غدي نيوز تقدم لكم تقنية الاستماع الى مقالاتها علّم أي مقطع واستمع إليه
"غدي نيوز"
بيروت – عقدت لجنة قطاع الزيتون وزيت الزيتون، المُشكّلة بموجب القرار رقم 237/1 الصادر عن وزير الزراعة الدكتور نزار هاني بتاريخ 16 أيار 2025، اجتماعها الأول في مبنى وزارة الزراعة – المديرية العامة، بحضور أعضاء اللجنة ومشاركة المدير العام للوزارة المهندس لويس لحود.
وترأست الاجتماع المهندسة مريم عيد، رئيسة مصلحة الصناعات الزراعية، بمشاركة خبراء وطنيين وممثلين عن وزارة الزراعة، وزارة الاقتصاد والتجارة، مصلحة الأبحاث العلمية الزراعية، المديرية العامة للتعاونيات، مؤسسة المقاييس والمواصفات اللبنانية (ليبنور)، المؤسسة العامة لتشجيع الاستثمارات "إيدال"، غرف التجارة والصناعة والزراعة، كلية الزراعة في الجامعة اللبنانية، نقابة أصحاب الصناعات الغذائية، جمعية "التجمّع الوطني للزيتون وزيت الزيتون اللبناني"، وجمعية "QOOT".
نقل المهندس لحود في مستهل الاجتماع تحيات وزير الزراعة الدكتور نزار هاني، مؤكداً أن القطاع يحتل أولوية استراتيجية ضمن خطة الوزارة للنهوض بالزراعة اللبنانية. وأعطى لحود توجيهاته بضرورة العمل على:
وبعد مناقشة بنود جدول الأعمال، أكدت اللجنة على ضرورة وضع تشخيص دقيق لواقع القطاع كخطوة أساسية لوضع خطة تطويرية شاملة. ولهذه الغاية، تم تشكيل أربع مجموعات عمل متخصصة من بين الأعضاء، لإعداد أوراق عمل حول المحاور التالية:
وسيتم دمج أوراق العمل هذه ضمن خطة موحدة تُعرض وتُقرّ في الاجتماع المقبل للجنة.
تجدر الإشارة إلى أن وزارة الزراعة، وبتوجيه من الوزير هاني، أطلقت مؤخراً حملة وطنية لإعادة إحياء بساتين الزيتون التي تضررت جراء العدوان الأخير، بالتعاون مع البلديات والجمعيات الأهلية. وتهدف الحملة إلى زراعة 50 ألف شجرة زيتون، تم غرس ألفي شجرة منها حتى الآن، على أن تُستكمل الخطة تدريجياً في مختلف المناطق اللبنانية.
"غدي نيوز" في حياتنا اليومية، نتعرض بشكل مباشر لآلاف المركبات الصناعية والزراعية، إلى جانب مواد مضافة في البلاستيك، وكذلك مثبطات اللهب، وهي مواد كيميائية تضاف إلى البلاستيك والأقمشة لتقليل القابلية للاشتعال. وبحسب دراسة جديدة موسعة، نشرت في دورية "نيتشر ميكروبيولوجي" (Nature Microbiology)، فقد توصل فريق بقيادة علماء من جامعة كامبريدج إلى أن جزء غير قليل من هذه المواد الكيميائية اليومية العادية يترك أثراً على ميكروبيوم الأمعاء، حتى لو لم تصمم هذه المركبات أساساً لاستهداف الخلايا الحية.
"غدي نيوز" مع مطلع عامٍ جديد، يطلّ «غدي نيوز» على قرّائه ومتابعيه بحلّة متجدّدة، ورؤية أكثر وضوحًا، وطموحٍ أكبر، متقدّمًا بأصدق التمنيات وأطيب الأمنيات بأن يكون العام القادم عامًا غنيًا بالأمل، والوعي، والعمل من أجل الطبيعة والإنسان. اليوم، لا يكتفي «غدي نيوز» بتجديد شكله، بل يكرّس موقعه الريادي كأول منصة Hima Eco Media، إعلام بيئي حامٍ، يستند إلى مفهوم الحمى كإطار ثقافي ووطني وإنساني لصون الموارد الطبيعية، ويحمل إرث هذا المفهوم العريق بروح عصرية وأدوات إعلامية حديثة.
"غدي نيوز" يستكشف فريق من العلماء إمكانية تحويل نفايات البطاطا إلى مكونات قيّمة للعناية بالبشرة، ما قد يضيف لمسة مبتكرة لجلسات العناية بالوجه القادمة. ويقول العلماء إن مخلفات البطاطا، مثل السيقان والأوراق التي تُرمى بعد الحصاد، تحتوي على مركبات فعّالة تُستخدم في مستحضرات التجميل. ومن أبرز هذه المركبات "سولانيسول"، المسؤول عن إنتاج الإنزيم المساعد Q10، إضافة إلى فيتامين K2.
"غدي نيوز" كشف علماء من جامعة كاليفورنيا، ديفيس، أن تحضير العصائر بإضافة موز قد يقلل من امتصاص الجسم لمركبات الفلافانول، وهي مضادات أكسدة طبيعية تعزز صحة القلب والدماغ.
"غدي نيوز" يُعد عصير البطيخ من المشروبات الطبيعية المنعشة والغنية بالعناصر الغذائية، حيث يحتوي على كميات وفيرة من الماء والإلكتروليتات مثل المغنيسيوم والبوتاسيوم، مما يجعله خيارا مثاليا للحفاظ على توازن السوائل وتعزيز الأداء البدني، خصوصا في الأجواء الحارة أو بعد التمارين الرياضية.
"غدي نيوز" أثار عدد من الخبراء جدلا واسعا بعد أن كشفوا أن بعض المواد الكيميائية الموجودة في أقراص وسوائل غسالة الصحون قد تلحق الضرر ببطانة الأمعاء وتزيد خطر الإصابة بأمراض مزمنة.
"غدي نيوز" مع مطلع عامٍ جديد، يطلّ «غدي نيوز» على قرّائه ومتابعيه بحلّة متجدّدة، ورؤية أكثر وضوحًا، وطموحٍ أكبر، متقدّمًا بأصدق التمنيات وأطيب الأمنيات بأن يكون العام القادم عامًا غنيًا بالأمل، والوعي، والعمل من أجل الطبيعة والإنسان. اليوم، لا يكتفي «غدي نيوز» بتجديد شكله، بل يكرّس موقعه الريادي كأول منصة Hima Eco Media، إعلام بيئي حامٍ، يستند إلى مفهوم الحمى كإطار ثقافي ووطني وإنساني لصون الموارد الطبيعية، ويحمل إرث هذا المفهوم العريق بروح عصرية وأدوات إعلامية حديثة.
"غدي نيوز" في حياتنا اليومية، نتعرض بشكل مباشر لآلاف المركبات الصناعية والزراعية، إلى جانب مواد مضافة في البلاستيك، وكذلك مثبطات اللهب، وهي مواد كيميائية تضاف إلى البلاستيك والأقمشة لتقليل القابلية للاشتعال. وبحسب دراسة جديدة موسعة، نشرت في دورية "نيتشر ميكروبيولوجي" (Nature Microbiology)، فقد توصل فريق بقيادة علماء من جامعة كامبريدج إلى أن جزء غير قليل من هذه المواد الكيميائية اليومية العادية يترك أثراً على ميكروبيوم الأمعاء، حتى لو لم تصمم هذه المركبات أساساً لاستهداف الخلايا الحية.
© Ghadi News. All Rights Reserved 2026