غدي نيوز تقدم لكم تقنية الاستماع الى مقالاتها علّم أي مقطع واستمع إليه
"غدي نيوز"
شهدت السماء حدثا مزدوجا في 21 سبتمبر. فبينما كان المراقبون على الأرض يتابعون كسوفا جزئيا، التقط قمر صناعي كسوفا شمسيا كاملا من الفضاء.
وهذه هي المرة الأولى التي يتمكن فيها قمر صناعي من تسجيل هذه الظاهرة من خارج الأرض.
وتمكن جهاز التصوير المدمج للإكليل الشمسي (CCOR-1) على متن القمر الصناعي GOES-19، التابع للإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي (NOAA)، من رصد كسوف طبيعي من على ارتفاع 36 ألف كيلومتر فوق الأرض، عندما انزلق القمر بشكل عرضي بين العدسة والشمس، في مصادفة فلكية لم تحدث لأي مرصد فضائي من قبل.
Talk about stealing the spotlight! ????☀️
— NOAA Satellites (@NOAASatellites) September 22, 2025
Yesterday, the Solar Ultraviolet Imager (#SUVI) onboard @NOAA's #GOESEast ????️ caught Earth’s #moon photobombing the #sun. #GOES19 pic.twitter.com/JeDxHP8YLV
On this first day of the #AutumnEquinox, the Compact Coronagraph-1 (#CCOR1) onboard @NOAA's #GOESEast ????️ captured both the moon and Earth while watching the sun. @NOAA’s upcoming #SWFOL1 observatory will also carry a compact coronagraph called #CCOR2.
— NOAA Satellites (@NOAASatellites) September 22, 2025
Learn more:… pic.twitter.com/sbHTrdYRpV
وصمم جهاز CCOR-1 لخلق "كسوف شمسي اصطناعي" خاص به. ومثل جميع أجهزة تصوير الإكليل الشمسي، يستخدم قرصا حاجبا لحجب ضوء الشمس المباشر حتى يتمكن العلماء من دراسة الغلاف الجوي الخارجي الخافت للشمس، المعروف باسم "الهالة"، أو الإكليل. ولكن هذه المرة، تحرك القمر نفسه بين الجهاز والشمس، ما سمح لـ CCOR-1 بأن يشهد لفترة وجيزة كسوفا شمسيا حقيقيا في الفضاء.
وربما لاحظ المراقبون أن الصورة الناتجة بدت غريبة إلى حد ما. فبدلا من اختفاء قرص الشمس فقط، اختفت الهالة بأكملها. ولم يكن ذلك شذوذا كونيا، بل كان نتيجة لمعالجة الصورة.
وقال بيل طومسون من مركز غودارد لرحلات الفضاء التابع لناسا لموقع Spaceweather.com: "عادة، كل صورة يراها كاشف CCOR-1 هي مزيج من الهالة وضوء الشمس الساطع المنتشر داخل التلسكوب. ويتم طرح نموذج للضوء المشتت لكشف الهالة. وأثناء الكسوف، اختفى الضوء المشتت، لكن عملية الطرح استمرت كما لو أنه لم يختف. وانتهى الأمر بطرح كمية كبيرة جدا".
ونظرا لأن CCOR-1 يدور حول الأرض، يمكن للقمر أن ينزلق أحيانا بين الجهاز والشمس. وهذا غير ممكن لأجهزة تصوير الإكليل الشمسي الموجودة في مواقع أبعد في الفضاء، مثل مرصد SOHO الشمسي في نقطة لاغرانج L1، لأن القمر لن يمر أبدا عبر مجال رؤيتها. وقد تكون هذه هي المرة الأولى التي يسجل فيها جهاز تصوير إكليل شمسي في الفضاء كسوفا طبيعيا.
ويعبر القمر مجال رؤية CCOR-1 تقريبا مرة واحدة في الشهر، وعادة ما يكون في خط مستقيم. ولكن هذه المرة، بدا مساره متعرجا. ولم يكن هذا المسار الغريب ناتجا عن القمر، بل كان على الأرجح نتيجة مناورة للميلان الجانبي المقررة التي حدثت في 22 سبتمبر لمعايرة المركبة الفضائية.
وعلى الرغم من أن المناورة حدثت في اليوم التالي للكسوف، إلا أنه من الممكن أن الاستعدادات للمناورة في اليوم السابق غيرت وضعية GOES-19 (اتجاهه في الفضاء)، وجعلت المسار المستقيم للقمر يبدو معوجا في الصور المعالجة لجهاز تصوير الإكليل الشمسي.
المصدر: سبيس
"غدي نيوز" لم يكن الزمن حتى وقت قريب جدا من تاريخ البشرية كيانا واحدا متفقا عليه، كان شيئا محليا مرتبطا بالشمس وهي تعلو سماء القرية أو المدينة. الظهر هو اللحظة التي تقف فيها الشمس فوق الرؤوس، والعصر حين يطول الظل، والمساء حين تميل الشمس نحو الغياب، هكذا عاش البشر آلاف السنين، دون حاجة إلى توحيد الوقت، ودون أن يتصور أحد أن اختلاف الدقائق قد يصبح مسألة حياة أو موت، لكن كل ذلك تغيّر فجأة، لا بسبب الفلاسفة ولا الفلكيين، بل بسبب القطارات.
"غدي نيوز" أفاد إدوارد تشويكو، عالم الأجنة والرئيس التنفيذي لشركة M-Genomics الروسية، بإمكانية إنتاج خنزير معدّل وراثيا يحمل أعضاء صالحة لزراعة الأعضاء البشرية في روسيا بحلول عام 2030. وأوضح تشويكو أن هذا المشروع سيكون الأول من نوعه في روسيا، وسيسهم في معالجة النقص الحاد في الأعضاء المتبرع بها.
"غدي نيوز" تقع "قبة برودهو" في شمال غرب غرينلاند، حينما نراها اليوم فإنها تظهر كتلة بيضاء صلبة، لكن دراسة حديثة تقول إن هذا الجزء المرتفع من الغطاء الجليدي كان خاليا تماما من الجليد قبل نحو سبعة آلاف سنة فقط، وهو زمن يعد حديثا جدا بمعايير جيولوجية. وللتوصل إلى تلك النتائج، التي أعلن عنها في دراسة نشرت مؤخرا بدورية "نيتشر جيوساينس" (Nature Geoscience)، حفر الفريق عبر نحو 509 أمتار من الثلج في قمة برودهو، وحصل على رواسب من تحت الجليد مباشرة.
"غدي نيوز" اقترح باحثون صينيون نظرية جديدة تفسر سبب تحرك الزمن في اتجاه واحد فقط، مما يجعل حلم السفر عبر الزمن غير ممكن عمليا. ووفقا لهم، يبدو أن الزمن في حياتنا اليومية يتحرك دائمًا في اتجاه واحد، وهو ما يُعرف بـ "سهم الزمن"، ويصف الحركة أحادية الاتجاه من الماضي إلى المستقبل. ومع ذلك، عندما يدرس الفيزيائيون المعادلات التي تصف الجسيمات الأساسية في الميكانيكا الكلاسيكية، والكهرومغناطيسية، ونظرية الكم، يلاحظون أن هذه المعادلات تعمل بكفاءة سواء في الزمن المستقبلي أو الماضي، وهو ما يثير التساؤل: إذا كانت قوانين الفيزياء متناظرة بالنسبة للزمن، فلماذا يبدو إدراكنا للزمن أحادي الاتجاه؟
"غدي نيوز" اكتشف علماء من جامعة كوبنهاغن بالدانمارك ظاهرة مستحيلة تحت الجليد البحري في القطب الشمالي، حيث عثروا على كائنات دقيقة تعيش في ظروف كان يعتقد سابقا أنها غير مناسبة للحياة. وتعيش هذه البكتيريا المجهرية تحت السطح المتجمد للمحيط المتجمد الشمالي، وتعتمد في بقائها على تحليل المواد العضوية الذائبة في المياه الباردة. والأمر الأكثر غرابة أنها تحتاج لتحويل النيتروجين إلى أشكال قابلة للاستخدام، رغم أن هذا الغاز نادر أساسا في تلك المنطقة.
"غدي نيوز" اقترح باحثون صينيون نظرية جديدة تفسر سبب تحرك الزمن في اتجاه واحد فقط، مما يجعل حلم السفر عبر الزمن غير ممكن عمليا. ووفقا لهم، يبدو أن الزمن في حياتنا اليومية يتحرك دائمًا في اتجاه واحد، وهو ما يُعرف بـ "سهم الزمن"، ويصف الحركة أحادية الاتجاه من الماضي إلى المستقبل. ومع ذلك، عندما يدرس الفيزيائيون المعادلات التي تصف الجسيمات الأساسية في الميكانيكا الكلاسيكية، والكهرومغناطيسية، ونظرية الكم، يلاحظون أن هذه المعادلات تعمل بكفاءة سواء في الزمن المستقبلي أو الماضي، وهو ما يثير التساؤل: إذا كانت قوانين الفيزياء متناظرة بالنسبة للزمن، فلماذا يبدو إدراكنا للزمن أحادي الاتجاه؟
"غدي نيوز" كشفت دراسة حديثة أن الأرض قد تكون لديها مجموعة كاملة من الأقمار، وليس قمرا واحدا فقط كما يعتقد كثيرون. وجد فريق من الباحثين من الولايات المتحدة، وإيطاليا وألمانيا، فنلندا والسويد أن الأرض لديها على الأقل 6 أقمار صغيرة تدور في مدارها بشكل منتظم، ومعظمها عبارة عن قطع صغيرة من القمر الحقيقي الذي نراه في السماء كل ليلة. وتعتقد الباحثون إن هذه الأقمار الصغيرة يساوي قطرها 6 أقدام، وتكوّنت نتيجة اصطدام الكويكبات بسطح القمر.
"غدي نيوز" تقع "قبة برودهو" في شمال غرب غرينلاند، حينما نراها اليوم فإنها تظهر كتلة بيضاء صلبة، لكن دراسة حديثة تقول إن هذا الجزء المرتفع من الغطاء الجليدي كان خاليا تماما من الجليد قبل نحو سبعة آلاف سنة فقط، وهو زمن يعد حديثا جدا بمعايير جيولوجية. وللتوصل إلى تلك النتائج، التي أعلن عنها في دراسة نشرت مؤخرا بدورية "نيتشر جيوساينس" (Nature Geoscience)، حفر الفريق عبر نحو 509 أمتار من الثلج في قمة برودهو، وحصل على رواسب من تحت الجليد مباشرة.
© Ghadi News. All Rights Reserved 2026