العقبة.. تجربة سياحية متكاملة بين الشواطئ والمواقع الأثرية
منبر الرأي November 09 2025

العقبة.. تجربة سياحية متكاملة بين الشواطئ والمواقع الأثرية

غدي نيوز تقدم لكم تقنية الاستماع الى مقالاتها علّم أي مقطع واستمع إليه

A-
A+
Play
Stop

"غدي نيوز"

العقبة - نوف الور - الرأي

تُعدّ العقبة المدينة الساحلية الوحيدة في الأردن، والوجهة السياحية الشتوية الأهم في المملكة، إذ تجمع بين جمال البحر الأحمر ودفء المناخ الذي يجعلها مقصداً للسياح على مدار العام. وتمتاز العقبة بموقعها الجغرافي الفريد على أقصى جنوب الأردن، ما يمنحها انفتاحًا على العالم عبر البر والبحر والجو، حيث تستقبل الزوار عبر مطار الملك حسين الدولي ومينائها البحري، إضافة إلى شبكة الطرق الحديثة التي تربطها ببقية مناطق المملكة والدول المجاورة. هذا التنوع في طرق الوصول جعلها وجهة سهلة ومحببة للسياح من الداخل والخارج.

وتتميّز المدينة بسحر شواطئها ومياهها الغنية بالشعاب المرجانية، إلى جانب تاريخها العريق الذي يروي قصة تواصل حضاري يمتد منذ العصور الحجرية حتى العصر الحديث. وتضم العقبة مجموعة من أبرز المواقع الأثرية في المملكة، إذ تحتوي على 13 موقعًا أثريًا ومتحفين، منها مدينة أيلة الإسلامية، والكنيسة البيزنطية، وقلعة العقبة الأثرية، وتل الخليفة والمقص وحجيرة الغزلان، إضافة إلى مواقع أثرية مهمة في لواء القويرة ووادي رم ووادي عربة مثل الحميمة العباسية وفينان وبئر مذكور وغرندل.

وفي تصريح خاص لصحيفة الرأي ، قال مدير مديرية آثار العقبة ماهر العمريين إن المواقع الأثرية في قصبة العقبة شهدت إقبالًا ملحوظًا خلال العام الحالي، إذ بلغ عدد الزوار نحو 60 ألف زائر، منهم 35 ألفًا لقلعة العقبة، وقرابة 25 ألفًا لمدينة أيلة الإسلامية والكنيسة البيزنطية، من مختلف مناطق المملكة والدول العربية والأوروبية، ولا سيما من فرنسا وإيطاليا وألمانيا ودول الخليج العربي.

وأوضح العمريين أن مجلس محافظة العقبة خصص في موازنة عام 2026 مبلغ 50 ألف دينار فقط لدعم أعمال الترميم والتأهيل والحماية في المواقع الأثرية، مؤكدًا أن هذا المبلغ لا يلبّي الحاجة الفعلية للمحافظة على هذه المواقع التاريخية، ويُعد التحدي الأكبر في استمرارية أعمال الصيانة والاستدامة، وضمان جاهزية المواقع لاستقبال الزوار بشكل دائم.

وأضاف أن المديرية تعمل حاليًا على إعادة فتح متحف آثار العقبة في ساحة الثورة العربية الكبرى بعد استكمال الدراسات والتصاميم اللازمة، إلى جانب تنفيذ حملات توعوية وتثقيفية بالتعاون مع المدارس والجمعيات ومراكز الشباب لتعزيز الوعي بأهمية حماية المواقع الأثرية، وتشغيل أبناء المجتمع المحلي في مشاريع الترميم والتأهيل السنوية.

وبذلك تواصل العقبة الجَمع بين سحر البحر وعبق التاريخ، لتكون الوجهة السياحية الشتوية والثقافية في آنٍ واحد، تُروي عبر مواقعها الأثرية قصة عراقة إرث الأردن، وتُجسّد حضورها كـ «بوابة البحر والتاريخ معًا».

#الزراعة_نبض_الأرض_والحياة

اخترنا لكم

حرش إهدن... تاج الغابات اللبنانية ولوحة الخريف الملوّنة في قلب الشمال
حرش إهدن... تاج الغابات اللبنانية ولوحة الخريف الملوّنة في قلب الشمال

"غدي نيوز" - " فادي غانم " حين يهبط الخريف على المرتفعات الشمالية من لبنان، تتبدّل الملامح ويغدو حرش إهدن أشبه بلوحةٍ حيّة يرسمها الضوء وتوقّعها الطبيعة بألوانها المتناقضة: ذهبٌ على أوراق القيقب، نحاسٌ على العرعر، وعنبرٌ ينساب على جذوع الزان. هناك، على ارتفاعٍ يتراوح بين 1200 و2000 متر عن سطح البحر، تتجلّى واحدة من أندر وأجمل الغابات الشرقية المتوسطية، محمية حرش إهدن الطبيعية، التي لا تكتفي بأن تكون وجهة سياحية أو بيئية، بل تمثّل مختبراً علمياً مفتوحاً للتنوع البيولوجي في لبنان والشرق الأوسط.

4000 هكتار من الخضار تُروى بمياه ملوثة بالصرف الصحي!
4000 هكتار من الخضار تُروى بمياه ملوثة بالصرف الصحي!

مصطفى رعد - المدن لم تنته حكاية تلويث نهر الليطاني فصولها بعد، تتوالى مشاهده مشهداً تلو الآخر، وليس آخرها، فصل تلوث الخضروات المروية بمياه الصرف الصحي، الذي كشفت عنه المصلحة الوطنية لنهر الليطاني، مؤخراً حين أوقفت مزارعاً يروي البطاطا والبازلاء، والبقدونس، والخس، والنعناع بمياه آسنة وصرف صحي في منطقة مكسة البقاعية. بعض هذه الخضروات تُشكّل ألف باء صحون المطبخ اللبناني، الذي نتباهى به في العالم.

أزمات لبنان البيئيّة لا تنتهي… الصيد بالديناميت يُهدّد الثروة البحريّة بشكل كارثي!
أزمات لبنان البيئيّة لا تنتهي… الصيد بالديناميت يُهدّد الثروة البحريّة بشكل كارثي!

"غدي نيوز" كتبت شنتال عاصي في الديار - أزمات لبنان البيئية لا تنتهي، وآخرها ما يهدد ثروتنا البحرية بشكل كارثي: الصيد بالديناميت في البحر اللبناني. يستخدم بعض الصيادين المتفجرات لقتل كميات هائلة من الأسماك بسرعة، لكن هذه الممارسة لا تقتصر أضرارها على المكاسب الفورية فقط، بل تمتد لتشمل تدمير المواطن البحرية الحساسة، فقدان التنوع البيولوجي، وتعريض صحة الإنسان للخطر عند تناول الأسماك المصطادة بهذه الطريقة. إن استمرار هذه الظاهرة يجعل من البحر اللبناني مختبرا للتدهور البيئي والصحي على حد سواء، ويهدد مصادر الغذاء المستدامة لملايين الأشخاص، ما يجعل التحرك الفوري لمواجهة هذه الكارثة أمرا لا غنى عنه.

عُمان… نموذج عربي في الحوكمة البيئية واستلهام روح "الحمى" لتحقيق رؤية 30x30
عُمان… نموذج عربي في الحوكمة البيئية واستلهام روح "الحمى" لتحقيق رؤية 30x30

"غدي نيوز" بقلم: فادي غانم - تُجسّد سلطنة عُمان نموذجاً عربياً متقدّماً في الإدارة البيئية المستدامة، من خلال سياساتٍ واضحة ورؤية وطنية تستند إلى العلم والتخطيط طويل الأمد. فقد أدركت السلطنة باكراً أن حماية المواطن الطبيعية وصون النُظم البيئية ليست ترفاً بيئياً، بل هي ركيزة أساسية لضمان استدامة التنمية وتعزيز الأمنين البيئي والغذائي في آنٍ معاً.

قرّاء غدي نيوز يتصفّحون الآن

بين القانون والواقع: هل سيغير رأي محكمة العدل الدولية قواعد اللعبة المناخية غدًا؟
بين القانون والواقع: هل سيغير رأي محكمة العدل الدولية قواعد اللعبة المناخية غدًا؟

"غدي نيوز" هلا صبحي مراد*** عمان - غدًا الثلاثاء 23 من شهر تموز – يوليو لعام 2025 تستعد محكمة العدل الدولية، أعلى هيئة قضائية في منظومة الأمم المتحدة، لإصدار رأي استشاري مهم يتعلق بالتزامات الدول في مواجهة أزمة التغير المناخي. هذا الرأي الذي ينتظره العالم لا يُعد ملزمًا قانونيًا، لكنه قد يمثل نقطة تحول تاريخية في كيفية تطبيق قواعد القانون الدولي على واحدة من أخطر التحديات التي تواجه البشرية اليوم. القصة بدأت منذ أكثر من خمس سنوات، عندما بادرت مجموعة من الدول الجزرية، المتضررة بشدة من ارتفاع منسوب البحار، إلى الدفع نحو مسار قانوني يعترف بمسؤولية الدول الكبرى في أزمة المناخ. بقي الطريق صعبًا ومعقدًا حتى تدخلت دولة فانواتو الصغيرة في المحيط الهادئ، حيث قاد طلاب جامعيون حملة عالمية للمطالبة برأي استشاري من محكمة العدل الدولية. بدعم من أكثر من 130 دولة، تبنت الجمعية العامة للأمم المتحدة في آذار 2023 قرارًا بالإجماع لبدء مرحلة جديدة من دمج العدالة المناخية ضمن إطار القانون الدولي.

4000 هكتار من الخضار تُروى بمياه ملوثة بالصرف الصحي!
4000 هكتار من الخضار تُروى بمياه ملوثة بالصرف الصحي!

مصطفى رعد - المدن لم تنته حكاية تلويث نهر الليطاني فصولها بعد، تتوالى مشاهده مشهداً تلو الآخر، وليس آخرها، فصل تلوث الخضروات المروية بمياه الصرف الصحي، الذي كشفت عنه المصلحة الوطنية لنهر الليطاني، مؤخراً حين أوقفت مزارعاً يروي البطاطا والبازلاء، والبقدونس، والخس، والنعناع بمياه آسنة وصرف صحي في منطقة مكسة البقاعية. بعض هذه الخضروات تُشكّل ألف باء صحون المطبخ اللبناني، الذي نتباهى به في العالم.

حرش إهدن... تاج الغابات اللبنانية ولوحة الخريف الملوّنة في قلب الشمال
حرش إهدن... تاج الغابات اللبنانية ولوحة الخريف الملوّنة في قلب الشمال

"غدي نيوز" - " فادي غانم " حين يهبط الخريف على المرتفعات الشمالية من لبنان، تتبدّل الملامح ويغدو حرش إهدن أشبه بلوحةٍ حيّة يرسمها الضوء وتوقّعها الطبيعة بألوانها المتناقضة: ذهبٌ على أوراق القيقب، نحاسٌ على العرعر، وعنبرٌ ينساب على جذوع الزان. هناك، على ارتفاعٍ يتراوح بين 1200 و2000 متر عن سطح البحر، تتجلّى واحدة من أندر وأجمل الغابات الشرقية المتوسطية، محمية حرش إهدن الطبيعية، التي لا تكتفي بأن تكون وجهة سياحية أو بيئية، بل تمثّل مختبراً علمياً مفتوحاً للتنوع البيولوجي في لبنان والشرق الأوسط.

ماذا يحدث في وزارة الزراعة اللبنانية؟
ماذا يحدث في وزارة الزراعة اللبنانية؟

"غدي نيوز" كتب فادي غانم – لم يعد السؤال محصورًا بما إذا كانت وزارة الزراعة تقوم بدورها التقليدي، بل أصبح الجواب جليًّا كالشمس: نحن أمام تحوّل نوعي غير مسبوق، أقرب إلى انقلاب إيجابي حقيقي في الأداء والسياسات. تحوّل يُترجم بإيقاع سريع وحيوي، وبعمل دؤوب يتخطى الروتين والإجراءات التقليدية، ليجعل من الوزارة خلية نحل نابضة بالحياة لا تهدأ، حيث يلتقي الفكر بالتنفيذ، والرؤية بالفعل الملموس. اليوم، تقف وزارة الزراعة كوزارة سيادية بكل معنى الكلمة، يقودها وزير مؤمن برسالة الأرض، مدرك لأهمية الزراعة كركيزة استراتيجية في صون الأمن الغذائي، حماية الريف، تحريك عجلة الاقتصاد الوطني، وإعادة الاعتبار إلى لبنان كبلد منتج، قادر على المنافسة والصمود في وجه الأزمات.

تواصل معنا

LEBANON

+9613232720

[email protected]

تابعنا

© Ghadi News. All Rights Reserved 2025