غدي نيوز تقدم لكم تقنية الاستماع الى مقالاتها علّم أي مقطع واستمع إليه
"غدي نيوز" منذ حوالي 100 مليون سنة، شهد عطارد لحظة فاصلة في تاريخه، حيث ظهر على الكوكب الحارق الجاف جليد، وقد حدث ذلك بسرعة كبيرة. توجد على قطبي عطارد مناطق من الظلال الأبدية، وهي فوهات لا يصل إليها ضوء الشمس أبدا. وبفضل المسبار "ماسنجر" (MESSENGER) الذي درس الكوكب بين عامي 2011 و2015، نعلم أن هناك رواسب جليدية في هذه الفوهات يصل سمكها إلى عدة أمتار. لكن ظل لغز كيفية وصوله إلى هناك دون حل.
"غدي نيوز" أفادت الدكتورة ماريا أنانيتشيفا كبيرة الباحثين في معهد الجغرافيا التابع لأكاديمية العلوم الروسية، أن عواقب ذوبان "جليد يوم القيامة" الضخم، مبالغ فيها. وقالت أنانيتشيفا إن التحذيرات المتداولة بشأن عواقب ذوبان جليد ثويتس في القارة القطبية الجنوبية، المعروف بـ"جليد يوم القيامة"، مبالغ فيها، مشيرةً إلى أن الانهيار الكامل له لن يرفع مستوى سطح البحر سوى 60 سنتيمتراً، لا أمتاراً كما يُشاع.
"غدي نيوز" حذّر علماء من معهد أبحاث الفضاء التابع لأكاديمية العلوم الروسية من أن الثقب الإكليلي الكبير الذي تشكل على الشمس مؤخرا، قد يتسبب بعواصف مغناطيسية تؤثر على الأرض قريبا.
"غدي نيوز" يعمل باحثون من الجامعة الروسية للصداقة بين الشعوب (جامعة لومومبا)على ابتكار مضاد حيوي جديد للماشية يقضي على عدوى الميكوبلازما دون التأثير على البكتيريا النافعة. ووفقا للباحثين، تتطلب مكافحة هذا العامل حاليا، استخدام أدوية واسعة الطيف تثبط البكتيريا الضارة والنافعة على حد سواء، ما يؤثر سلبا على صحة الماشية ويتسبب بخسائر مالية للمزارعين.
"غدي نيوز" يشير سيرغي بوغاتشوف، مدير مختبر علم الفلك الشمسي في معهد بحوث الفضاء التابع لأكاديمية العلوم الروسية، إلى أن انخفاض النشاط الشمسي يحمل مخاطر محتملة. ووفقا له، يرجع ذلك إلى اختفاء البقع الشمسية، ما قد يؤدي إلى ظواهر مناخية متطرفة، بما في ذلك حدوث عصور جليدية، إذا استمر خمول الشمس لعقود طويلة.
"غدي نيوز" تخيل أن تتاح لك الفرصة لمشاهدة كسوف كلي للشمس ولكن ليس الآن، بل من الماضي. هذا ممكن تماما فقد التقطت أول صورة واضحة لهذه الظاهرة الطبيعية عام 1851 على أراضي روسيا الحالية. بدأت قصة الصورة الأولى لكسوف الشمس الكلي في منطقة كالينينغراد التابعة حاليا لروسيا، فيما كانت في تلك الحقبة تابعة لبروسيا "ألمانيا"، حين كلٌف المرصد الملكي البروسي يوهان يوليوس فريدريش بيركوفسكي وكان مصورا ماهرا بتقنية "الداغريوتايب" بتوثيق هذا الحدث الفريد.
"غدي نيوز" أعلنت ناسا عن نجاح المرحلة التجريبية الرئيسية لتقنية مستقبلية لاستخلاص الأكسجين والوقود على القمر باستخدام الموارد المحلية والطاقة الشمسية.
تمكن فريق من علماء الفلك من اكتشاف سحابة غازية وغبارية هائلة تمتد على مسافة مذهلة تبلغ 200 سنة ضوئية، تقع في منطقة غير مستكشفة سابقا من مجرة درب التبانة. وأطلق على هذه البنية اسوباستخدام تلسكوب "غرين بانك" الراديوي المتطور في الولايات المتحدة، تمكن العلماء من النظر عبر طبقات هذه السحابة العملاقة، ليكتشفوا أنها تشكل نظاما معقدا من القنوات الغازية التي تنقل المواد من أطراف المجرة نحو قلبها النابض. وما يجعل هذا الاكتشاف فريدا هو أن هذه السحابة كانت مخفية تماما عن الأنظار رغم ضخامتها، ولم يلاحظها أحد من قبل.
© Ghadi News. All Rights Reserved 2026