أنثى فهد تتلاعب بفريستها فوق شجرة

wowslider.com by WOWSlider.com v8.6

Thursday, November 15, 2012

لقطات وثقتها المصورة سيندي كوروكران
.... أنثى فهد تتلاعب بفريستها فوق شجرة

"غدي نيوز"

  أصرت أنثى فهد شجاعة على أن تتناول غذاءها فوق شجرة في مشهد جدير بالملاحظة في الحياة البرية الطبيعية، وذلك بعد اصطيادها غزالة.
المشاهد تم توثيقها بصور وعدسة خبيرة، عندما بدأت أنثى الفهد تتسلق الشجرة حاملة الغزالة في جنوب غرب كينيا، تم تصويرها عن طريق المصورة الأميركية من نيويورك، سيندي كوروكران Corcoran Cindy التي صبرت ما يقارب الساعتين حتى تكشف أنثى الفهد هذه لجماعتها المكان المتوافر فيه الغذاء.
وتقول سيندي " كنا نقود سيارتنا قرب ماساي مارا Maasai Mara في صباح يوم حين رأينا 25 سيارة حول شجرة سميكة، وعلمنا أنه سيكون شيئا مثيرا، لذا قدنا حتى وصلنا إلى الشجرة عندما رأينا أنثى الفهد في المنطقة.
وبعد 90 دقيقة غادرت كل سيارة تلو الأخرى، إذ اختفت أنثى الفهد عن الأنظار وحين ابتعد كل منهم بعيدا اقترب مرشدي من أنثى الفهد بعدما حدد مكانها، ولم يكن قد تبقى هناك سوى ثلاث سيارات عندما قررت أنثى الفهد الخروج مرة أخرى، وقررت أن تسير على مساحات واسعة من حشائش السافانا مستعدة لمغامرة ما لم نكن نعرف ما هي بالتحديد.
وأضافت: "تبعناها عن قرب وبحذر، وكان يبدو عليها الاسترخاء وغير مهتمة بمتابعتنا لها".
واتبعت سيندي الحيوان المفترس لفترة، قبل أن تتوقف أنثى الفهد فجأة، وتنظر في اهتمام وتتسلق الشجرة بسرعة.
وأوضحت "لقد جعلنا تركيزنا كله عليها ولم نلحظ جسد الغزالة التي كانت تتدلى من قمة الشجرة".
وأضافت: "لقد كان من المثير أنها بلا شك من وضعت تلك الغزالة في الأعلى الليلة السابقة وجلست بجوارها قليلا ثم نزلت من على الشجرة".
وقالت: "لقد كان أمرا مضحكا أنها كانت تتسكع حول الشجرة وتجلس في الشمس، ثم في الظل، ثم فجأة تأخذ غفوة قصيرة بجانب الشجرة".
وتعتبر محمية ماساي مارا الوطنية محمية كبيرة سميت على اسم شعب الماساسي، وهم السكان الأصليون للمنطقة، وتشتهر بمحتواها الكبير الاستثنائي من الأسود والفهود والنمور والحمار الوحشي والشيتا والحيوانات البرية الأخرى التي تأتي كل عام من وإلى سيرينجيتي من تموز (يوليو) إلى تشرين الأول (أكتوبر) والمعروفة باسم الهجرة الكبرى.
وتعيش الفهود غالبا وسط الحشائش والغابات والغابات البحرية، وفي الغالب تعيش في غابات السافانا، والغابات المطيرة وتتأقلم بشكل استثنائي مع البيئة القاسية في شرق روسيا، إذ تصل درجة الحرارة إلى 25 درجة.
وتعتقد سيندي أن الفهود تحتفظ بما تصطاد من حيوانات لأشبالها، إذ تقول "إن مرشدي أكد أنها تملك شبلين صغيرين في تلك المنطقة، وربما وضعت فريستها هنا كي تتشاركها معهم".
وأضافت" لن أنسى هذا الصباح أبدا، ومرة أخرى يتأكد لي أنه يجب عليك الصبر وأنت تلتقط صورة، ولا سيما عندما يتعلق الأمر برؤية فهد في الغابات، فلقد أمضينا أربع ساعات نراقب الحيوان في رحلته وهذا هو أفضل ما يمكن فعله في الصباح في ماساي مارا".

 

اخترنا لكم

قرّاء غدي نيوز يتصفّحون الآن