بحث

ISB Group

الأكثر قراءةً

أكثر من مئة بلدة بلا مياه شرب بسبب الجفاف في فرنسا

اخر الاخبار

أكثر من مئة بلدة بلا مياه شرب بسبب الجفاف في فرنسا

ظواهر بيئية خطيرة تنتظر العالم

أول حالة وفاة بجدري القردة خارج إفريقيا

من عليه تجنب أكل البطيخ الأحمر؟

20 طناً تهدد الأرض: موعد ومكان انفجار الصاروخ الصيني الشارد

علماء روس طوروا وقودا صديقا للبيئة من النفايات

Ghadi news

Friday, December 1, 2017

علماء روس طوروا وقودا صديقا للبيئة من النفايات

"غدي نيوز"

        

اقترح العلماء من "جامعة تومسك للبحوث الوطنية للبوليتكنيك" تكنولوجيا لصناعة وقود صديق للبيئة على أساس النفايات الصناعية بعد تخصيب الفحم أو تكرير النفط، كما ذكرت وكالة "ريا نوفوستي" للمكتب الصحفي في الجامعي.

إن الوقود الذي تم صناعته في الجامعة هو بعشرات المرات الصديق للبيئة الأولي والذي يسمح بحل مشكلتين في أن واحد: تقليل كمية الانبعاثات في الغلاف الجوي والتخلص من النفايات الصناعية بكفاءة، كما قال أحد العلماء الذي صممه، وهو رئيس قسم أتمتة عمليات الحرارة والطاقة في جامعك تومسك للبوليتكنيك بافل ستريجاك.

يصل إلى محطات الوقود نحو 45 بالمئة من الطاقة الكهربائية في العالم. وفي الوقت ذاته فهي تعد مصادر لجزيئات الرماد وبخار الماء، وكذلك أكسيد الكبريت، والأزوت / النتروجين، والكربون، والذي يمثل نسبة من 90 إلى 95 بالمئة من جميع الانبعاثات في الغلاف الجوي.

 ويعتبر العلماء بأن المحتوى المرتفع لثاني أوكسيد الكربون في الغلاف الجوي بأنه السبب الرئيسي في تأثيره على الاحتباس الحراري. وبالإضافة إلى ذلك، يمكن أن تحتوي جسيمات الرماد المتطايرة التي تدخل إلى الغلاف الجوي بغازات المداخن التي تحتوي على المعادن الثقيلة. وفي المنتجات الغازية من حرق الوقود العضوي، الذي يحتوي على العناصر الكربوهيدراتية الدقيقة السامة وغيرها من المواد السامة.

"والأخطر تعتبر الانبعاثات في الغلاف الجوي من الأكسيد، والكبريت، والأزوت / النتروجين. والذي يرتبط بالرطوبة في الغلاف الجوي التي تتأكسد وتشكل محلول من الأحماض الكبريتية والأحماض الأزوتية التي تكون سببا في هطول الأمطار الحمضية. كما أن زيادة تركيز أكسيد الأزوت في الغلاف الجوي يدمر طبقة الأوزون، التي تحمي الأرض من الأشعة الكونية فوق البنفسجية"، كما شرح العالم.

يذكر أن المختصين في جامعك تومسك للبوليتكنيك اقترحوا إنتاج من النفايات بعد تخصيب الفحم أو من تكرير النفط، ومن تركيبات الوقود العضوي المتطاير. كما وإن استخدام هذا النوع من الوقود برأي العلماء، قادر على حل مشكلة الحمولة البيئية التي تقع على البيئة من فحم الحرارة والطاقة.

وقال بافل ستريجاك: "إن تركيبات الوقود العضوي المتطاير هي وقود مركب سائل، حوالي 80 بالمئة من تركيبته تعتبر من معالجة منتجات الفحم. وكمكونات تركيبات الوقود العضوي المتطاير، فإننا نستخدم أربع مجموعات من المواد: مكونات صلبة قابلة للإحراق من الفحم المنخفض الجودة وتخصيب الفحم، الماء، وكذلك الملدنات (الموازن). وفي الشكل النهائي فإن مثل هذا الوقود هو كتلة لزجة يتم إشعالها لاحقا في غرفة المرجل".

بشكل منفصل، فإن كل من المكونات الأربعة غير مناسب كوقود للطاقة على نطاق "واسع". ولكن معا يمكنه أن يشكل وقودا مماثلا للفحم التقليدي وفقا لخصائص الطاقة. والأثر الاقتصادي والبيئي لاستخدام هذا الوقود أعلى بكثير، وفقا لـ "سبوتنيك".

اخترنا لكم

قرّاء غدي نيوز يتصفّحون الآن