غدي نيوز تقدم لكم تقنية الاستماع الى مقالاتها علّم أي مقطع واستمع إليه
"غدي نيوز" - متابعات -
ادعى خبيران من "جامعة ألباني" University of Albany في نيويورك أن انقراض الديناصورات كان أمرا حتميا منذ زمن طويل قبل أن تتعرض لخطر الكويكب الذي أدى إلى زوالها، وفق ما أشارت صحيفة "الدايلي ميل" البريطانية.
وفي تقرير جديد يشرح الخبيران العوامل التي كانت تعيق بقاء الديناصورات قبل وصول الكويكب الذي قضى عليها قبل 65 مليون سنة.
النباتات السامة
ويؤكد التقرير أن الآليات الدفاعية الفاشلة للنباتات والديناصورات كانت تلعب دورا رئيسيا في طريق الحيوانات إلى الانقراض.
وقال البروفسور، غوردن غالوب Gordon Gallup، وأحد طلابه، مايكل فريدريك Michael Frederick، أن الديناصورات تفتقر إلى "النفور من النكهات" بحسب النتائج، لذلك كانت الديناصورات غير قادرة على مواجهة النباتات السامةtoxic plants التي تطورت خلال تلك الحقبة الزمنية، وهذا ما سرّع انقراضها.
وأشار البروفسور غالوب إلى الفئران التي فشلت محاولات القضاء عليها، ليوضح بهذا المثال فائدة نفور الذوق المكتسب، قائلا إن "السبب في أن معظم محاولات القضاء على الفئران لم تكن ناجعة، هو أنها تطورت تدريجيا، مثل العديد من الأنواع الأخرى، للتعامل مع سمية النباتات".
سجلات الأحافير
وأضاف: "عندما تصادف الفئران غذاء جيدا، فإنها عادة ما تقوم بتجريب كمية صغيرة فقط منه، وإذا أصيبت بالمرض فإنها تظهر قدرة رائعة على تجنب هذا الطعام مرة أخرى، لأنها تربط بين طعمها ورائحتها مع التفاعل السلبي الذي يمكن أن يحصل"، وفق ما أشار المصدر عينه.
وبحسب سجلات الأحافير، فإن كاسيات البذور، وهي أقدم النباتات المزهرة، قد ظهرت قبل أن يصل الكويكب الذي قضى على الديناصورات، حيث برزت هذه النباتات قبل أن تبدأ الديناصورات في الاختفاء، ما دفع فريق "جامعة ألباني" إلى الاعتقاد بأنها كانت المسؤولة عن زوال الديناصورات.
وأوضح الخبراء في تقريرهم أنه مع تطور هذه النباتات وتطور دفاعاتها السمية، واصلت الديناصورات تناولها على الرغم مما تسببه من اضطرابات معوية، وأقر الخبيران أنه لا يوجد شك في أن اختفاء سمية النباتات والديناصورات تدريجيا بدأ في الوقت ذاته تقريبا، على مدى ملايين السنين.
لقراءة الموضوع كاملا من مصدره في "الدايلي ميل" إليكم هذا الرابط:
"غدي نيوز" كشفت دراسة حديثة أن المريخ كان يتمتع بمناخ دافئ ورطب قبل مليارات السنين، في تناقض صريح مع النظريات التي كانت تفترض أن تلك الفترة كانت باردة ومتجمدة. وهذا الاكتشاف يغير الكثير مما كنا نعرفه عن الكوكب الأحمر، ويفتح الباب على مصراعيه أمام احتمالية أن تكون الحياة قد نشأت عليه في زمن موغل في القدم.
"غدي نيوز""غدي نيوز" يصعب تجنب التعرض للجزيئات البلاستيكية الدقيقة (الميكروبلاستيك) لانتشارها في كل مكان، غير أن معرفة بعض مصادرها قد تمكّن من تقليل احتمال التعرض لها. وذكر موقع "فيري ويل هيلث" المتخصص في الأخبار الصحية، 7 أطعمة يومية مليئة بمركبات البلاستيك الدقيقة، مقدما بعض الطرق البسيطة لتجنب التعرض لهذه الجسيمات. يصعب تجنب التعرض للجزيئات البلاستيكية الدقيقة (الميكروبلاستيك) لانتشارها في كل مكان، غير أن معرفة بعض مصادرها قد تمكّن من تقليل احتمال التعرض لها. وذكر موقع "فيري ويل هيلث" المتخصص في الأخبار الصحية، 7 أطعمة يومية مليئة بمركبات البلاستيك الدقيقة، مقدما بعض الطرق البسيطة لتجنب التعرض لهذه الجسيمات.
"غدي نيوز" تسلط التقارير الواردة حول وفاة المعارض الروسي أليكسي نافالني، الضوء على مادة "الإبيباتيدين"، وهي سم شديد الخطورة مستخلص من أنواع نادرة من الضفادع، تزيد قوته عن المورفين بنحو 100 مرة. وعبرت بريطانيا وفرنسا وألمانيا والسويد وهولندا في بيان مشترك عن قناعتها بأن المعارض الروسي قتل مسموما بالمادة الفتاكة، داخل سجن روسي قبل عامين.
"غدي نيوز" خلال بعثة علمية لأعماق البحار على متن سفينة أبحاث تابعة لمعهد شميدت للمحيطات، استكشف فريق من الباحثين الذين يوثقون بيئات المياه العميقة تنوعا حيويا مذهلا على امتداد السواحل الأرجنتينية من بوينس آيرس شمالا حتى تييرا ديل فويغو جنوبا.
"غدي نيوز" كشف فريق من العلماء عن نظرية جديدة قد تفسر أخيرا سلسلة الاختفاءات الغامضة للسفن والطائرات في مثلث برمودا . ولطالما ارتبطت المنطقة بحوادث غريبة، وكان يُفترض أن يكون سببها لعنة أو نشاط فضائي، إلا أن النظرية الجديدة تعتمد على قوى طبيعية قصيرة الأمد يمكن أن تُحدث ظروفا خطرة لفترة وجيزة.
"غدي نيوز" عاد راصد الزلازل الهولندي، فرانك هوغربيتس ، أمس السبت، بفيديو جديد يحذر فيه من ظاهرة فلكية خطيرة، قد تؤثر -بحسب اعتقاده- على القشرة الأرضية متسببة في عدة زلازل قد تكون قوية. وفي فيديو جديد على حسابه في "يوتيوب"، قال الراصد الهولندي المثير للجدل بسبب تنبؤاته التي عادة ما تثير الكثير من اللغط بين علماء الجيولوجيا، إن الظاهرة الفلكية ستبدأ في السادس من شهر يناير (كانون الثاني)، بسبب اصطفاف خماسي فريد من نوعه يضم المريخ والزهرة والشمس والأرض والمشتري
"غدي نيوز" لعدة قرون، كانت أشجار الصنوبر شامخة ووفيرة في قلب جنوبي لبنان، لكنها بدأت تواجه في السنوات الأخيرة تحديات كبيرة جراء الجفاف الناجم عن تغير المناخ وحشرات غازية، إذ باتت الغابات التي كانت شريان حياة لمجتمعات بأكملها عرضةً للتآكل.
"غدي نيوز" خاص – فادي غانم شكّل عام 2025 محطة مفصلية في مسار العمل الزراعي في لبنان، مع تولّي معالي وزير الزراعة الدكتور نزار هاني مهامه في آذار من العام نفسه، حيث دخلت وزارة الزراعة مرحلة جديدة من العمل المؤسسي المنهجي، القائم على التخطيط العلمي، وإعادة تفعيل الإدارة العامة، وربط السياسات الزراعية بالأمن الغذائي، والاستدامة البيئية، والتنمية الريفية المتكاملة.
© Ghadi News. All Rights Reserved 2026