غدي نيوز تقدم لكم تقنية الاستماع الى مقالاتها علّم أي مقطع واستمع إليه
"غدي نيوز" – إيليسيا عبود -
هل تفقد الطيور المهاجرة مصدر غذائها خلال هجرتها الموسمية؟ سؤال تصدت له دراسة صدرت نتائجها حديثا، وخلصت إلى أن تغير المناخ يتسبب في فقدان الطيور لمصادر غذائها خلال مسار هجرتها، الأمر الذي تترتب عليه تبعات خطيرة يمكن أن تتسبب في تراجع أعداد الطيور، فضلا عن إرباك يطاول سلوكها الطبيعي، ما قد يفضي إلى نتائج لا يمكن معالجتها على المدى البعيد.
الدراسة
وأشارت الدراسة التي نشرت في العديد من الدوريات العلمية إلى أن " التغيرات المناخية باتت تلعب دوراً سلبياً في تقليص مصادر غذاء الطيور المهاجرة التي تحتاج إلى التزود بالأغذية في رحلاتها الطويلة".
ووفقاً لتقرير موقع "يوريكا ألرت"، وبحسب موقع "الرؤية" alroeya.ae الإماراتي، أكد العلماء في هذه الورقة العلمية التي نشرت في "دورية إيكولوجي ليترز" أن تغير المناخ يمكن أن يكون مرحلة تهديد حاسمة للطيور المهاجرة وهي تستعد لرحلاتها اليومية عبر مختلف قارات العالم.
وطور الباحث في "مختبر كورنيل لعلم بيئة" أبحاث الطيور الدكتور فرانك كيند نماذج حاسوبية للتغيرات الأسبوعية المتوقعة في المناخ في نصف الكرة الأرضية الغربي، وجرى جمع هذه النماذج مع الملاحظات الأسبوعية في 77 نوعاً من الطيور المهاجرة التي تنتقل بين مناطق التكاثر في أميركا الشمالية والأراضي المكسيكية وأميركا الوسطى.
أغذية الطيور
واستخدم الباحث الأميركي وفريقه العلمي ملاحظة الطيور من قاعدة بيانات "إي بورد للمواطنين والعلوم"، وهو برنامج على الإنترنت يديره مختبر كورنيل لعلم الطيور، ويوفر مجموعة من البيانات المهمة حولها.
واعتبر الباحثون أن التغير المناخي، كما هو الحال هنا، يمكن أن يؤثر في النبات والمجتمعات ككل، والتي بدورها ستكون حاسمة في هجرة الطيور في المرحلة الأهم عندما تتكاثر وتتخلص من احتياطاتها من الدهون لتأمين رحلة هجرتها الخريفية.
وستكون الطيور الصغيرة التي دبرت قبل بضعة أشهر هجرتها الأولى أكثر أهمية وتتطلب احتياطات أكبر من الغذاء في رحلاتها لأنها الأكثر تعرضاً للخطر.
وتوفر الدراسة الجديدة مستوى غير مسبوق من التفاصيل المكانية والزمانية حول ضرر التغيرات المناخية على أغذية الطيور، ما يتيح للعلماء تحديد المواقع والأوقات التي تكون خطرة على الطيور المهاجرة.
واعتبر الفريق العلمي أن هذه المعلومات مهمة للمستقبل، وعندما يمكن تطبيق توصياتها فستتحقق الفوائد بشكل أكبر، كما ستسمح للطيور بالحفاظ على الوسط الطبيعي الذي يؤمّن لها مصادر الغذاء في محطات استراحتها.
"غدي نيوز" في حياتنا اليومية، نتعرض بشكل مباشر لآلاف المركبات الصناعية والزراعية، إلى جانب مواد مضافة في البلاستيك، وكذلك مثبطات اللهب، وهي مواد كيميائية تضاف إلى البلاستيك والأقمشة لتقليل القابلية للاشتعال. وبحسب دراسة جديدة موسعة، نشرت في دورية "نيتشر ميكروبيولوجي" (Nature Microbiology)، فقد توصل فريق بقيادة علماء من جامعة كامبريدج إلى أن جزء غير قليل من هذه المواد الكيميائية اليومية العادية يترك أثراً على ميكروبيوم الأمعاء، حتى لو لم تصمم هذه المركبات أساساً لاستهداف الخلايا الحية.
"غدي نيوز" مع مطلع عامٍ جديد، يطلّ «غدي نيوز» على قرّائه ومتابعيه بحلّة متجدّدة، ورؤية أكثر وضوحًا، وطموحٍ أكبر، متقدّمًا بأصدق التمنيات وأطيب الأمنيات بأن يكون العام القادم عامًا غنيًا بالأمل، والوعي، والعمل من أجل الطبيعة والإنسان. اليوم، لا يكتفي «غدي نيوز» بتجديد شكله، بل يكرّس موقعه الريادي كأول منصة Hima Eco Media، إعلام بيئي حامٍ، يستند إلى مفهوم الحمى كإطار ثقافي ووطني وإنساني لصون الموارد الطبيعية، ويحمل إرث هذا المفهوم العريق بروح عصرية وأدوات إعلامية حديثة.
"غدي نيوز" يستكشف فريق من العلماء إمكانية تحويل نفايات البطاطا إلى مكونات قيّمة للعناية بالبشرة، ما قد يضيف لمسة مبتكرة لجلسات العناية بالوجه القادمة. ويقول العلماء إن مخلفات البطاطا، مثل السيقان والأوراق التي تُرمى بعد الحصاد، تحتوي على مركبات فعّالة تُستخدم في مستحضرات التجميل. ومن أبرز هذه المركبات "سولانيسول"، المسؤول عن إنتاج الإنزيم المساعد Q10، إضافة إلى فيتامين K2.
"غدي نيوز" كشف علماء من جامعة كاليفورنيا، ديفيس، أن تحضير العصائر بإضافة موز قد يقلل من امتصاص الجسم لمركبات الفلافانول، وهي مضادات أكسدة طبيعية تعزز صحة القلب والدماغ.
"غدي نيوز" يستكشف فريق من العلماء إمكانية تحويل نفايات البطاطا إلى مكونات قيّمة للعناية بالبشرة، ما قد يضيف لمسة مبتكرة لجلسات العناية بالوجه القادمة. ويقول العلماء إن مخلفات البطاطا، مثل السيقان والأوراق التي تُرمى بعد الحصاد، تحتوي على مركبات فعّالة تُستخدم في مستحضرات التجميل. ومن أبرز هذه المركبات "سولانيسول"، المسؤول عن إنتاج الإنزيم المساعد Q10، إضافة إلى فيتامين K2.
"غدي نيوز" مع مطلع عامٍ جديد، يطلّ «غدي نيوز» على قرّائه ومتابعيه بحلّة متجدّدة، ورؤية أكثر وضوحًا، وطموحٍ أكبر، متقدّمًا بأصدق التمنيات وأطيب الأمنيات بأن يكون العام القادم عامًا غنيًا بالأمل، والوعي، والعمل من أجل الطبيعة والإنسان. اليوم، لا يكتفي «غدي نيوز» بتجديد شكله، بل يكرّس موقعه الريادي كأول منصة Hima Eco Media، إعلام بيئي حامٍ، يستند إلى مفهوم الحمى كإطار ثقافي ووطني وإنساني لصون الموارد الطبيعية، ويحمل إرث هذا المفهوم العريق بروح عصرية وأدوات إعلامية حديثة.
"غدي نيوز" في حياتنا اليومية، نتعرض بشكل مباشر لآلاف المركبات الصناعية والزراعية، إلى جانب مواد مضافة في البلاستيك، وكذلك مثبطات اللهب، وهي مواد كيميائية تضاف إلى البلاستيك والأقمشة لتقليل القابلية للاشتعال. وبحسب دراسة جديدة موسعة، نشرت في دورية "نيتشر ميكروبيولوجي" (Nature Microbiology)، فقد توصل فريق بقيادة علماء من جامعة كامبريدج إلى أن جزء غير قليل من هذه المواد الكيميائية اليومية العادية يترك أثراً على ميكروبيوم الأمعاء، حتى لو لم تصمم هذه المركبات أساساً لاستهداف الخلايا الحية.
"غدي نيوز" كشفت أبحاث أن العنب يستحق لقب الفاكهة الخارقة، إذ أن إضافته إلى النظام الغذائي اليومي يمكن أن يحسن صحة القلب، ويحمي والدماغ والأمعاء، والجلد، ويحسن جودة النوم. وذكر موقع "فيري ويل هيلث" أن العنب يحتوي على أكثر من 1600 مركب، مشيرا إلى أنه يستحق لقب الفاكهة الخارقة، بسبب فوائده التي تشمل خفض ضغط الدم، وتحسين النوم، وتعزيز المناعة، وتنظيم سكر الدم والوزن.
© Ghadi News. All Rights Reserved 2026