بحث

ISB Group

الأكثر قراءةً

اخر الاخبار

أقرب إلى النهاية.. إعلان في واشنطن عن تحديث ساعة القيامة

CAN A 1,500-YEAR-OLD METHOD SECURE PEACE IN THE AGE OF CLIMATE CHANGE?

لم يُر منذ العصر الحجري.. مذنب أخضر يستعد للاقتراب من الأرض

مخاوف من تحول إنفلونزا الطيور إلى "وباء بشري"

دراسة تكشف "سر ضخامة الحيتان"

اختبار يحمي النساء من سرطان عنق الرحم

Ghadi news

Wednesday, January 17, 2018

اختبار يحمي النساء من سرطان عنق الرحم

"غدي نيوز"

 

أشارت "الدايلي ميل" البريطانية إلى أن باحثين طوروا اختبارا جديدا لكشف سرطان عنق الرحم، يمكن أن يؤدي إلى زيادة معدل التشخيص المبكر بمقدار الضعف.

ووجدت تجارب تقنية "ZedScan" التي طورها طبيب بريطاني خبير، أنها أحدثت تغييرات طفيفة في خلايا الرحم قبل أن تصبح سرطانية. وهذا يعني أنه يمكن علاج النساء بشكل عاجل وأكثر فعالية، ما يؤدي إلى خفض عدد الوفيات الناجمة عن المرض القاتل.

وشملت الدراسة 1200 امرأة خضعن لمجموعة من التحاليل، المعروفة باسم التنظير المهبلي، بعد كشف وجود تشوه غير طبيعي.

وحدد اختبار "ZedScan"، لدى الحالات الأقل خطورة، 50 بالمئة حالة إضافية كانت فيها الخلايا "قبل السرطانية" المحتملة موجودة، بالمقارنة مع التنظير المهبلي وحده. وحصلت التجارب أيضا على نسبة إضافية قدرها 13 بالمئة من الحالات التي كانت توجد فيها خلايا أكثر تقدما قبل أن تصبح سرطانية.

وقال جون تيدي، أستاذ علم الأورام النسائية فيSheffield Teaching Hospitals، الذي طور الجهاز، من المهم أن يصبح الاختبار أكثر حساسية وفعالية، لأن لقاح فيروس الورم الحليمي البشري، الذي قُدم للفتيات في عمر 12 و13 سنة خلال عام 2008، يعني أنه في حين سيكون هناك عدد أقل من حالات سرطان عنق الرحم في المستقبل، فمن المحتمل أن يكون من الصعب اكتشافها.

ويرتبط فيروس الورم الحليمي البشري بسرطان عنق الرحم في حوالي 99.7 بالمئة من الحالات. وقال البروفسور تيدي إن "لقاح الفيروس يحمي النساء من سلالتين من العدوى، ترتبطان بمعظم حالات سرطان عنق الرحم ومرحلة ما قبل السرطان. ولكن يمكن لسلالات أخرى ما تزال تسبب تغييرات غير طبيعية في عنق الرحم، أن تكون أقل سهولة للكشف".

الجدير بالذكر، أنه ابتداء من العام المقبل، ستخضع النساء لاختبار فيروس الورم الحليمي البشري المنقول جنسيا لأول مرة، وإذا كانت النتائج إيجابية سيتم فحص العينات نفسها للخلايا غير الطبيعية. ويترتب على ذلك إمكانية تحديد الحالات المعرضة للخطر.

 

اخترنا لكم

قرّاء غدي نيوز يتصفّحون الآن