القمر ليس ميتا! .. دراسة تكشف عن نشاط جيولوجي حديث
تكنولوجيا February 01 2025

القمر ليس ميتا! .. دراسة تكشف عن نشاط جيولوجي حديث

غدي نيوز تقدم لكم تقنية الاستماع الى مقالاتها علّم أي مقطع واستمع إليه

A-
A+
Play
Stop
"غدي نيوز"


يبدو القمر من وجهة نظرنا على الأرض جرما ميتا وخاليا من الحركة، لكن دراسة جديدة تشير إلى أنه كان نشطا جيولوجيا حتى وقت قريب نسبيا.

وقد اكتشف علماء الفلك أدلة على نشاط جيولوجي غريب حدث قبل 14 مليون سنة فقط على الجانب المظلم من القمر.

وعلى الرغم من أن هذا الرقم يبدو كبيرا، لكن بالنسبة للقمر الذي يبلغ عمره نحو 4.5 مليار سنة، فإن هذه الفترة تعد مجرد طرفة عين.

وفي بداياته، كان سطح القمر، الذي تشكل من حطام في مدار الأرض، يحتوي على محيط من الصهارة الساخنة. ثم، قبل نحو 3 مليارات سنة، بدأ سطح القمر يبرد، وانخفض النشاط البركاني بشكل كبير، وتصلبت الحمم البركانية على السطح، وظلت ثابتة لمليارات السنين، مع تغيرات طفيفة بسبب الاصطدامات العرضية.

وتقول جاكلين كلارك، عالمة الجيولوجيا من جامعة ماريلاند (UMD): "يعتقد العديد من العلماء أن معظم الحركات الجيولوجية للقمر حدثت قبل ملياري إلى ثلاثة مليارات سنة. لكننا نرى الآن أن هذه التضاريس التكتونية كانت نشطة خلال المليار سنة الماضية، وقد تكون ما تزال نشطة حتى اليوم. وتشكلت هذه التلال الصغيرة في المناطق المعروفة باسم 'ماريا' خلال الـ200 مليون سنة الماضية، وهي فترة تعتبر حديثة جدا بالنسبة لعمر القمر".

وفي الواقع، ما تزال فكرة أن سطح القمر ما يزال نشطا جيولوجيا فرضية تحتاج إلى مزيد من الاختبارات، لكن هناك أدلة تشير إلى أن القمر كان في حركة أكثر حداثة مما كان يعتقد العلماء سابقا.

واستخدم باحثو جامعة ماريلاند تقنيات متطورة للرسم الخرائطي والنمذجة لاكتشاف 266 تلة صغيرة على الجانب البعيد من القمر لم تكن موثقة من قبل.

وهذه التلال، التي اكتشفتها كلارك وفريقها، تتمركز وتتقاطع مع عدة مناطق معروفة باسم "ماريا"، وهي بقع داكنة على سطح القمر سميت بهذا الاسم نسبة إلى الكلمة اللاتينية التي تعني "بحار".

ومن الأرض، تبدو هذه المناطق كالمحيطات، لكنها في الواقع سهول واسعة من البازلت البركاني.

ويعتقد العلماء أن هذه المناطق تشكلت عندما تسببت اصطدامات الأجسام بسطح القمر في ذوبان واسع النطاق وتدفق الحمم البركانية التي ملأت الفوهات القديمة.

وقد تعرض الجانب البعيد من القمر لمزيد من هذه الاصطدامات مقارنة بالجانب القريب، لكن بعض الأدلة تشير إلى أنه برد بشكل أسرع. ومع ذلك، تشير النتائج الجديدة إلى أن هذا الاعتقاد قد لا يكون صحيحا.

وبحسب الدراسة، فإن الأمر الأكثر إثارة للاهتمام هو أن بعض هذه التلال تشكلت فوق فوهات اصطدام حديثة جدا، أحدثها يعود إلى 14 مليون سنة فقط.

وتوضح كلارك: "بشكل أساسي، كلما زاد عدد الفوهات على سطح ما، كان عمره أكبر، لأن السطح يكون لديه وقت أطول لتراكم المزيد من الفوهات. بعد حساب الفوهات حول هذه التلال الصغيرة، ورؤية أن بعضها يقطع عبر فوهات موجودة مسبقا، نعتقد أن هذه التضاريس كانت نشطة تكتونيا خلال الـ160 مليون سنة الماضية."

وتستند تقديرات كلارك وفريقها إلى حسابات غير دقيقة، لكنها تتوافق مع سمات أخرى حديثة العمر ناتجة عن انكماش القمر المستمر أثناء بروده.

نشرت الدراسة في مجلة The Planetary Science Journal.

المصدر: ساينس ألرت

#الزراعة_نبض_الأرض_والحياة

اخترنا لكم

خبير يوضح التغيرات في المجال المغناطيسي للأرض
خبير يوضح التغيرات في المجال المغناطيسي للأرض

"غدي نيوز" يشير ناثان إيسمونت، كبير الباحثين في معهد بحوث الفضاء التابع لأكاديمية العلوم الروسية إلى وجود توقعات بحدوث انعكاس خلال ألف عام، حيث سيتبادل القطبان الشمالي والجنوبي مواقعهما.

إطلاق طاقم من الديدان الصغيرة إلى محطة الفضاء الدولية
إطلاق طاقم من الديدان الصغيرة إلى محطة الفضاء الدولية

"غدي نيوز" بينما يستعد رواد فضاء "أرتيميس 2" للعودة إلى الأرض بعد رحلتهم التاريخية حول القمر، يستعد فريق مختلف تماما للانطلاق نحو محطة الفضاء الدولية، لكن هؤلاء ليسوا بشرا بل ديدان صغيرة جدا. وسيطلق العلماء البريطانيون صباح يوم السبت 11 أبريل، صاروخ "فالكون 9" التابع لشركة "سبيس إكس"، وعلى متنه مركبة شحن تحمل حاوية مليئة بالديدان، بهدف دراسة تأثير السفر الطويل في الفضاء على الكائنات الحية.

مذنب "مابس" يقترب من الشمس.. فهل سنشهد عرضا سماويا لا يُنسى؟
مذنب "مابس" يقترب من الشمس.. فهل سنشهد عرضا سماويا لا يُنسى؟

"غدي نيوز" يستعد المذنب "مابس" (C/2026 A1 MAPS) لمواجهة حاسمة مع الشمس اليوم السبت، فيما يترقب العلماء وعشاق الفلك حول العالم مصيره، الذي قد يشكل لحظة سماوية استثنائية. فقد اكتُشف المذنب قبل 3 أشهر فقط بواسطة فريق من الفلكيين الهواة في صحراء أتاكاما بتشيلي، ويصنف كـ"مذنب عابر للشمس" (Sungrazer)، أي أنه سيقترب جدا من سطح الشمس. فما المصير الذي سيؤول إليه المذنب؟ تعرف على التفاصيل.

سحب الماماتوس تظهر في سماء قطر ما دلالة ظهورها؟
سحب الماماتوس تظهر في سماء قطر ما دلالة ظهورها؟

"غدي نيوز" شوهدت سحب "الماماتوس" مؤخرا في سماء مناطق متفرقة من دولة قطر، ما أثار انتباه الجمهور لتصويرها والتساؤل عن طبيعتها ودلالة ظهورها في السماء، خاصة في سياق العاصفة الرعدية التي تمر بها بعض الدول في الجزيرة العربية حاليا.

قرّاء غدي نيوز يتصفّحون الآن

مذنب "مابس" يقترب من الشمس.. فهل سنشهد عرضا سماويا لا يُنسى؟
مذنب "مابس" يقترب من الشمس.. فهل سنشهد عرضا سماويا لا يُنسى؟

"غدي نيوز" يستعد المذنب "مابس" (C/2026 A1 MAPS) لمواجهة حاسمة مع الشمس اليوم السبت، فيما يترقب العلماء وعشاق الفلك حول العالم مصيره، الذي قد يشكل لحظة سماوية استثنائية. فقد اكتُشف المذنب قبل 3 أشهر فقط بواسطة فريق من الفلكيين الهواة في صحراء أتاكاما بتشيلي، ويصنف كـ"مذنب عابر للشمس" (Sungrazer)، أي أنه سيقترب جدا من سطح الشمس. فما المصير الذي سيؤول إليه المذنب؟ تعرف على التفاصيل.

خبير يوضح التغيرات في المجال المغناطيسي للأرض
خبير يوضح التغيرات في المجال المغناطيسي للأرض

"غدي نيوز" يشير ناثان إيسمونت، كبير الباحثين في معهد بحوث الفضاء التابع لأكاديمية العلوم الروسية إلى وجود توقعات بحدوث انعكاس خلال ألف عام، حيث سيتبادل القطبان الشمالي والجنوبي مواقعهما.

إطلاق طاقم من الديدان الصغيرة إلى محطة الفضاء الدولية
إطلاق طاقم من الديدان الصغيرة إلى محطة الفضاء الدولية

"غدي نيوز" بينما يستعد رواد فضاء "أرتيميس 2" للعودة إلى الأرض بعد رحلتهم التاريخية حول القمر، يستعد فريق مختلف تماما للانطلاق نحو محطة الفضاء الدولية، لكن هؤلاء ليسوا بشرا بل ديدان صغيرة جدا. وسيطلق العلماء البريطانيون صباح يوم السبت 11 أبريل، صاروخ "فالكون 9" التابع لشركة "سبيس إكس"، وعلى متنه مركبة شحن تحمل حاوية مليئة بالديدان، بهدف دراسة تأثير السفر الطويل في الفضاء على الكائنات الحية.

علماء يكتشفون "نهرا كونيا" يغذي قلب مجرتنا
علماء يكتشفون "نهرا كونيا" يغذي قلب مجرتنا

تمكن فريق من علماء الفلك من اكتشاف سحابة غازية وغبارية هائلة تمتد على مسافة مذهلة تبلغ 200 سنة ضوئية، تقع في منطقة غير مستكشفة سابقا من مجرة درب التبانة. وأطلق على هذه البنية اسوباستخدام تلسكوب "غرين بانك" الراديوي المتطور في الولايات المتحدة، تمكن العلماء من النظر عبر طبقات هذه السحابة العملاقة، ليكتشفوا أنها تشكل نظاما معقدا من القنوات الغازية التي تنقل المواد من أطراف المجرة نحو قلبها النابض. وما يجعل هذا الاكتشاف فريدا هو أن هذه السحابة كانت مخفية تماما عن الأنظار رغم ضخامتها، ولم يلاحظها أحد من قبل.

تواصل معنا

LEBANON

+9613232720

[email protected]

تابعنا

© Ghadi News. All Rights Reserved 2026