بحث

ISB Group

الأكثر قراءةً

اجتماع في وزارة الزراعة بين رئيس العام للرهبانية الباسيلية الشويرية ومدير عام الزراعة

بسبب الجلطات.. التحفظات على اللقاحات تتصاعد ومخاوف من الأسوأ

دراسة تكشف تأثيرا "غير متوقع" للضوضاء على الأشجار

طيور الببغاء في حدائق جديدة مرجعيون والبلدية ناشدت تجنب اصطيادها

اتفاقية تعاون بين السفارة الهندية ومحمية أرز الشوف

اخر الاخبار

اتفاقية تعاون بين السفارة الهندية ومحمية أرز الشوف

طيور الببغاء في حدائق جديدة مرجعيون والبلدية ناشدت تجنب اصطيادها

دراسة تكشف تأثيرا "غير متوقع" للضوضاء على الأشجار

بسبب الجلطات.. التحفظات على اللقاحات تتصاعد ومخاوف من الأسوأ

اجتماع في وزارة الزراعة بين رئيس العام للرهبانية الباسيلية الشويرية ومدير عام الزراعة

سوريا انضمت رسميا إلى اتفاقية باريس للمناخ

Ghadi news

Tuesday, November 14, 2017

سوريا انضمت رسميا إلى اتفاقية باريس للمناخ

"غدي نيوز"

 

أعلنت الامم المتحدة الثلاثاء أن سوريا وقعت رسميا على اتفاقية باريس حول المناخ، لتصبح الولايات المتحدة الدولة الوحيدة غير المنضوية في هذه المعاهدة الدولية.

وقالت أمانة "مؤتمر الامم المتحدة حول التغير المناخي" التي تنظم الجولة السنوية للمفاوضات الدولية حول المناخ في بون بألمانيا ان "الجمهورية العربية السورية قدمت وثيقة انضمامها الى اتفاقية باريس في 13 تشرين الثاني (نوفمبر) 2017".

وأصبحت سوريا الغارقة في حرب دامية، بذلك الدولة الـ 169 من بين 196 دولة موقعة على هذه المعاهدة الدولية حول المناخ.

وبعد توقيع نيكاراغوا على المعاهدة في تشرين الاول (اكتوبر)، بقيت سوريا الدولة الوحيدة غير الموقعة على المعاهدة. وهناك 27 دولة وقعت على المعاهدة لكنها لم تقر القوانين الداخلية الضرورية للانضمام الكامل.

والولايات المتحدة التي دافعت عن المعاهدة في عهد باراك اوباما، انضمت اليها في العاصمة الفرنسية في كانون الاول (ديسمبر) 2015 ووقعت عليها في الامم المتحدة في نيسان (أبريل) 2016 وصادقت عليها في أيلول (سبتمبر) العام الماضي.

لكن في حزيران (يونيو) هذا العام، أعلن خلف اوباما الرئيس دونالد ترامب ان أميركا ستنسحب من المعاهدة التي قال انها تشكل "اعباء مالية واقتصادية طائلة" على الولايات المتحدة.

ولا يمكن للولايات المتحدة الانسحاب قبل اربع سنوات من دخول الاتفاقية حيز التطبيق رسميا في تشرين الثاني (نوفمبر) 2016، أي في تشرين الثاني (نوفمبر) 2020 قبل شهرين على انتهاء ولاية ترامب.

وتلزم المعاهدة الدول باحتواء معدل الاحتباس الحراري وجعل ارتفاع حرارة الارض لا يزيد عن درجتين مئويتين عما كانت عليه في فترة الثورة الصناعية، ودون درجة ونصف مئوية إذا كان ذلك ممكنا، لتجنب العواصف الكارثية الناجمة عن تغير المناخ، والجفاف وارتفاع مستوى البحر.

ولتعزيز الاتفاقية قدمت الدول التزامات طوعية لكبح انبعاثات غازات الدفيئة من احتراق الفحم والزيت والغاز الطبيعي.

لكن مستوى الدرجة المئوية تم تخطيها، ويقول العلماء انه بحسب التعهدات الحالية للدول فإن العالم يتجه الى ارتفاع الحرارة في المستقبل بثلاث درجات، أو أكثر.

ويخشى كثيرون من ان خروج اميركا من المعاهدة سيجعل تحقيق هدف الدرجتين مئويتين أصعب بكثير.

واستضاف البيت الابيض الاثنين فعالية مثيرة للجدل على هامش مؤتمر الامم المتحدة للمناخ، شجعت على استخدامات وقود احفوري "اكثر نظافة" لاحراج المطالبين بطاقة مراعية للبيئة والمفاوضين الاخرين.

 

اخترنا لكم

قرّاء غدي نيوز يتصفّحون الآن