بحث

ISB Group

الأكثر قراءةً

دولة تعرضت لـ17 ألف زلزال في أسبوع.. مخاوف من كارثة "وشيكة"

العثور على مخلوق بحري غامض طوله 7 أمتار ووزنه 4 أطنان

غامر بحياته لإنقاذ قطط من عرض البحر.. صور رصدت "البطل"

بصدد تعلم اليابانية.. أنثى وحيد القرن "إيما" ستسافر من تايوان إلى اليابان للتزاوج

لجنة البيئة أوصت بتقديم شكوى عاجلة الى الامم المتحدة ضد العدو الاسرائيلي بفعل التسرب النفطي وتشكيل خلية ازمة لازالة التلوث

اخر الاخبار

اكتشاف أكبر حيوان متوهج عملاق في "شفق المحيط"... صور وفيديو

لجنة كفرحزير البيئية: لإنهاء تمثيليات شركات الترابة يجب السماح الفوري باستيراد الاسمنت

لجنة البيئة أوصت بتقديم شكوى عاجلة الى الامم المتحدة ضد العدو الاسرائيلي بفعل التسرب النفطي وتشكيل خلية ازمة لازالة التلوث

العثور على مخلوق بحري غامض طوله 7 أمتار ووزنه 4 أطنان

بصدد تعلم اليابانية.. أنثى وحيد القرن "إيما" ستسافر من تايوان إلى اليابان للتزاوج

"عاش قبل 66 مليون سنة".. علماء يكتشفون "بقايا ديناصور" بالمغرب

Ghadi news

Saturday, November 7, 2020

"عاش قبل 66 مليون سنة".. علماء يكتشفون "بقايا ديناصور" بالمغرب

"غدي نيوز"


اكتشف فريق من العلماء بقايا ديناصور من عائلة "منقار البط"، عاش قبل 66 مليون سنة في المغرب، كان بإمكانه عُبور المحيطات.

وأفادت صحيفة "هسبريس"، مساء اليوم السبت، بأن جامعة باث البريطانية نشرت بيانا أوضحت من خلاله أن هذه الديناصورات عبرت مئات الكيلومترات من المياه المفتوحة للوصول إلى حيث يوجد المغرب اليوم.

ونشرت نتائج هذه الدراسة في مجلة "Cretaceous Research"، حيث أُطلق على الديناصور الجديد اسم "Ajnabia odysseus"، وهو يتكون من اسم "أجنبي" بالعربية، وأديسوس وتشير إلى البحر اليوناني.

وجرى هذا الاكتشاف بفضل صخور تم العثور عليها في منجم نواحي مدينة الدار البيضاء، يعود تاريخها إلى العصر الطباشيري، أي 66 مليون سنة. فيما ينتمي هذا الديناصور إلى عائلة "منقار البط"، وهي ديناصورات آكلة للنبات يصل طولها إلى 15 مترا، لكن الديناصور المكتشف كان صغيراً مقارنة بأقاربه حيث يبلغ طوله 3 أمتار فقط، وهو بحجم المهر.

وأشارت الدراسة البريطانية إلى أن ديناصورات "منقار البط" تطورت في أمريكا اللاتينية وانتشرت في النهاية في أمريكا الجنوبية وآسيا وأوروبا، ونظرا لأن إفريقيا كانت قارة جزرية في أواخر العصر الطباشيري معزولة بممرات بحرية عميقة بدا من المستحيل على هذا الديناصور أن يصل إليها.

وقال الدكتور نيكولاس لونغريتش، من المركز البحثي للتطور بجامعة باث:

إن اكتشاف الحفرية الجديدة تم في منجم يبعد ساعات قليلة عن الدار البيضاء، وقد كان آخر شيء يمكن توقعه في العالم حسبه، والأمر أشبه بالعثور على كنغر في اسكتلندا. لقد كانت إفريقيا معزولة تماما بالماء، فكيف وصلوا إلى هناك؟ لا بد أنها عبرت مئات الكيلومترات من المياه سباحة.
وأكد الباحث أنه من المحتمل أن يكون هذا الديناصور "من الحيوانات السباحة بفضل ذيولها الكبيرة وأرجلها القوية، وكما يقول شيرلوك هولمز بمجرد أن تقضي على المستحيل، كل ما تبقى مهما كان بعيد الاحتمال يجب أن يكون هو الحقيقة".

اخترنا لكم

قرّاء غدي نيوز يتصفّحون الآن