بحث

ISB Group

الأكثر قراءةً

إجلاء 60 ألف شخص بسبب حريق غابات قرب لوس أنجلوس

الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة يرحب بإنضمام دولة الإمارات العربية المتحدة لعضوية الاتحاد

"الكلب الأخضر" يحيّر صاحبه.. والعلم يفسر الحالة النادرة

الحركة البيئية اللبنانية ناشدت النيابة العامة البيئية ومكاوي إزالة التعديات عن مجرى نهر غلبون

جمعية حماية جبل موسى دعت الجهات المختصة إلى متابعة مسلسل التعديات والحرائق المتنقل

اخر الاخبار

جمعية حماية جبل موسى دعت الجهات المختصة إلى متابعة مسلسل التعديات والحرائق المتنقل

الحركة البيئية اللبنانية ناشدت النيابة العامة البيئية ومكاوي إزالة التعديات عن مجرى نهر غلبون

"الكلب الأخضر" يحيّر صاحبه.. والعلم يفسر الحالة النادرة

إجلاء 60 ألف شخص بسبب حريق غابات قرب لوس أنجلوس

الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة يرحب بإنضمام دولة الإمارات العربية المتحدة لعضوية الاتحاد

مستنسخ النعجة دوللي يخوض تجربة غير مسبوقة

Ghadi news

Wednesday, April 11, 2018

مستنسخ النعجة دوللي يخوض تجربة غير مسبوقة

"غدي نيوز"

 

أعلن الباحث البريطاني الذي قاد التجارب التي أفضت إلى استنساخ النعجة دوللي، دعمه لأبحاث جديدة لعلاج مرض الباركنسون (الشلل الرعاش)، مؤكدا أنه لا يمانع أن يكون حقل تجارب.

وجاء موقف الباحث، إيان ويلموت، بعد أن جرى تشخيص إصابته بالمرض قبل 4 شهور، لكن الإعلان تأخر حتى يوم 11 نيسان (أبريل)، الذي يوافق اليوم العالمي لمرض الباركنسون، وفق صحيفة "تايمز" البريطانية.

ونال ويلموت (73 عاما) شهرة كبيرة بعد أن قاد أول استنساخ لحيوان ثديي عام 1996، رغم الجدل الكبير الذي صاحب الأمر.

ويحمل إعلان إصابة الباحث مفارقة كبيرة، إذ قاد بنفسة أبحاث استنساخ دوللي التي أحيت الآمال بعلاج أمراض منها داء باركنسون، لكن يبدو  أن الأمر بحاجة إلى تجارب جديدة.

وقال إن خبراء في جامعتي إندنبرة وداندي في بريطانيا يختبرون جيلا جديدا من العلاجات التي تهدف إلى إبطاء تفاقم مرض باركنسون.

وأضاف ويلموت أنه سيكون سعيدا إذ أضحى حقل تجارب أو متبرع بالأنسجة من أجل اختبار العلاجات الجديدة، مشيرا إلى أنه عانى كثيرا في البداية من تقبل فكرة المرض قبل أن يتعايش معها.

وستبدأ التجارب الجديدة في اليابان هذا الصيف، وستتمحور حول حقن الخلايا الجذعية في رؤوس مصابين بالمرض في محاولة لإحلالها مكان الأعصاب التالفة.

وقلبت تجارب ويلموت في الاستنساخ التفكير العلمي رأسا على عقب، إذ أثبتت أن الخلايا الجذعية البالغة التي يمكن أخذها من أي جزء في الجسم يمكن أن تكون بديلا عن البويضة المخصبة، ومهدت هذه التجارب أمام علماء آخرين لاستخدام الخلايا البالغة المستنسخة في إصلاح الأنسجة المعتلة.

 

اخترنا لكم

قرّاء غدي نيوز يتصفّحون الآن