بحث

ISB Group

الأكثر قراءةً

الاتحاد الأوروبي أرسل طائرات لمكافحة الحرائق في جزيرة سردينيا

حاملة طائرات تتحول إلى جزيرة خضراء متنقلة قابلة للتوسع... صور وفيديو

"هابل" يلتقط مشهدا لـ3 مجرات تتصارع في الزمكان... صور

افتتاح مشروع واحة الفرح الزراعي البيئي في بكفتين

المصور اللبناني ميشال صوان المهتم بتصوير الطيور المهاجرة فاز بمسابقة بيردلايف الشرق الأوسط

اخر الاخبار

المصور اللبناني ميشال صوان المهتم بتصوير الطيور المهاجرة فاز بمسابقة بيردلايف الشرق الأوسط

افتتاح مشروع واحة الفرح الزراعي البيئي في بكفتين

حاملة طائرات تتحول إلى جزيرة خضراء متنقلة قابلة للتوسع... صور وفيديو

"هابل" يلتقط مشهدا لـ3 مجرات تتصارع في الزمكان... صور

الاتحاد الأوروبي أرسل طائرات لمكافحة الحرائق في جزيرة سردينيا

قتل أفعى غير سامة في الحدث... الجهل عدو الطبيعة!

wowslider.com by WOWSlider.com v8.6

Sunday, July 1, 2018

قتل أفعى غير سامة في الحدث... الجهل عدو الطبيعة!

"غدي نيوز" – سوزان أبو سعيد ضو

 

مع التوسع العمراني العشوائي وغير المدروس، بدأت تضيق المساحات التي تعيش فيها الكائنات الحية البرية، ما يمثل تعديا على الطبيعة ونظمها، ولا يعني ذلك ألا تكون ثمة نهضة عمرانية، ولكن بشروط تراعي البيئة وديمومة الحياة بين ظهرانيها.

ولا نستغرب أنه مع فوضى العمران في لبنان، بدأت المجمعات السكنية والمنازل والمؤسسات تتوسع على حساب الموائل الطبيعية، وهذا ما يفسر اقتراب بعض الكائنات الحية البرية من المناطق السكنية، لأنه تقلص مجالها الحيوي، فبدأنا نرى الذئاب والضباع وأنواع من ابن آوى وغيرها قريبة من البيوت، نبادر إلى قتلها علما أننا نحن من اعتدى على بيئتها الطبيعية.

 

توثيق قتل أفعى 

 

في هذا المجال، شهدنا مؤخرا واقعة كانت "بطلتها" أفعى تسللت إلى شرفة منزل أحد المواطنين في منطقة الحدث، ما أشاع الذعر لدى قاطنيه، خصوصا وأن الأفعى رقطاء، فخافوا من أن تكون سامة فبادروا إلى قتلها، ومن ثم تواصلوا مع موقعنا ghadinews.net، وأرسلوا صورا وفيديو وثقوا فيهما تسلل الأفعى، طالبين التعرف على نوعها، وما إذا كانت سامة بالفعل، فضلا عن سبب اقترابها من منطقة سكنية.

وقال المواطن الذي رفض ذكر اسمه لـ ghadinews.net: "أحب الطبيعة ولا أحاول إيذاء مخلوقاتها، ولكن بعد أن وجدت هذه الأفعى على شرفتي، خفت من أن تكون سامة، خصوصا أنها تشبه الأفعى الفلسطينية السامة، وبادرت إلى محاصرتها وقتلها بعد أن تكومت وأصدرت فحيحا وكأنها تحاول مهاجمتي".

 

صادق: معرضة للإضطهاد

 

بدورنا أرسلنا الصور إلى الخبير في مجال الزواحف والأستاذ في قسم البيولوجيا في الجامعة الأميركية في بيروت رياض صادق، فقال لـ ghadinews.net: "هذه الأفعى غير سامة واسمها بالعامية (عقد الجوز) أما اسمها بالإنكليزية فهو Coin marked snake فيما اسمها العلمي HemorrhoisHYPERLINK "https://en.wikipedia.org/wiki/Hemorrhois_nummifer" HYPERLINK "https://en.wikipedia.org/wiki/Hemorrhois_nummifer"nummifer، وهي أفعى غير سامة، لكن الأمر يختلط على الناس، فيظنون أنها من نوع الأفعى الفلسطينية السامة، والتي تعرف علميا باسم Vipera palaestinae".

وأكد أن "شبهها بالأفعى الفلسطينية يضعها خطأ في مصاف الأفاعي السامة ويعرضها للقتل الحتمي، وهذا شيء مؤسف، فهي واسعة الانتشار في لبنان ودائما معرضة للاضطهاد، وهي من الأنواع القليلة جدا التي لا زالت تتواجد في مدينة بيروت رغم تحول بيروت الى مدينة تكاد تنعدم فيها المواطن الطبيعية، ومن الممكن تفريقها عن الافعى الفلسطينية بكون جسمها نحيلا طويلا بعكس جسم الافعى الفلسطينية السامة الذي يبدو أكثر سمنة وقصرا. وهذه الاخيرة تخرج على الاغلب ليلا بينما تظهر nummifer خلال النهار".

وتمنى صادق أن "يكف البعض عن استعراض بطولات فارغة كون هذه الأفعى لا تؤذي احدا، ولكنها قد تعض دفاعيا عضات غير خطرة اذا حاول احدهم التحرش بها".

 

خشاب: أفعى فضولية

 

من جهته، أشار الناشط في مجال الحياة البرية، والذي يقوم بإنقاذ العديد من الزواحف ومنها الأفاعي، ابن بلدة المنصوري الجنوبية، رامي خشاب إلى أن "هذه الأفعى هي (عقد الجوز) أو (الأفعى الرقطاء)، من عائلة الأفعى السوداء أو الحنش وتنتمي لعائلة الـ Colubridae، وهي أفعى غير سامة وفضولية بطبيعتها وتقترب من البيوت، خصوصا إذا وجدت حيوانات تتغذى عليها، من طيور وزواحف صغيرة، وحتى أفاع صغيرة".

وأضاف: "قد يصل فضولها حد التسلق  إلى طوابق عليا، وثمة من عثر عليها في الطابق السادس من مبنى في مدينة بيروت لتتغذى على طيور يقتنونها، وتعود للإختباء في حديقة في أسفل البناء، كما وتدخل مستودعات تحتوي جرذان وفئران، فهي تأكل أي شيء يمكنها ابتلاعه، وقد تصل إلى طول متر ونصف المتر، هي ليست سامة ولكنها شرسة وقد تعض إن هوجمت أو حاول أحدهم إمساكها".

وقال خشاب: "تتواجد على الساحل وعلى ارتفاعات بين 500 و700 متر، ولا نجد منها إلا القليل على ارتفاعات عالية وفي الجبال، وتقتل بسبب الرسمة على ظهرها حيث أن المواطنين يخطئون بينها وأفعى فلسطين السامة، لذا نسمع احيانا بأن أفعى (عقد جوز) لسعت، والحقيقة هي أفعى فلسطين السامة، وهما تتشابهان في الرسمة على الظهر وأماكن توزعها شبه المشترك، إلا أن أفعى فلسطين لونها أفتح وأكثر ثخنا، كما أن طول الذيل أقل ويصل طولها إلى 120 سنتمترا".

وختم خشاب: "للأسف إنها عينة جميلة وكبيرة، وقد خسرتها البيئة المحيطة نظرا لفائدتها في التخلص من الآفات الضارة من جرذان وفئران، وتساهم بتقليل أعدادها ما يساهم في التوازن البيئي".

 

 

 

 

اخترنا لكم

قرّاء غدي نيوز يتصفّحون الآن