غدي نيوز تقدم لكم تقنية الاستماع الى مقالاتها علّم أي مقطع واستمع إليه
كشف بحث جديد أعده مختصون عن أن ضياع مفاتيح السيارة لم يعد يشكل مشكلة، فقد أصبح بمقدور فاقد مفاتيح سيارته أن يجدها عن طريق ندائه عليها، كأن يقول يا "مفاتيح السيارة".
وكان ضياع مفاتيح السيارة يعد مشكلة قديمة تبعث على الحيرة بشكل شبه يومي في عقول أكثر الناس فطنة، وما ينطبق على مفاتيح السيارة قد ينطبق على فقدان محفظة النقود أو أي شيء آخر.
وأوضح الباحثون أنه صار يمكن العثور على المفقودات بمجرد النداء على أسمائها، وقالوا إن التقنية الجديدة من شأنها أن تساعد في جعل الأشياء التي تبدو مخفية تصبح ظاهرة وموجودة بشكل مفاجئ.
وقال كل من الأستاذ المساعد غاري لوبيان والأستاذ المشارك دانييل سوينغلي اللذين أجريا البحث إنه عندما كان يطلب من المشاركين البحث عن أشياء معينة ضمن أشياء أخرى مبعثرة، فإن نداءهم على أسماء تلك الأشياء يجعلهم يحصرون الأماكن التي يمكن أن يبحثوا فيها، وبالتالي يعثرون على الأشياء التي نادوا على أسمائها بشكل أسرع.
ويشير البحث الذي تم نشره في وقت مبكر من العام الجاري بمجلة علم النفس التجريبي إلى أن للغة فوائد أخرى بالأداء البصري عند البحث عن الأشياء المفقودة أو الموجودة ضمن أشياء أخرى.
وأجرى الباحثان تجربة خضع لها 26 من الطلاب من مرحلة ما قبل البكالوريوس من جامعة ويسكونسين الأميركية، وطلبا منهم إيجاد عشرين رسمة ملونة من بين مجموعة رسومات يبلغ عددها 260 رسمة.
وطلب الباحثان من الطلبة المشاركين البحث عن الأشياء عن طريق النداء أو بدون نداء، وتبين أن طريقة النداء أسهمت في إيجاد الأشياء بشكل أسرع وأكثر دقة.
كما أجريت تجربة أخرى مشابهة خضع لها 12 طالبا من جامعة بنسلفانيا، وطلب مهم البحث عن أشياء محددة، مرة عن طريق النداء وأخرى وهم صامتون، وتبين أن للنداء أثره في سرعة العثور على الأشياء.
"غدي نيوز" منذ حوالي 100 مليون سنة، شهد عطارد لحظة فاصلة في تاريخه، حيث ظهر على الكوكب الحارق الجاف جليد، وقد حدث ذلك بسرعة كبيرة. توجد على قطبي عطارد مناطق من الظلال الأبدية، وهي فوهات لا يصل إليها ضوء الشمس أبدا. وبفضل المسبار "ماسنجر" (MESSENGER) الذي درس الكوكب بين عامي 2011 و2015، نعلم أن هناك رواسب جليدية في هذه الفوهات يصل سمكها إلى عدة أمتار. لكن ظل لغز كيفية وصوله إلى هناك دون حل.
"غدي نيوز" أفادت الدكتورة ماريا أنانيتشيفا كبيرة الباحثين في معهد الجغرافيا التابع لأكاديمية العلوم الروسية، أن عواقب ذوبان "جليد يوم القيامة" الضخم، مبالغ فيها. وقالت أنانيتشيفا إن التحذيرات المتداولة بشأن عواقب ذوبان جليد ثويتس في القارة القطبية الجنوبية، المعروف بـ"جليد يوم القيامة"، مبالغ فيها، مشيرةً إلى أن الانهيار الكامل له لن يرفع مستوى سطح البحر سوى 60 سنتيمتراً، لا أمتاراً كما يُشاع.
"غدي نيوز" حذّر علماء من معهد أبحاث الفضاء التابع لأكاديمية العلوم الروسية من أن الثقب الإكليلي الكبير الذي تشكل على الشمس مؤخرا، قد يتسبب بعواصف مغناطيسية تؤثر على الأرض قريبا.
"غدي نيوز" يعمل باحثون من الجامعة الروسية للصداقة بين الشعوب (جامعة لومومبا)على ابتكار مضاد حيوي جديد للماشية يقضي على عدوى الميكوبلازما دون التأثير على البكتيريا النافعة. ووفقا للباحثين، تتطلب مكافحة هذا العامل حاليا، استخدام أدوية واسعة الطيف تثبط البكتيريا الضارة والنافعة على حد سواء، ما يؤثر سلبا على صحة الماشية ويتسبب بخسائر مالية للمزارعين.
"غدي نيوز" اقترح باحثون صينيون نظرية جديدة تفسر سبب تحرك الزمن في اتجاه واحد فقط، مما يجعل حلم السفر عبر الزمن غير ممكن عمليا. ووفقا لهم، يبدو أن الزمن في حياتنا اليومية يتحرك دائمًا في اتجاه واحد، وهو ما يُعرف بـ "سهم الزمن"، ويصف الحركة أحادية الاتجاه من الماضي إلى المستقبل. ومع ذلك، عندما يدرس الفيزيائيون المعادلات التي تصف الجسيمات الأساسية في الميكانيكا الكلاسيكية، والكهرومغناطيسية، ونظرية الكم، يلاحظون أن هذه المعادلات تعمل بكفاءة سواء في الزمن المستقبلي أو الماضي، وهو ما يثير التساؤل: إذا كانت قوانين الفيزياء متناظرة بالنسبة للزمن، فلماذا يبدو إدراكنا للزمن أحادي الاتجاه؟
"غدي نيوز" شهدت السماء حدثا مزدوجا في 21 سبتمبر. فبينما كان المراقبون على الأرض يتابعون كسوفا جزئيا، التقط قمر صناعي كسوفا شمسيا كاملا من الفضاء. وهذه هي المرة الأولى التي يتمكن فيها قمر صناعي من تسجيل هذه الظاهرة من خارج الأرض.
"غدي نيوز" سجلت الأرض في الأسابيع الأخيرة، ارتفاعا كبيرا في اهتزازاتها الطبيعية، المعروفة باسم "رنين شومان". وقد أثار هذا النشاط تساؤلات حول إمكانية تأثيره على مزاج الإنسان وإدراكه. وهذه الظاهرة التي توصف غالبا بأنها "نبض قلب الأرض" هي عبارة عن إيقاع كهرومغناطيسي ثابت، ينشأ عن الصواعق التي تضرب الأرض آلاف المرات كل ثانية، وينحصر بين سطح الأرض والغلاف الأيوني، وهو طبقة جوية عالية، حيث يرتد بينهما محدثا صوتا خفيفا مستمرا يشبه طنين النحلة.
"غدي نيوز" لم يكن الزمن حتى وقت قريب جدا من تاريخ البشرية كيانا واحدا متفقا عليه، كان شيئا محليا مرتبطا بالشمس وهي تعلو سماء القرية أو المدينة. الظهر هو اللحظة التي تقف فيها الشمس فوق الرؤوس، والعصر حين يطول الظل، والمساء حين تميل الشمس نحو الغياب، هكذا عاش البشر آلاف السنين، دون حاجة إلى توحيد الوقت، ودون أن يتصور أحد أن اختلاف الدقائق قد يصبح مسألة حياة أو موت، لكن كل ذلك تغيّر فجأة، لا بسبب الفلاسفة ولا الفلكيين، بل بسبب القطارات.
© Ghadi News. All Rights Reserved 2026