاون بين القطاعين العام والخاص، مشيرا الى التعاون البناء الممتد مع البلديات وهي تجربة سجلت الكثير من الإيجابية والنجاحات وأن الشراكة بين العام والخاص هي خيار إستراتيجي لدى منظمة مرسي كور "لأن لا يمكن لاحد منهما إلا أن يتكامل مع الآخر".

وتطرق الى المخطط العام للبرنامج حيث أشار الى المحاور الاتية: إقامة حصص تدريبية حول مهارات عملية تطبيقية تلبي طلب السوق وتقوم على ترفيع مهارات 400 فرد من عناصر قوى العمل، دعم للمؤسسات الصغيرة والمتوسِّطة الحجم القادرة على النمو من خلال توفير مزيج من المساعدة التقنية المتخصصة والهبات العينية المحددة والربط بخدمات دعم الؤسسات الحالية وبناء القدرة وتحسين الفاعلية والنوعية في قطاع إدارة النفايات الصلبة وإعادة التدوير.

دبوسي
أما دبوسي، فاعتبر أن "الإقتصاد هو محور الإهتمام البشري، وأن أي خلل يصيب الإقتصاد، سينسحب سلبا على مجمل العلاقة بين الإقتصاد والإنسان والمجتمع والوطن، خصوصا في حال لم نلتفت نحن الى التأهيل والدعم والإرشاد ورعاية مواردنا البشرية وتطلعاتها في المستقبل الأفضل".

وقال: "نحن كغرف وكممثلين للمصالح العليا للقطاع الخاص، نرى أنفسنا معنيين بقضايا الإنسان وتطويره، وإحتضان إبتكاراته وإبداعه وأنشطته المنتجة لأن في ذلك دورا إنسانيا كبيرا، واللبناني بطبيعته إنسان مبدع وخلاق ومنتج، وهو ريادي، أينما وجد ومن مختلف المواقع، ولكن الإشكالية الكبرى برأينا والتي تتطلب تدخلا علميا ومنهجيا لعدد من الاخصائيين والاكاديميين للانكباب على مقاربة ودراسة ظاهرة المفارقة ما بين اللبناني الرائد القيادي الناجح في الخارج، وفي مختلف ارجاء المعمورة، عنيت بها بلدان الإنتشار، ويساهم مساهمة فعلية في إعمار وبناء وتقدم وتحديث، كل المجتمعات، ولا ندري لماذا لا تكون نجاحاته على نفس المستوى على نطاق وطنه الصغير بمساحته والكبير بمكانته ودوره في محيطه والعالم".

وأضاف: "صحيح أن لدينا نقاط ضعف، مثلما هي متواجدة في مختلف مدن بلدان العالم، ولكن نقاط الضعف تلك يمكن التغلب عليها والتمكن من إذابتها من خلال توظيف وإستثمار نقاط القوة التي لدينا، وما شراكتنا اليوم ومن خلال مذكرة التفاهم مع منظمة مرسي كور المنتشرة مشاريعها في أكثر من 40 بلدا في العالم إلا دلالة على الصدقية والثقة التي تتمتع بها هذه المنظمة، من جانب الجهات المانحة وكذلك الجهات التي تتعاون معها، ونرى كغرفة أن مشروع إنتاج مشروع إنساني إقتصادي إجتماعي بيئي وطني بمختلف وجوهه وفوائده".

وختم شاكرا لمرسي كور ممثلة بأنطون، لافتا الى "الحاجة القصوى الى الاخصائيين أمثال فريق هذه المنظمة التي نعلن عن وضع إمكانياتنا المشتركة من أجل المشاريع الإنمائية الهادفة، ونحن في نفس السياق، بأمس الحاجة، للإعلان عن الجهوزية المتبادلة للتعاون والتكامل، لأن إهتمامنا المشترك بالإنسان اللبناني، هو إهتمام بالتالي بالإنسان الكوني، لأننا نعتبر أنفسنا جزءا أساسيا من التركيبة الكونية عموما ونحن لا نقبل إلا أن نظهر بأجمل صورة يمتاز بها بلدنا أساسا على مختلف المستويات وأن الشراكة بين العام والخاص هي شراكة عضوية، القطاع الخاص ديناميكي مبدع رائد وخلاق، في حين القطاع الخاص يعاني مؤقتا من كبوة ولكن لا يمكننا إلا أن نلتف حول مؤسسات القطاع العام لنجد يوما وقد أصبح لنا رئيسا للجمهورية ومجلس نيابي في ورشة تشريعية دائمة وحكومة فاعلة تستقيم معها دولة القانون والمؤسسات".

وختاما كانت زيارات لـ"حاضنة الأعمال" و"مختبرات مراقبة الجودة" في الغرفة، وإطلاع على تقدم سير العمل فيها.

وطنية -

اخترنا لكم

قرّاء غدي نيوز يتصفّحون الآن