بحث

ISB Group

الأكثر قراءةً

وزارة السياحة: "بكاسين" اللبنانية تفوز كواحدة من أفضل القرى السياحية في العالم من قبل منظمة السياحة العالمية

علماء يحذرون من وصول "الكائنات الفضائية" إلى الأرض عبر المركبات المبعوثة

غانم: مواقف الملك تجاه لبنان لا تنسى

يقطعون أشجار السنديان ويُحمّلونها إلى الجانب السوري

ياسين توجّه إلى بشامون لمعاينة الحريق.. ووزارة البيئة تنبّه من خطر الحرائق

اخر الاخبار

الفقر عدو البيئة

وزارة السياحة: "بكاسين" اللبنانية تفوز كواحدة من أفضل القرى السياحية في العالم من قبل منظمة السياحة العالمية

علماء يحذرون من وصول "الكائنات الفضائية" إلى الأرض عبر المركبات المبعوثة

غانم: مواقف الملك تجاه لبنان لا تنسى

ياسين توجّه إلى بشامون لمعاينة الحريق.. ووزارة البيئة تنبّه من خطر الحرائق

سيتينيل دي لاس بوديغاس... مدينة بين أحضان الصخور

wowslider.com by WOWSlider.com v8.6

Friday, October 12, 2012

تزخر بالمعالم السياحية البارزة والممرات الجبلية الساحرة
... سيتينيل دي لاس بوديغاس... مدينة بين أحضان الصخور

desloratadin dubbel dos desloratadin cena desloratadin yan etki

"غدي نيوز"

  سيتينيل دي لاس بوديغاس Setenil de las Bodegas هي مدينة صغيرة في محافظة قادس (Cádiz) الواقعة في منطقة الأندلس جنوب إسبانيا.
تتميز المدينة عن باقي قرى ومدن الأندلس، ببيوتها المشيدة تحت الصخور العملاقة ليمتزج فيها جمال الطبيعة بالتصاميم المعمارية الحديثة.
هناك روايتان حول الجزء الثاني من اسم البلدة "دي لا بوديغاس"، إحداهما تقول إن الاسم أضيف إلى اسم البلدة "سيتينيل" في القرن الخامس عشر بعد الميلاد، بعد ازدياد عدد مزارع الكروم التي دمرتها الآفات الزراعية عام1860 ، أما الرواية الثانية فتقول إن الجزء الثاني من الاسم يشير إلى المخازن الضخمة القابعة تحت الصخور العملاقة، والتي تحتفظ بدرجة برودتها حتى في أشد أيام الصيف سخونة .
تمتد سيتينيل على طول مجرى "ريو تريجو" Rio Trejo وتقع على بعد 157 كيلومتراً شمال شرق قادس في منطقة الأندلس جنوب إسبانيا، ويبلغ عدد سكانها حوالي 3016 نسمة .
تتمتع المدينة بالكثير من المناظر الخلابة المتمثلة في التصميمات المعمارية التي شيدها السكان بين الممرات الجبلية وعلى الشريط الممتد على طول ساحل نهر تريجو.
تزخر المدينة بالمعالم السياحية البارزة والممرات الجبلية الساحرة، إلا أن أغلبية السائحين يتوافدون إليها للتمتع بمشاهدة البيوت التي تعانق الصخور من كل جانب فضلا عن انتشار المنحوتات الرومانية القديمة والجميلة والقلعة العربية وأطلال أسينيبو.
فضل أهل البلدة بناء بيوتهم في أحضان الصخور، ليتمتعوا بدرجات الحرارة المنخفضة بطريقة طبيعية بدلاً من بناء بيوت حديثة وتزويدها بوسائل التبريد أو التدفئة التقليدية المعروفة، ويعملون سنوياً على تجديد طلاء البيوت باللون الأبيض، الذي يعكس أشعة الشمس، بهدف المحافظة على درجة برودتها، حتى في أشد أيام السنة حرارة، كما يحافظ عليها دافئة في أيام الشتاء الباردة.
كما أن البعض من هذه البيوت لها أسطح صخرية فوقها بساتين الزيتون.
 

اخترنا لكم

قرّاء غدي نيوز يتصفّحون الآن