غدي نيوز تقدم لكم تقنية الاستماع الى مقالاتها علّم أي مقطع واستمع إليه
"غدي نيوز"
التقط مصور هاو صورا "غير مسبوقة" لوشق أيبيري أبيض جنوبي إسبانيا، وهو لون نادر جدا لهذا الحيوان.
ودفع المظهر الفريد للوشق الباحثين إلى تساؤلات عما إذا كانت العوامل البيئية مؤثرة في ذلك.
ونشر المصور أنخيل هيدالغو صوره على منصات التواصل الاجتماعي، واصفا الحيوان الفريد بأنه "الشبح الأبيض لغابة البحر المتوسط".
وأوضح هيدالغو أنه رأى الحيوان لأول مرة في لقطات لكاميرا نصبها بمنطقة حرجية قرب مدينة جيان الإسبانية.
ولم تستغرق اللقطات سوى ثوان معدودة، لكنها كانت كافية لتمييز وشق بدا بفراء أبيض وبقع داكنة، بدلا من اللون البني والبقع السوداء التي عادة ما ترتبط بهذا النوع.
وأثارت الصور ضجة واسعة في إسبانيا وخارجها، ووصفتها وسائل إعلام بأنها المرة الأولى التي يلتقط فيها وشق باللون الأبيض.
مع ذلك، قال العاملون على حماية هذا النوع إن الحيوان معروف للباحثين، لكن رصده نادر للغاية.
ويعتقد أن لون الوشق كان طبيعيا عند الولادة، لكن أصباغه تغيرت في مرحلة ما، إلا أن سلوكه ظل كما هو.
وقال عالم البيئة خافيير سالسيدو: "نحقق فيما قد يكون حدث (وغيّر لون الوشق). نعتقد أن الأمر قد يكون مرتبطا بالتعرض لعامل بيئي".
وأكد أنها المرة الثانية التي يعثر فيها الباحثون على وشق بهذه الخاصية، ففي وقت سابق تتبع العلماء أنثى من المنطقة نفسها تغير لونها إلى الأبيض ثم عاد إلى البني.
وتابع سالسيدو: "قد يشير ذلك إلى وجود نوع من فرط الحساسية. اكتشفنا هذه الحالة لأننا نراقب الوشق بدقة، لكن هذا قد يحدث في أنواع أخرى من دون أن نلاحظ".
وذكرت الحكومة الإقليمية في الأندلس أن الخطوة التالية ستكون أخذ عينات من الوشق على أمل فهم سبب تغير لونها.
Skynews
"غدي نيوز" وقع في الـ26 من أبريل 1986 انفجار بالمفاعل الـ4 بمحطة تشيرنوبيل النووية شمال أوكرانيا، وبعد 40 عاما من الحادث أصبحت منطقة الحظر قبلة للسياح والباحثين. ما الذي تغير في منطقة الحادث خلال أربعة عقود؟
"غدي نيوز" رصد العلماء في أعماق غابات أوغندا المطيرة تحولا غير مسبوق داخل إحدى أكبر مجموعات الشمبانزي البري (Pan troglodytes). وشهد الحدث انقسام المجموعة إلى فصيلين متناحرين انخرطا في صراع دموي يشبه "حربا أهلية" بين الرئيسيات.
"غدي نيوز" سجل العلماء الروس المقيمون في محطة "فوستوك" (الشرق) الروسية في القارة القطبية الجنوبية رقما قياسيا جديدا في درجات الحرارة حيث تم تسجيل أدنى درجة حرارة لشهر مارس - 76.4 درجة مئوية. أفاد بذلك بيان نشره معهد القطبين الشمالي والجنوبي الروسي للبحوث العلمية
"غدي نيوز" تتناقص أنواع الطيور المعروفة بقدرتها العالية على التكيّف بوتيرة مقلقة، ما يثير مخاوف كبيرة بشأن تأثير ذلك على البشر. خلصت دراسة جديدة إلى أنّ عدد الطيور التي تحلّق في أجواء أمريكا الشمالية تراجع بمليارات الأفراد مقارنة بما كان عليه قبل عقود، وأن أعدادها تتناقص بوتيرة متسارعة. ويرجع هذا الانخفاض في الأساس إلى تضافر تأثير الزراعة المكثفة وارتفاع درجات الحرارة. وأظهر ما يقرب من نصف الأنواع الـ 261 التي شملتها الدراسة تراجعا في أعدادها كبيرا بما يكفي ليكون ذا دلالة إحصائية، فيما تشهد أكثر من نصف الأنواع المتراجعة تسارعا في وتيرة الانخفاض منذ عام 1987، وفقا للمقال المنشور في مجلة "ساينس". وتُعد هذه أول دراسة لا تكتفي بحساب إجمالي أعداد الطيور، بل تحلل أيضا اتجاهات التراجع، وأين يتقلّص عددها أكثر، والعوامل المرتبطة بذلك. وتقول المشاركة في الدراسة مارتا يارزينا، وهي عالمة بيئة في جامعة ولاية أوهايو: "لا نفقد الطيور فحسب، بل نفقدها بوتيرة أسرع عاما بعد عام".
"غدي نيوز" حذر باحثون من جامعة موسكو الحكومية "لومونوسوف" من ارتفاع احتمالات وقوع فيضانات شديدة في أوروبا خلال العقود القادمة، نتيجة زيادة حجم تدفقات الأنهار المرتبطة بتغير المناخ على الأرض. وأوضح الباحثون ضمن فريق دولي من خبراء الهيدرولوجيا أنهم درسوا بيانات التدفقات النهرية الحالية والمتوقعة عالميا، وكشفوا عن اتجاه نحو زيادة التدفقات على نحو 70% من مساحة اليابسة. وتشير النماذج المناخية إلى أن حجم التدفقات سيرتفع بنحو 3% مع كل درجة مئوية إضافية في متوسط درجات الحرارة العالمية.
"غدي نيوز" بقلم: Rebecca Ann Hughes تواجه مسارات المشي لمسافات طويلة حول العالم تحديات غير مسبوقة بفعل تغيّر المناخ والظواهر الجوية المتطرفة من جهة، والتزايد الكبير في أعداد الزوار من جهة أخرى، ما يجعل العديد من هذه المسارات أقل أمانًا، ويضع النظم البيئية المحلية تحت ضغط متصاعد.
"غدي نيوز" خاص – فادي غانم شكّل عام 2025 محطة مفصلية في مسار العمل الزراعي في لبنان، مع تولّي معالي وزير الزراعة الدكتور نزار هاني مهامه في آذار من العام نفسه، حيث دخلت وزارة الزراعة مرحلة جديدة من العمل المؤسسي المنهجي، القائم على التخطيط العلمي، وإعادة تفعيل الإدارة العامة، وربط السياسات الزراعية بالأمن الغذائي، والاستدامة البيئية، والتنمية الريفية المتكاملة.
"غدي نيوز" لاحظ العلماء أنه منذ عام 2002، بدأت الأرض تواجه استنزافا غير مسبوق في احتياطيات المياه العذبة. فما أسبابه، وما العواقب المحتملة لذلك؟ وفقا لموقع Phys.org، اعتمدت دراسة أجراها علماء من جامعة أريزونا الأمريكية على تحليل بيانات الأقمار الصناعية على مدى العقدين الماضيين. وقد تبيّن لهم أن استنزاف احتياطيات المياه العذبة يعود إلى التغيرات المناخية، والاستهلاك غير الرشيد للموارد المائية الجوفية، وفترات الجفاف الشديد.
© Ghadi News. All Rights Reserved 2026