غدي نيوز تقدم لكم تقنية الاستماع الى مقالاتها علّم أي مقطع واستمع إليه
"غدي نيوز"
شرع علماء أستراليون في دراسة التغيرات التي طاولت بيئة المحيطات باستعمال ثلاثة روبوتات عائمة sail drone، وذلك بسبب التهديدات والمخاطر التي تحدق بالبيئة.
ودشن هذا المشروع أحد مراكز البحوث المعنية بالبيئة البحرية في أستراليا، حيث تقوم الروبوتات بالبحث والتنقيب والمراقبة والتقاط الصور وجمع العينات، وفقا لـ "الجزيرة نت".
تبدو الآلات بسيطة من حيث الشكل، فهي تشبه المراكب التقليدية الصغيرة، لكنها تحوي داخلها ما لا يمكن تخيله من أجهزة وتقنيات دقيقة.
وتعمل هذه الروبوتات العائمة بالطاقة الشمسية والبطاريات، ويتوقع أن تبقى في المحيط لعام كامل شريطة أن تتوفر لها ظروف الإبحار المؤاتية.
ويتم التحكم في هذه الآلات الذكية عن بعد، وذلك من خلال تطبيق خاص على الهاتف الجوال، بمعنى أنها لا تحتاج إلى مراكز مراقبة وموظفين كثر، إذ بإمكان خبير واحد أن يديرها من أي مكان، حتى من غرفة نومه.
وتجمع البيانات أولا بأول، ويشرع الباحثون في دراستها ومقارنتها بسابقاتها، فأحوال المحيطات لا تسر بسبب تأثيرات ظاهرة الاحتباس الحراري.
"غدي نيوز" خلال بعثة علمية لأعماق البحار على متن سفينة أبحاث تابعة لمعهد شميدت للمحيطات، استكشف فريق من الباحثين الذين يوثقون بيئات المياه العميقة تنوعا حيويا مذهلا على امتداد السواحل الأرجنتينية من بوينس آيرس شمالا حتى تييرا ديل فويغو جنوبا.
"غدي نيوز" أظهرت دراسة نشرت الثلاثاء في دورية "نيتشر كوميونيكيشنز" أن أكثر من نصف الشعاب المرجانية في العالم تعرض لظاهرة الابيضاض بين عامي 2014 و2017، في حدث وصف بأنه الأوسع والأشد على الإطلاق، وسط تحذيرات من موجة رابعة أكثر فتكا تتطور حاليا.
"غدي نيوز" حذر تقرير دولي مهم من أن النزيف المستمر في التنوع البيولوجي لم يعد أزمة بيئية فحسب، بل أصبح تهديدا مباشرا للاقتصاد العالمي والاستقرار المالي، داعيا الشركات إلى التحرك الفوري لحماية الطبيعة وإلا فإنها قد تواجه هي نفسها خطر "الانقراض".
"غدي نيوز" تبدو صور الأقمار الصناعية مطمئنة، فمساحات الغابات ما زالت واسعة وحملات التشجير تتوسع عاما بعد عام. لكن خلف هذا الاخضرار تدور معركة صامتة داخل الغابات، أي الأشجار ستسيطر في المستقبل "البطيئة المتينة" أم "السريعة الهشة"؟ دراسة عالمية شملت أكثر من 31 ألف نوع من الأشجار، ونشرت في مجلة "نيتشر بلانتس" (Nature Plants)، تشير إلى أن الغابات تشهد تحولا عميقا في "طريقة عملها"، فتركيبها الداخلي وأدوارها في المناخ والتنوع البيولوجي لم يعد كما كان قبل عقود.
"غدي نيوز" حذر خبراء من أن الجدري القاتل (smallpox) الذي حصد أرواح ما يقدر بـ 500 مليون شخص في القرن العشرين، قد يمثل عاملا محتملا لإشعال موجة وبائية مستقبلية. وأشار الخبراء إلى أن العالم قد أصبح أكثر عرضة لخطر تفشي فيروسات من عائلة "الأورثوبوكس" (Orthopoxviruses) التي ينتمي إليها الجدري، بعد استئصال الجدري نفسه، الذي قضى على ما يقدر بنصف مليار إنسان في القرن العشرين.
"غدي نيوز" حذر باحثون من جامعة موسكو الحكومية "لومونوسوف" من ارتفاع احتمالات وقوع فيضانات شديدة في أوروبا خلال العقود القادمة، نتيجة زيادة حجم تدفقات الأنهار المرتبطة بتغير المناخ على الأرض. وأوضح الباحثون ضمن فريق دولي من خبراء الهيدرولوجيا أنهم درسوا بيانات التدفقات النهرية الحالية والمتوقعة عالميا، وكشفوا عن اتجاه نحو زيادة التدفقات على نحو 70% من مساحة اليابسة. وتشير النماذج المناخية إلى أن حجم التدفقات سيرتفع بنحو 3% مع كل درجة مئوية إضافية في متوسط درجات الحرارة العالمية.
"غدي نيوز" لم يأت هذا الاكتشاف من صور أقمار صناعية ولا من نماذج مناخية معقدة، بل من أبيات شعر وأغان شعبية كُتبت قبل نحو 750 عاما. فبحسب دراسة حديثة نشرت في دورية "بيبول آند نيتشر" (People and Nature) التابعة للجمعية البيئية البريطانية، استعان باحثون ومؤسسات هندية بنصوص أدبية قديمة لفهم تاريخ المناظر الطبيعية في غرب الهند، ووصلوا إلى نتيجة تربك تصورا علميا سائدا منذ عقود وهي أن السافانا هناك ليست غابات مدمرة، بل هي نظام بيئي أصيل وضارب في القدم.
"غدي نيوز" لاحظ العلماء أنه منذ عام 2002، بدأت الأرض تواجه استنزافا غير مسبوق في احتياطيات المياه العذبة. فما أسبابه، وما العواقب المحتملة لذلك؟ وفقا لموقع Phys.org، اعتمدت دراسة أجراها علماء من جامعة أريزونا الأمريكية على تحليل بيانات الأقمار الصناعية على مدى العقدين الماضيين. وقد تبيّن لهم أن استنزاف احتياطيات المياه العذبة يعود إلى التغيرات المناخية، والاستهلاك غير الرشيد للموارد المائية الجوفية، وفترات الجفاف الشديد.
© Ghadi News. All Rights Reserved 2026