غدي نيوز تقدم لكم تقنية الاستماع الى مقالاتها علّم أي مقطع واستمع إليه
"غدي نيوز"
قامت منظمات غير حكومية ونشطاء بيئيون بتحركات احتجاجية على هامش قمة "كوب 30" في مدينة بيليم البرازيلية لتذكير العالم بجدية أزمة المناخ، وعرضوا أيضا مطالب ورسائل عن تغير المناخ على المباني الشهيرة في ريو دي جانيرو مع وصول زعماء العالم لحضور قمة الأمم المتحدة للمناخ "كوب 30".
ونظم عشرات النشطاء تحركات احتجاجية، ورفعوا شعارات مثل "الملوث يدفع"، و"حماية الغابات والأشخاص"، و"مؤتمر المناخ في البرازيل كوب 30 في منطقة الأمازون". وتضمنت التحركات أيضا دمى وصورا لزعماء العالم يدعون إلى اتخاذ إجراءات أقوى بشأن المناخ.
وجاءت هذه الخطوة في إطار الاحتجاجات التي ينظمها ناشطون من عدة منظمات دولية ومحلية في مكان انعقاد القمة، مطالبين السياسيين بتنفيذ الالتزامات والتعهدات السابقة واتخاذ إجراءات جذرية لمكافحة أزمة المناخ.
وقبيل انعقاد المؤتمر، كانت مئات المنظمات والجمعيات البيئية والحقوقية قد حثت في رسالة مؤتمر المناخ العالمي "كوب 30" (COP30) على معالجة الجذور التاريخية لأزمة المناخ، ووضع التعويضات على جدول الأعمال.
وتقول الرسالة، إن الجرائم التاريخية، مثل الاستعباد والاستعمار، أوجدت تفاوتات عالمية في الوصول إلى الموارد، ودفعت إلى إسهامات غير متكافئة في الانبعاثات، وزادت من التعرض للكوارث، وتستمر في استبعاد كثيرين من صنع القرار بشأن المناخ.
رسائل عالمية
وعرضت عشرات المنظمات المعنية بشؤون البيئة والمناخ مطالبها، وأكدت منظمة غرينبيس العالمية، أنه يجب على مؤتمر الأطراف الثلاثين أن يواجه اللحظة الراهنة بطموح وشجاعة وعدالة مناخية، ووضع خطة استجابة عالمية لمعالجة فجوة الطموح البالغة 1.5 درجة مئوية وتسريع خفض الانبعاثات في هذا العقد الحاسم.
كما طالبت المنظمة بخطة عمل غابات جديدة مخصصة مدتها 5 سنوات لوقف وعكس إزالة الغابات وتدهورها بحلول عام 2030، وإنشاء بند جديد دائم على جدول أعمال اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ لتعزيز دفع تنفيذ برنامج العمل الوطني للغابات، ولا سيما زيادة التمويل العام من الدول المتقدمة.
وأكدت المنظمة أيضا ضرورة زيادة التمويل العام من البلدان المتقدمة، وتعزيز نظام الضرائب على الملوث، يدفع إلى فتح المجال أمام زيادة التمويل العام للبلدان النامية.
من جهتها، قالت منظمة العفو الدولية، إنه يجب على قادة مؤتمر "كوب 30" أن يضعوا الناس، وليس الأرباح أو السلطة، في صميم المفاوضات بالالتزام بحماية مطالب النشطاء ومعالجتها لتسريع العمل المناخي الذي يحتاجه كوكبنا عاجلا.
وحسب المنظمة، يجب أن يشمل ذلك الإلغاء الكامل والسريع والعادل والممول للوقود الأحفوري، والتحول العادل إلى الطاقة المستدامة للجميع في جميع القطاعات.
وقالت أنياس كالامار، الأمينة العامة للمنظمة إن "أزمة المناخ العالمية تشكل التهديد الأكبر الذي يواجه كوكبنا، وتتطلب استجابة مناسبة"، وأكدت أن المنظمة تتوقع من مؤتمر "كوب 30" أن يوجّه رسالة قوية بشأن دور الذين يقفون في الصفوف الأمامية للنشاط المناخي وضرورة حمايتهم.
وإلى جانب نشطاء المناخ، وعشرات المنظمات غير الحكومية الحقوقية المدافعة عن البيئة والمناخ التي تشارك بصفة مراقب، ومئات الناشطين، يحضر أيضا في المؤتمر مئات المسؤولين عن شركات الوقود الأحفوري وجماعات الضغط التي تسعى إلى الدفاع عن مصالحها، وعرقلة التوصل إلى اتفاقات.
.jpg)
معالجة الفجوات
وتأتي هذه المطالبات على هامش المؤتمر، في وقت كان فيه برنامج الأمم المتحدة للبيئة قد أصدر أرقاما صادمة في تقريره السنوي عن فجوة الانبعاثات، حذر فيها من أن أهداف المناخ الحالية لن تحد من ظاهرة الاحتباس الحراري العالمي.
وتوقع التقرير وصول الاحترار العالمي خلال هذا القرن، في حالة التنفيذ الكامل للمساهمات المحدّدة وطنيًا، إلى حد يتراوح بين 2.3 و2.5 درجة مئوية، في حين تبلغ التوقعات المستندة إلى السياسات الحالية 2.8 درجة مئوية.
وأكد التقرير الحاجة إلى خفض الانبعاثات السنوية بنسبة 35% إلى 55% مقارنة بمستويات عام 2019 بحلول عام 2035، من أجل التوافق مع هدف اتفاق باريس للمناخ المتمثل في إبقاء الاحترار العالمي دون درجتين مئويتين، مع مواصلة الجهود لعدم تجاوز 1.5 درجة مئوية.
ومنذ 30 عاما، يجتمع زعماء العالم والدبلوماسيون في جلسات التفاوض التي تنظمها الأمم المتحدة لمحاولة الحد من تغير المناخ ، ولكن درجة حرارة الأرض تستمر في الارتفاع، وتزداد الأحوال الجوية المتطرفة سوءا، وهو ما يراه الخبراء وعلماء المناخ تقصيرا في الإيفاء بالتعهدات.
وينتظر العالم في هذا المؤتمر الذي أُطلق عليه اسم "مؤتمر الأطراف التنفيذي" في الحصول على عدد أقل من التعهدات والوعود، ومزيد من العمل، في حين أكد الرئيس البرازيلي إيناسيو لولا دا سيلفا أنه سيكون "مؤتمر الحقيقة".
ومع ذلك يقول الخبراء، إن التعهدات السابقة التي قدمتها نحو 200 دولة كانت أقل بكثير من المطلوب، كما أن الخطط الجديدة التي قدمت هذا العام لم تنجح في تسريع جهود مكافحة التلوث.
وكان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش قد قال في الجلسة الافتتاحية لقمة المناخ "إن الفشل في الحد من ظاهرة الاحتباس الحراري إلى 1.5 درجة مئوية هو "فشل أخلاقي وإهمال مميت.. قد يدفع الأنظمة البيئية إلى نقطة تحول كارثية، ويعرض مليارات البشر لظروف غير صالحة للعيش".
"غدي نيوز" وقع في الـ26 من أبريل 1986 انفجار بالمفاعل الـ4 بمحطة تشيرنوبيل النووية شمال أوكرانيا، وبعد 40 عاما من الحادث أصبحت منطقة الحظر قبلة للسياح والباحثين. ما الذي تغير في منطقة الحادث خلال أربعة عقود؟
"غدي نيوز" رصد العلماء في أعماق غابات أوغندا المطيرة تحولا غير مسبوق داخل إحدى أكبر مجموعات الشمبانزي البري (Pan troglodytes). وشهد الحدث انقسام المجموعة إلى فصيلين متناحرين انخرطا في صراع دموي يشبه "حربا أهلية" بين الرئيسيات.
"غدي نيوز" سجل العلماء الروس المقيمون في محطة "فوستوك" (الشرق) الروسية في القارة القطبية الجنوبية رقما قياسيا جديدا في درجات الحرارة حيث تم تسجيل أدنى درجة حرارة لشهر مارس - 76.4 درجة مئوية. أفاد بذلك بيان نشره معهد القطبين الشمالي والجنوبي الروسي للبحوث العلمية
"غدي نيوز" تتناقص أنواع الطيور المعروفة بقدرتها العالية على التكيّف بوتيرة مقلقة، ما يثير مخاوف كبيرة بشأن تأثير ذلك على البشر. خلصت دراسة جديدة إلى أنّ عدد الطيور التي تحلّق في أجواء أمريكا الشمالية تراجع بمليارات الأفراد مقارنة بما كان عليه قبل عقود، وأن أعدادها تتناقص بوتيرة متسارعة. ويرجع هذا الانخفاض في الأساس إلى تضافر تأثير الزراعة المكثفة وارتفاع درجات الحرارة. وأظهر ما يقرب من نصف الأنواع الـ 261 التي شملتها الدراسة تراجعا في أعدادها كبيرا بما يكفي ليكون ذا دلالة إحصائية، فيما تشهد أكثر من نصف الأنواع المتراجعة تسارعا في وتيرة الانخفاض منذ عام 1987، وفقا للمقال المنشور في مجلة "ساينس". وتُعد هذه أول دراسة لا تكتفي بحساب إجمالي أعداد الطيور، بل تحلل أيضا اتجاهات التراجع، وأين يتقلّص عددها أكثر، والعوامل المرتبطة بذلك. وتقول المشاركة في الدراسة مارتا يارزينا، وهي عالمة بيئة في جامعة ولاية أوهايو: "لا نفقد الطيور فحسب، بل نفقدها بوتيرة أسرع عاما بعد عام".
"غدي نيوز" أكد تقرير أممي -صدر اليوم الاثنين- أن الكوارث المرتبطة بالمناخ تسببت في نزوح 250 مليون شخص حول العالم خلال العقد الماضي، وهو ما يعادل 70 ألف شخص كل يوم، مما يؤشر إلى زيادة حدة الظواهر السيئة الناجمة عن تغير المناخ، حسب الخبراء.
"غدي نيوز" رصد العلماء في أعماق غابات أوغندا المطيرة تحولا غير مسبوق داخل إحدى أكبر مجموعات الشمبانزي البري (Pan troglodytes). وشهد الحدث انقسام المجموعة إلى فصيلين متناحرين انخرطا في صراع دموي يشبه "حربا أهلية" بين الرئيسيات.
"غدي نيوز" لاحظ العلماء أنه منذ عام 2002، بدأت الأرض تواجه استنزافا غير مسبوق في احتياطيات المياه العذبة. فما أسبابه، وما العواقب المحتملة لذلك؟ وفقا لموقع Phys.org، اعتمدت دراسة أجراها علماء من جامعة أريزونا الأمريكية على تحليل بيانات الأقمار الصناعية على مدى العقدين الماضيين. وقد تبيّن لهم أن استنزاف احتياطيات المياه العذبة يعود إلى التغيرات المناخية، والاستهلاك غير الرشيد للموارد المائية الجوفية، وفترات الجفاف الشديد.
"غدي نيوز" تتناقص أنواع الطيور المعروفة بقدرتها العالية على التكيّف بوتيرة مقلقة، ما يثير مخاوف كبيرة بشأن تأثير ذلك على البشر. خلصت دراسة جديدة إلى أنّ عدد الطيور التي تحلّق في أجواء أمريكا الشمالية تراجع بمليارات الأفراد مقارنة بما كان عليه قبل عقود، وأن أعدادها تتناقص بوتيرة متسارعة. ويرجع هذا الانخفاض في الأساس إلى تضافر تأثير الزراعة المكثفة وارتفاع درجات الحرارة. وأظهر ما يقرب من نصف الأنواع الـ 261 التي شملتها الدراسة تراجعا في أعدادها كبيرا بما يكفي ليكون ذا دلالة إحصائية، فيما تشهد أكثر من نصف الأنواع المتراجعة تسارعا في وتيرة الانخفاض منذ عام 1987، وفقا للمقال المنشور في مجلة "ساينس". وتُعد هذه أول دراسة لا تكتفي بحساب إجمالي أعداد الطيور، بل تحلل أيضا اتجاهات التراجع، وأين يتقلّص عددها أكثر، والعوامل المرتبطة بذلك. وتقول المشاركة في الدراسة مارتا يارزينا، وهي عالمة بيئة في جامعة ولاية أوهايو: "لا نفقد الطيور فحسب، بل نفقدها بوتيرة أسرع عاما بعد عام".
© Ghadi News. All Rights Reserved 2026