غدي نيوز تقدم لكم تقنية الاستماع الى مقالاتها علّم أي مقطع واستمع إليه
"غدي نيوز"
في اكتشاف تاريخي يحل لغزا دام عقودا، تمكن فريق دولي من العلماء من التقاط أول دليل مباشر على وجود "كوكب رضيع" وهو ينحت فجوات عملاقة في القرص الغباري المحيط بنجم حديث الولادة.
ولم يسبق لعلماء الفلك أن شاهدوا شيئا كهذا من قبل. ولطالما أظهرت الملاحظات السابقة لمثل هذه الأقراص وجود فجوات غامضة، لكن الأجسام المسؤولة عن نحتها بقيت بعيدة المنال، محتجبة عن أعين تلسكوباتنا، ما أبقى الأمر مجرد فرضية.
Astronomers captured the first image of a growing planet clearing a gap in a young star’s disk. The discovery, of WISPIT 2b, was led by @uarizona astronomer Laird Close using the MagAO-X system. Read more from @EarthDotCom: https://t.co/2vzWGOwRU2 pic.twitter.com/RGe5oPPctz
— University of Arizona Research (@uazresearch) September 2, 2025
واﻵن، ينهي الكوكب الذي أطلق عليه اسم WISPIT-2b، جدلا علميا طويلا ويؤكد أخيرا ما كان مجرد نظرية، مفتتحا بذلك عصرا جديدا في فهمنا لكيفية ولادة الكواكب.
Astronomers have unveiled a spectacular cosmic scene: WISPIT 2b, a newborn gas giant 5 times the size of Jupiter, actively forming within a multi-ringed protoplanetary disk. pic.twitter.com/ci2NEvRsi9
— Black Hole (@konstructivizm) September 8, 2025
ويكتسب اكتشاف الكوكب الخارجي WISPIT-2b، أهمية استثنائية كونه يؤكد أخيرا نظريات طويلة الأمد حول كيفية تشكل الكواكب الرضيعة ونموها. إنه يمثل نقطة تحول جوهرية في مجال علم الفلك الكوكبي، حيث سيتمكن العلماء من تطوير نماذجهم النظرية وتفصيلها بثقة أكبر، مدركين أنهم يسيرون على الطريق الصحيح.
وفي هذا الصدد، علق عالم الفلك ليرد كلوز من جامعة أريزونا قائلا: "كتبت العشرات من الأوراق النظرية التي تناقش كيف أن هذه الفجوات المرصودة في الأقراص ناجمة عن كواكب أولية، لكن لم يتمكن أحد من العثور على دليل قاطع حتى اليوم. لقد كان الأمر مصدر جدل حقيقي في الأوساط العلمية والأدبيات الفلكية: وجود هذه الفجوات العميقة مع عجزنا عن رصد الكواكب الخافتة الكامنة فيها. وقد شكك كثيرون في قدرة الكواكب الأولية على تشكيل هذه الفجوات، لكننا نعرف الآن، وبشكل قاطع، أنها تستطيع ذلك".
ولفهم أهمية هذا الاكتشاف، يجب استيعاب عملية ولادة النجوم والكواكب المعقدة، حيث تبدأ العملية عندما تنضغط منطقة داخل سحابة جزيئية باردة بما فيه الكفاية لتنهار عقدة كثيفة هائلة تحت تأثير جاذبيتها الخاصة، مشكلة بذرة نجم أولي. ومع دوران هذه البذرة، يدفع الزخم الزاوي (مقدار دوران الجسم حول نفسه أو حول نقطة معينة) المواد من السحابة المحيطة إلى التسطح إلى قرص دوار يغذي النجم الأولي النامي.
???? Astronomers have, for the first time, obtained a direct image of a planet forming within the disk of a distant star.
— InsightSphere (@InsightSphere1) September 6, 2025
This unprecedented discovery was made with the help of the Very Large Telescope (VLT) of the European Southern Observatory in Chile.
The planet has been named… pic.twitter.com/lu8vSdP1zM
وفي مرحلة لاحقة، يصبح النجم الأولي ضخما كفاية لترتفع درجة الحرارة والضغط في نواته إلى مستوى يشتعل عنده الاندماج النووي. وفي الوقت ذاته، تدفع الرياح النجمية بقية القرص الداخلي بعيدا، خارج نطاق السيطرة الجاذبية القوية للنجم. ويستمر ما تبقى من ذلك القرص في الدوران، حيث تبدأ المواد بالالتصاق والتكتل معا لتشكل في النهاية الكواكب والكويكبات والمذنبات.
وأثناء هذه المرحلة من التكتل، تنفتح فجوات في القرص الكوكبي الأولي، نراها من على بعد كحلقات مظلمة حول النجم.
وقد التقطت أدوات مثل مصفوفة أتاكاما المليمترية/دون المليمترية الكبيرة (ALMA) صورا عديدة لهذه الأقراص والفجوات فيها. في حين أن رصد الكواكب نفسها وهي تقوم بهذا النحت كان مهمة أعقد بكثير، وذلك بسبب صغر حجمها وضعف ضوئها مقارنة بالنجم الساطع.
وجاء الحل من خلال فهم أن الكواكب أثناء تكونها تكون غنية بغاز الهيدروجين الساخن الذي يبعث ضوءا مميزا يعرف بإنبعاث H-ألفا.
وللكشف عن هذه البصمة المحددة داخل فجوات الأقراص الكوكبية الأولية، صمم فريق دولي من العلماء أداة MagAO-X، وهي نظام بصريات تكيفية متطورة مثبتة على تلسكوب ماجلان في تشيلي، ومصممة خصيصا لهذا الغرض.
ويشرح كلوز الآلية قائلا: "عندما تتشكل الكواكب وتنمو، فإنها تلتهم غاز الهيدروجين من محيطها المباشر. وعندما يندفع هذا الغاز ليسقط على الكوكب النامي، مثل شلال هائل من الفضاء الخارجي، يصطدم بالسطح مكونا بلازما حارة جدا، والتي بدورها تشع هذا الضوء المميز، H-ألفا. ونظام MagAO-X مصمم خصيصا للبحث عن غاز الهيدروجين وهو يسقط على هذه الكواكب الأولية الصغيرة، وهكذا نستطيع اكتشافها".
ويقول العلماء إن النجم المضيف، TYC-5709-354-1 (المعروف الآن أيضا باسم WISPIT-2)، هو نجم رضيع يشبه الشمس ويبعد عنا نحو 434 سنة ضوئية. وأظهرت الملاحظات السابقة وجود قرص كبير حوله مع فجوة وصفها العلماء بأنها "ضخمة بشكل مذهل".
وبالجمع بين بيانات MagAO-X وملاحظات في الأشعة تحت الحمراء القريبة أخذت باستخدام التلسكوب الكبير جدا (VLT) التابع للمرصد الأوروبي الجنوبي (ESO)، تمكن العلماء من تحديد بعض الخصائص الأساسية لهذا النظام الذي ما يزال في طور التكوين.
فقد أكدوا أن الكوكب الأولي، WISPIT-2b، وهو عملاق غازي تبلغ كتلته نحو 5 أضعاف كتلة المشتري، يجلس بشكل واضح في وسط تلك الفجوة "المذهلة"، على بعد 54 وحدة فلكية من نجمه (الوحدة الفلكية هي متوسط المسافة بين الأرض والشمس)، ما يجعل هذا الكوكب الصغير بعيدا جدا عن نجمه الأم.
وهذا الاكتشاف المذهل يمنحنا لمحة نادرة عن كيف ربما بدا نظامنا الشمسي وهو يتشكل حول شمس رضيعة.
نشرت النتائج في ورقتين بحثيتين منفصلتين في مجلة The Astrophysical Journal Letters.
المصدر: ساينس ألرت + RT
"غدي نيوز" توصل علماء من جامعة "بليخانوف" الروسية للاقتصاد إلى أن استخدام الأواني البلاستيكية ذات الاستخدام الواحد أكثر أمانا من حيث موثوقية العبوة مقارنة بالأواني الكرتونية. وأشار بيان صحفي صادر عن الجامعة إلى أن الدراسة أخذت بعين الاعتبار تأثير المشروبات الساخنة والحامضة على الأواني المستخدمة.
"غدي نيوز" يشير خبراء إلى احتمال حدوث أولى الاضطرابات في المجال المغناطيسي للأرض، نتيجة زيادة جديدة في النشاط الشمسي خلال الأيام المقبلة.
"غدي نيوز" أفادت وكالة أنباء شينخوا بأن علماء صينيين من جامعة تشونغتشينغ نجحوا في تجربة فقس فراشة من شرنقتها على متن وحدة فضائية في المدار، في أول تجربة من نوعها عالميا.
"غدي نيوز" أفاد مختبر علم الفلك الشمسي التابع لمعهد بحوث الفضاء في أكاديمية العلوم الروسية بأن الجسم الغامض، الذي يشبه طائرا، ظهر مجددا في صورة للشمس.
"غدي نيوز" أفاد إدوارد تشويكو، عالم الأجنة والرئيس التنفيذي لشركة M-Genomics الروسية، بإمكانية إنتاج خنزير معدّل وراثيا يحمل أعضاء صالحة لزراعة الأعضاء البشرية في روسيا بحلول عام 2030. وأوضح تشويكو أن هذا المشروع سيكون الأول من نوعه في روسيا، وسيسهم في معالجة النقص الحاد في الأعضاء المتبرع بها.
"غدي نيوز" أطلقت شركة "مرسيدس" أول نسخة كهربائية بالكامل من سيارتها GLC في الولايات المتحدة، مع خيار تصميم داخلي "نباتي" في خطوة تعد الأولى من نوعها عالميا في صناعة السيارات. وأكدت الجمعية النباتية، بعد تدقيق شامل لسلسلة توريد مرسيدس على مدار أكثر من عامين، أن المواد المستخدمة في "حزمة التصميم الداخلي النباتي" خالية من المصادر الحيوانية ولم تُختبر على الحيوانات. وتعدّ GLC سيارة مرسيدس-بنز الأكثر شعبية في الولايات المتحدة منذ عقود. ومع سعي شركات السيارات التقليدية للتحول نحو السيارات الكهربائية، أصبح إعادة إطلاق الطرازات الشهيرة بنسخ كهربائية وسيلة لتسهيل انتقال العملاء المخلصين إلى المستقبل الكهربائي.
"غدي نيوز" شهدت السماء حدثا مزدوجا في 21 سبتمبر. فبينما كان المراقبون على الأرض يتابعون كسوفا جزئيا، التقط قمر صناعي كسوفا شمسيا كاملا من الفضاء. وهذه هي المرة الأولى التي يتمكن فيها قمر صناعي من تسجيل هذه الظاهرة من خارج الأرض.
"غدي نيوز" أظهرت دراسة حديثة أن استخدام الطحالب الدقيقة في تصنيع الأسفلت يحسن مقاومته للضغط والرطوبة، ويقلل التشوهات، مقارنة بالأسفلت التقليدي المعتمد على البيتومين. وأكدت التجارب المختبرية أن الأسفلت المدعوم بزيت الطحالب يستعيد شكله بشكل أفضل، مما يزيد متانة الطبقات الإسفلتية ويطيل عمر الطرق.
© Ghadi News. All Rights Reserved 2026