غدي نيوز تقدم لكم تقنية الاستماع الى مقالاتها علّم أي مقطع واستمع إليه
كشفت دراسة أجريت حول مجرة درب التبانة أن لا وجود لأي مادة سوداء في مساحة كبيرة حول الشمس، ضاربةً عرض الحائط بالنظريات الفلكية الحديثة.
وأفادت مصادر بالمنظمة الأوروبية للأبحاث الفلكية في مدينة ميونخ الألمانية انه بعدما كانت نظرية وجود المادة السوداء في حوالى 80 بالمئة من الكون مقبولة بشكلٍ كبير، أظهرت دراسة جديدة أجراها فريق من علماء الفلك في تشيلي ان لا أساس علمياً لهذا الأمر.
وأضافت انه فيما تحدثت النظريات عن ان مادة سوداء تملأ محيط الشمس، وهذه المادة السوداء هي عبارة عن مادة غامضة غير مرئية لا يمكن رصدها إلا من خلال قوة الجاذبية التي تصدرها، فإن محاولات رصد جزيئات هذه المادة بشكلٍ مباشر على الأرض باءت بالفشل.
وقال كريستيان موني بيدين من جامعة كونسبسيون بتشيلي "بالرغم من النتائج الجديدة، إلا ان مجرة درب التبانة تدور بطريقة أسرع مما يمكن أن تكون مسؤولة عنه المادة المرئية".
وأضاف "إذاً، إذا لم يكن للمادة السوداء أي وجود حيث كان من المتوقع أن تتواجد، فيجب إيجاد حلٍ جديد لمشكلة المادة المفقودة".
وأضاف ان "نتائجنا تناقض النماذج المقبولة حالياً، وبالتالي، أصبح اللغز المحيط بالمادة السوداء أكثر غموضاً".
"غدي نيوز" منذ حوالي 100 مليون سنة، شهد عطارد لحظة فاصلة في تاريخه، حيث ظهر على الكوكب الحارق الجاف جليد، وقد حدث ذلك بسرعة كبيرة. توجد على قطبي عطارد مناطق من الظلال الأبدية، وهي فوهات لا يصل إليها ضوء الشمس أبدا. وبفضل المسبار "ماسنجر" (MESSENGER) الذي درس الكوكب بين عامي 2011 و2015، نعلم أن هناك رواسب جليدية في هذه الفوهات يصل سمكها إلى عدة أمتار. لكن ظل لغز كيفية وصوله إلى هناك دون حل.
"غدي نيوز" أفادت الدكتورة ماريا أنانيتشيفا كبيرة الباحثين في معهد الجغرافيا التابع لأكاديمية العلوم الروسية، أن عواقب ذوبان "جليد يوم القيامة" الضخم، مبالغ فيها. وقالت أنانيتشيفا إن التحذيرات المتداولة بشأن عواقب ذوبان جليد ثويتس في القارة القطبية الجنوبية، المعروف بـ"جليد يوم القيامة"، مبالغ فيها، مشيرةً إلى أن الانهيار الكامل له لن يرفع مستوى سطح البحر سوى 60 سنتيمتراً، لا أمتاراً كما يُشاع.
"غدي نيوز" حذّر علماء من معهد أبحاث الفضاء التابع لأكاديمية العلوم الروسية من أن الثقب الإكليلي الكبير الذي تشكل على الشمس مؤخرا، قد يتسبب بعواصف مغناطيسية تؤثر على الأرض قريبا.
"غدي نيوز" يعمل باحثون من الجامعة الروسية للصداقة بين الشعوب (جامعة لومومبا)على ابتكار مضاد حيوي جديد للماشية يقضي على عدوى الميكوبلازما دون التأثير على البكتيريا النافعة. ووفقا للباحثين، تتطلب مكافحة هذا العامل حاليا، استخدام أدوية واسعة الطيف تثبط البكتيريا الضارة والنافعة على حد سواء، ما يؤثر سلبا على صحة الماشية ويتسبب بخسائر مالية للمزارعين.
"غدي نيوز" تخيل أن تتاح لك الفرصة لمشاهدة كسوف كلي للشمس ولكن ليس الآن، بل من الماضي. هذا ممكن تماما فقد التقطت أول صورة واضحة لهذه الظاهرة الطبيعية عام 1851 على أراضي روسيا الحالية. بدأت قصة الصورة الأولى لكسوف الشمس الكلي في منطقة كالينينغراد التابعة حاليا لروسيا، فيما كانت في تلك الحقبة تابعة لبروسيا "ألمانيا"، حين كلٌف المرصد الملكي البروسي يوهان يوليوس فريدريش بيركوفسكي وكان مصورا ماهرا بتقنية "الداغريوتايب" بتوثيق هذا الحدث الفريد.
"غدي نيوز" توصل باحثون من عدة جامعات أوروبية إلى اكتشاف علمي مثير حول حشرة استوائية تستطيع تغيير لونها بطريقة قد تساعدها على التخفي في الغابات المطيرة. الحشرة هي نوع من الجنادب الشجرية يسمى "أروتا فستاي"، وتُعرف أيضا باسم "كيتدد" أو "بوش كريكت"، وتعيش في غابات أمريكا الاستوائية، خصوصا في بنما وكولومبيا وسورينام، وتتميز بقدرتها على تقليد شكل الأوراق النباتية للاختباء من الحيوانات المفترسة.
"غدي نيوز" أفاد علماء بأن بركان "تفتان"، الواقع في جنوب شرق إيران، بدأ يُظهر علامات على "الاستيقاظ" بعد أن ظل خامدًا لأكثر من 700 ألف عام.
"غدي نيوز" اكتشف علماء من جامعة كوبنهاغن بالدانمارك ظاهرة مستحيلة تحت الجليد البحري في القطب الشمالي، حيث عثروا على كائنات دقيقة تعيش في ظروف كان يعتقد سابقا أنها غير مناسبة للحياة. وتعيش هذه البكتيريا المجهرية تحت السطح المتجمد للمحيط المتجمد الشمالي، وتعتمد في بقائها على تحليل المواد العضوية الذائبة في المياه الباردة. والأمر الأكثر غرابة أنها تحتاج لتحويل النيتروجين إلى أشكال قابلة للاستخدام، رغم أن هذا الغاز نادر أساسا في تلك المنطقة.
© Ghadi News. All Rights Reserved 2026