هل من علاقة بين قوارير البلاستيك والسرطان؟

wowslider.com by WOWSlider.com v8.6

Friday, February 23, 2018

هل من علاقة بين قوارير البلاستيك والسرطان؟

"غدي نيوز" – قسم البيئة والعلوم -

 

منذ سبعينيات القرن الماضي، بدأ ينتشر بيع المياه والمشروبات الأخرى المعبأة في قناني بلاستيكية شفافة أو ذات ألوان مختلفة، ومنذ تلك الفترة ظل الجميع يعتقد أنها غير ضارة بالصحة مثلها مثل القناني الزجاجية.

ولكن علماء "جامعة إكستر" University of Exeter البريطانية اكتشفوا في أجسام المراهقين آثار مركب "البيسفينول A" Bisphenol A، الذي هو مركب كيميائي يدخل في صناعة القناني البلاستيكية المستخدمة في تعبئة مياه الشرب وحاويات وأغلفة بلاستيكية لحفظ المواد الغذائية، ويرمز له اختصاراً بــــ BPA.

 

اضطرابات في الجهاز التناسلي

 

إن تشابه "البيسفينول A"Bisphenol A  مع هرمون الإستروجين الأنثوي يسبب اضطرابات في الجهاز التناسلي، فضلا عن عدد من الأمراض السرطانية، بحسب صحيفة "ذي تلغراف" البريطانية (البيسفينول مركب عضوي من مركبات البيسفينولات، وهو أشهرها، له الصيغة الكيميائية المجملة C₁₅H₁₆O، ويكون على شكل صلب أبيض اللون، وأيضا هو أحد المواد الكيميائية الصناعية التي تسبب اختلالا بالغدد الصماء).

وفي هذا السياق، حلل الخبراء بول 94 مراهقا، فاكتشفوا هذا المركب في 86 بالمئة منهم. كما شمل الاستبيان أسئلة عن المواد الغذائية التي يتناولونها، حيث أن المركبات الكيميائية الموجودة في الأكياس البلاستيكية تنتقل إلى المواد الغذائية أيضا.

وعندما طلب من المشاركين في الدراسة عدم تناول مواد غذائية محفوظة في أكياس البلاستيك، لم ينخفض مستوى مركب البيسفينول في بولهم.

 

خطورة كبيرة على الصحة

 

يقول الخبراء إن الحمية الغذائية التي كانت تهدف إلى تخفيض مستوى المركب المذكور في بولهم لم تكن فعالة، لأنه حتى المواد الغذائية التي لم تكن محفوظة في أكياس أو حاويات بلاستيكية كانت تحتوي على مكونات تعرضت خلال تصنيعها إلى هذا المركب. وهذا يعني إن قناني مياه الشرب المستخدمة لفترة طويلة تشكل خطورة كبيرة على الصحة.

ولكن "الاتحاد البريطاني للبلاستيك" انتقد استنتاجات العلماء مشيرا إلى أن دراسات عديدة أكدت سابقا على أن حفظ المواد الغذائية والمياه في حاويات وقناني من البلاستيك لا يشكل أي خطورة على صحة الإنسان.

من الطبيعي أن يدافع المصنعون عن منتج البلاستيك، وهذا يعني أن المطلوب إجراء دراسات محايدة.

 

المصادر: غدي نيوز + لينتا. رو + RT + ويكيبيديا ووكالات

اخترنا لكم

قرّاء غدي نيوز يتصفّحون الآن