غدي نيوز تقدم لكم تقنية الاستماع الى مقالاتها علّم أي مقطع واستمع إليه
"غدي نيوز"
بيروت – مع اعتماد أكثر من 190 دولة "إطار كونمينغ-مونتريال العالمي للتنوع البيولوجي" في كانون الأول 2022، برزت الحاجة إلى حلول مبتكرة لحماية الطبيعة وإدارة الموارد بشكل مستدام. ومن بين هذه الحلول، يطلّ نظام الحِمى كإحدى أقدم الممارسات التقليدية في غرب آسيا وشمال أفريقيا، حيث يضطلع بدور محوري في تعزيز الإدارة المجتمعية للموارد الطبيعية وربطها بالمعايير الدولية الحديثة.
وفي هذا السياق، يبرز الدور الريادي للبنان من خلال القانون رقم 130/2019 الذي صنّف الحِمى كإحدى الفئات الأربع الرئيسية للمناطق المحمية في البلاد، ما يشكّل اعترافًا رسميًا بهذا النظام التقليدي وإدماجه ضمن الأطر القانونية الوطنية. ويُعدّ هذا الاعتراف خطوة أساسية نحو مواءمة الحمى مع معايير الاتحاد الدولي لصون الطبيعة (IUCN)، وضمان مساهمتها الفاعلة في تحقيق الهدف العالمي المعروف بـ 30×30، والرامي إلى حماية 30% من اليابسة والمياه بحلول عام 2030.
ويؤكد أسعد سرحال، المدير العام لجمعية حماية الطبيعة في لبنان (SPNL)، ومؤسس ورئيس مجلس إدارة حماة الحِمى الدولية (HHI)، ورئيس شراكة بيردلايف للشرق الأوسط، أنّ الاعتراف الدولي بالحمى يعزز الدور الريادي للبنان في تقديم نموذج يجمع بين الحماية البيئية والقيم الثقافية والاجتماعية للمجتمعات المحلية.
القانون اللبناني عزز مكانة الحمى عبر:
ضمان الالتزام الطويل الأمد بالحماية: من خلال منح صفة قانونية واضحة للحمى تقلّل من مخاطر تغيّر استخدام الأراضي.
حوكمة وإدارة تشاركية: عبر لجان إدارية ومجتمعية تشرف على الإدارة المستدامة.
الاستخدام المنظّم للموارد: بما ينسجم مع مبادئ الحفظ، مع إلزامية التقييم البيئي لأي نشاط داخل الحمى.
الاعتراف الوطني والدولي: ما يفتح الباب أمام تمويلات دولية ويعزز إدراج الحمى ضمن تقارير الحماية العالمية.
ويشير سرحال إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب تعزيز التوثيق والمراقبة، تطوير أطر الحوكمة، وتكثيف المناصرة الدولية لضمان الاعتراف الكامل بالحمى كمساهم رئيسي في تحقيق أهداف التنوع البيولوجي العالمية.
ويخلص إلى القول: "الحمى ليست مجرد تقليد بيئي قديم، بل هي رافعة تنموية وبيئية حديثة، تُثبت أن الحلول المستدامة تنطلق من صميم المجتمعات المحلية، وتتكامل مع الجهود الدولية لحماية كوكبنا."
"غدي نيوز" محرر السياسات البيئية والاقتصاد الأخضر – خاص "غدي نيوز" لم يعد تغيّر المناخ توصيفًا بيئيًا لظاهرة طبيعية متطرفة، بل أصبح متغيّرًا بنيويًا يعيد صياغة معادلات النمو والاستثمار والتجارة الدولية. فمع تسارع الاحترار العالمي وتزايد الكلفة الاقتصادية للكوارث المناخية، برز سؤال جوهري: كيف يمكن للنظام الاقتصادي، القائم تاريخيًا على استهلاك الوقود الأحفوري، أن يصحّح مساره دون انهيار مفاجئ في سلاسل الإنتاج؟ في هذا السياق، يتقدّم مفهوم تسعير الكربون كأحد أهم الابتكارات الاقتصادية في السياسات العامة المعاصرة، وتبرز الضريبة الكربونية كأداة علمية تستند إلى نظرية اقتصادية راسخة مفادها أن التلوث يمثل “فشلًا في السوق” يستوجب تدخّلًا تصحيحيًا يعكس الكلفة الحقيقية للانبعاثات.
"غدي نيوز" مصطفى رعد - المدن - في الوقت الذي تجفّ فيه ينابيع الجبال، وتتحول سهول البقاع إلى أرض متشققة يتربص بها شبح الجفاف، يجد اللبنانيون أنفسهم اليوم في مواجهة "نكبة مائية" صامتة، قد لا تترك لهم من خيار سوى الهجرة أو العطش، وسط تحذيرات علمية من أن مخزون البلاد من المياه لن يكفي لأكثر من أسبوعين في صيف 2026 "المرعب".
"غدي نيوز" بيروت – غدي نيوز | تحقيق المحرر البيئي أدان رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون بأشد العبارات قيام الطائرات الإسرائيلية برشّ مبيدات سامة على الأراضي والبساتين في عدد من القرى الجنوبية الحدودية، واعتبر هذا العمل العدواني «انتهاكًا صارخًا للسيادة اللبنانية، وجريمة بيئية وصحية بحق المواطنين وأرضهم، واستمرارًا للاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على لبنان وشعبه».
"غدي نيوز" إعداد: فادي غانم - تُعد محمية ضانا من أهم الكنوز الطبيعية في الأردن والمنطقة، حيث تجمع بين التنوع البيولوجي الاستثنائي، الغابات البكر، والحياة البرية الأصيلة. تمتد المحمية على سفوح الجبال ووديانها العميقة في جنوب الأردن، لتشكل نظامًا بيئيًا متكاملاً يمثل نموذجًا فريدًا لدراسة التوازن بين الأنواع النباتية والحيوانية في بيئات متعددة ومناخات متباينة.
"غدي نيوز" - " فادي غانم " في عالمٍ يزداد اضطرابًا بفعل التغير المناخي، واستنزاف الموارد، وتراجع الثقة بالمؤسسات، تبرز الحاجة الملحّة إلى قيادات بيئية من طراز مختلف؛ قيادات لا تكتفي بإدارة الملفات، بل تحمل القيم، وتبني الجسور، وتؤمن بأن حماية الطبيعة ليست ترفًا بيئيًا، بل خيارًا حضاريًا وأخلاقيًا. وفي هذا السياق، يبرز اسم السيد فادي الناصر ، المدير العام للجمعية الملكية لحماية الطبيعة في الأردن (The Royal Society for the Conservation of Nature – RSCN)، كأحد هذه النماذج النادرة.
"غدي نيوز" محرر السياسات البيئية والاقتصاد الأخضر – خاص "غدي نيوز" لم يعد تغيّر المناخ توصيفًا بيئيًا لظاهرة طبيعية متطرفة، بل أصبح متغيّرًا بنيويًا يعيد صياغة معادلات النمو والاستثمار والتجارة الدولية. فمع تسارع الاحترار العالمي وتزايد الكلفة الاقتصادية للكوارث المناخية، برز سؤال جوهري: كيف يمكن للنظام الاقتصادي، القائم تاريخيًا على استهلاك الوقود الأحفوري، أن يصحّح مساره دون انهيار مفاجئ في سلاسل الإنتاج؟ في هذا السياق، يتقدّم مفهوم تسعير الكربون كأحد أهم الابتكارات الاقتصادية في السياسات العامة المعاصرة، وتبرز الضريبة الكربونية كأداة علمية تستند إلى نظرية اقتصادية راسخة مفادها أن التلوث يمثل “فشلًا في السوق” يستوجب تدخّلًا تصحيحيًا يعكس الكلفة الحقيقية للانبعاثات.
"غدي نيوز" - " فادي غانم " حين يهبط الخريف على المرتفعات الشمالية من لبنان، تتبدّل الملامح ويغدو حرش إهدن أشبه بلوحةٍ حيّة يرسمها الضوء وتوقّعها الطبيعة بألوانها المتناقضة: ذهبٌ على أوراق القيقب، نحاسٌ على العرعر، وعنبرٌ ينساب على جذوع الزان. هناك، على ارتفاعٍ يتراوح بين 1200 و2000 متر عن سطح البحر، تتجلّى واحدة من أندر وأجمل الغابات الشرقية المتوسطية، محمية حرش إهدن الطبيعية، التي لا تكتفي بأن تكون وجهة سياحية أو بيئية، بل تمثّل مختبراً علمياً مفتوحاً للتنوع البيولوجي في لبنان والشرق الأوسط.
"غدي نيوز" مصطفى رعد - المدن - في الوقت الذي تجفّ فيه ينابيع الجبال، وتتحول سهول البقاع إلى أرض متشققة يتربص بها شبح الجفاف، يجد اللبنانيون أنفسهم اليوم في مواجهة "نكبة مائية" صامتة، قد لا تترك لهم من خيار سوى الهجرة أو العطش، وسط تحذيرات علمية من أن مخزون البلاد من المياه لن يكفي لأكثر من أسبوعين في صيف 2026 "المرعب".
© Ghadi News. All Rights Reserved 2026