غانم: المجزرة بحق طيور اللقلق تنمُّ عن جهل ويجب محاسبة المرتكبين

Ghadi news

Tuesday, April 11, 2023

غانم: المجزرة بحق طيور اللقلق تنمُّ عن جهل ويجب محاسبة المرتكبين

"غدي نيوز"



قال رئيس اللجنة الوطني للاتحاد الدولي لصون الطبيعة IUCN، ورئيس جمعية "غدي" فادي غانم : إن ما حصل في بعض مناطق لبنان، من اطلاق نار من أسلحة حربية وأسلحة صيد، على أسراب طيور اللقلق، التي تعبر في سماء لبنان، ينمُّ عن جهل من قبل هؤلاء، وعدم إدراك لأهمية الحفاظ على هذه الطيور، ودورها في الحفاظ على التنوع البيولوجي .



وأضاف غانم: هذه الطيور تعبر مرتين سنوياً فوق بلاد الشام، فهي تقضي الشتاء في افريقيا، وفي أواخر آذار وشهر نيسان تهاجر شمالاً الى أوروبا الشرقية وتصل الى فنلندا، وتعود في أواخر آب وشهر أيلول إلى أفريقيا، ومن المهم معرفة أن هذا الطائر يتصف بحبه للعائلة، فهو يتحد مع شريك واحد طوال حياته، ويبني أعشاشه في فصل الربيع، في الدول الأوروبية، حيث تفقس الفراخ بعد فترة حضانة تدوم ٢٣-٢٤ يوماً، ويعتني الزوجان بالفراخ مدة حوالي ٥٦ يوماً تقريبا، حتى تصبح قادرة على الطيران ومغادرة العش.

وأوضح غانم أن هناك عدداً كبير من الدراسات، التي تتم على هذه الطيور، التي يتم ترقيمها، وتزويده ببعض اجهزة المراقبة، وأن قتلها يوقف تلك الدراسات، ويسبب هدراً لآلاف الدولارات.
كما أن هذه الطيور هي مفيدة للبيئة، فهي تتغذى على الحشرات والزواحف وبعض النباتات، وتؤدي دوراً في الحفاظ على التنوع البيولوجي، خاصة داخل المحميات الطبيعية.



وقال غانم: نضم صوتنا الى صوت وزير البيئة الدكتور ناصر ياسين، والى صوت كل الناشطين البيئيين والجمعيات الأهلية، التي ادانت هذه المجزرة بحق الطيور العابرة، خاصة في هذا الوقت بالذات، حيث تكون في فترة التزاوج والتكاثر، ويجب علينا حمايتها.

وندعو وزير الداخلية والبلديات، والقوى الأمنية، والقضاء، وكل المعنيين، إلى التشدد في تطبيق قانون الصيد، وقانون الأسلحة والذخائر، وملاحقة كل من يرتكب المخالفات، ولقد حان الوقت للتخلص من هذه الفوضى، واعادة تفعيل حماية الطبيعة في لبنان.

وأشاد غانم بدور المحميات، في الحفاظ على الحياة البرية وقال: إن هذا النموذج يؤكد الحاجة إلى تطبيق رؤية الاتحاد الدولي لصون الطبيعة 30-30 الهادفة إلى توسعة المناطق المحمية، لتشمل أكبر قدر ممكن من المناطق في لبنان والعالم.

وختم غانم: إننا ندعو الجميع إلى تفهم أهمية الحفاظ على الحياة البرية، والإقلاع عن العادات السيئة، بقتل هذه الطيور، فالمسألة ليست للتسلية، وهذا السلوك المدان، يُحدث ضرراً كبيراً للدراسات البيئية والحياة البرية.

اخترنا لكم

قرّاء غدي نيوز يتصفّحون الآن