الزين اكدت التزام لبنان العمل المناخي المتعدّد الأطراف: المصداقية تبدأ من الانسجام بين ما نعلنه وما نمارسه
لبنان December 11 2025

الزين اكدت التزام لبنان العمل المناخي المتعدّد الأطراف: المصداقية تبدأ من الانسجام بين ما نعلنه وما نمارسه

غدي نيوز تقدم لكم تقنية الاستماع الى مقالاتها علّم أي مقطع واستمع إليه

A-
A+
Play
Stop

"غدي نيوز"

اعلنت وزيرة البيئة تمارا الزين في بيان انه "بعد اختتام أعمال مؤتمر الأطراف الثلاثين لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغيّر المناخ (COP30) في مدينة بليم – البرازيل، نؤكّد التزام لبنان الثابت بالعمل المناخي المتعدّد الأطراف، رغم الظروف الدقيقة التي يمرّ بها وطننا، وحرصنا على الدفاع عن مصالحه ضمن مجموعة الدول النامية، ولا سيما الدول النامية الهشّة والمتأثّرة بالحروب".

وقالت:"لقد شارك لبنان في قمة القادة ممثّلا بسعادة السفير إلياس نقولا، حيث تم - بناء على توصياتنا - التشديد على الخسائر البيئية والاقتصادية الكبيرة الناتجة عن الاعتداءات الإسرائيلية المتكرّرة، وعلى الحاجة الملحّة للانتقال من مرحلة التعهّدات إلى التنفيذ الفعلي، وتأمين تمويل مناخي عادل وفعّال وتشغيل صندوق الخسائر والأضرار بما يلبّي احتياجات الدول الأكثر تأثّراً. اقتصر الوفد اللبناني على الفريق المفاوض ما أتاح للبنان متابعة مختلف المسارات التفاوضية على مدار العام، وصولاً إلى محطة مؤتمر الأطراف التي تُعدّ ذروة هذا العمل التراكمي. وعمل الوفد على حماية مصالح لبنان في عدّة مسارات تفاوضية أساسية، من بينها: - القرار الجامع (Mutirão Decision) بما يراعي أوضاع الدول المتأثّرة بالنزاعات في تقارير الـ NDC والـBTR ومناقشات التمويل والإجراءات التجارية الأحادية (UTMs) ، والتشديد على تطوير قواعد بيانات وطنية للقطاعات المعرّضة لأدوات الكربون التجارية لحماية الصادرات اللبنانية. - الهدف العالمي للتكيّف (GGA)، حيث دعا لبنان إلى مؤشرات مبسّطة وواقعية تراعي قدرات الدول النامية، وإلى ربط التكيّف بوسائل التنفيذ والتمويل، خصوصاً للدول التي لا تزال تُعدّ خططها الوطنية للتكيّف. - مسار التمويل المناخي، مع التركيز على ضرورة نتيجة واضحة وشاملة لمسار التمويل، والتمسّك بالمادة 9.1 التي تُلزم الدول المتقدّمة توفير تمويل عام وواضح وقابل للتنبّؤ للدول النامية، وضرورة تحديد آليات تنفيذ، وأطر زمنية واضحة، والتزامات قابلة للقياس، ورفع تمويل التكيّف لتعزيز صمود الدول الهشّة. - مسار الخسائر والأضرار، حيث دعا لبنان إلى توجيهات أكثر وضوحاً لصندوق الخسائر والأضرار، تضمن وصولاً سريعاً وعادلاً للدول المتأثّرة بالنزاعات وبتمويل قادر على الاستجابة للحالات الطارئة وتفاقم الكلفة المناخية. - برنامج الانتقال العادل (JTWP)، مع التشديد على أن الانتقال الطاقوي يجب أن يراعي المسارات الاجتماعية والاقتصادية للدول الهشّة وألا يفرض أعباء إضافية على اقتصاداتها. - المناقشات المتعلّقة بالأسواق الكربونية والتكنولوجيا، حيث أكّد لبنان أهمية بناء القدرات الوطنية، وتطوير أنظمة البيانات، ومؤسسات قادرة على الاستفادة من أسواق الكربون، وحماية لبنان من الإجراءات التجارية الأحادية والضرائب الكربونية على المنتجات المصدَّرة. إن النتائج التي توصّل إليها مؤتمر قمة المناخ، ولو أنها دون المرجو، ستدعم الجهود الجارية في لبنان، سواء في تطوير الخطة الوطنية للتكيّف، أو إعداد قانون التغيّر المناخي، أو تعزيز الجهوزية الوطنية للاستفادة من أسواق الكربون، أو التعامل مع آليات التسعير الكربوني والضرائب التجارية مثل الـCBAM الأوروبي، بما يحمي الاقتصاد الوطني من تبعات ورسوم كربونية مستقبلية على الصادرات".

تابعت:"في هذا السياق، أودّ أن أوضح أن وزارة البيئة كانت قد قرّرت، بعد دراسة معمّقة، حصر المشاركة اللبنانية في قمة المناخ بالوفد الأساسي المعني مباشرةً بملفّات التفاوض الرسمية، والاعتذار عن إرسال وفود موسّعة، بما في ذلك عدم مشاركتي شخصياً في المؤتمر. إن هذا القرار لا يرتبط فقط بالكلفة المالية المرتفعة، بل يعكس قناعة مبدئية بأن الكلفة البيئية المترتبة على سفر وفد كبير تتناقض مع جوهر ما ندافع عنه في مؤتمرات المناخ. ففي وقت يُحتسب فيه كل طن من انبعاثات ثاني أوكسيد الكربون، فإن تخصيص موارد كبيرة ومراكمة انبعاثات إضافية للمشاركة عبر وفود ضخمة لا علاقة لها بمسار التفاوض الأساسي، هو خيار غير مبرّر لا أخلاقياً ولا عملياً".

ختمت:"إن وزارة البيئة تجدّد التزام لبنان ما ورد في المساهمة المحدّدة وطنياً (NDC) التي أُطلقت في ٢٣ أيلول ٢٠٢٥، وتؤكد أن المصداقية في العمل المناخي تبدأ من الانسجام بين ما نعلنه وما نمارسه، و هذا الموقف هو تعبير عن قناعة ثابتة والتزام بضمير مسؤول، ويجسّد إيمان لبنان بأن الجدية في حماية المناخ تُقاس بالفعل، لا بعدد الصور أو حجم الوفد، وأن حضور لبنان السياسي والتقني الفاعل، بدعم من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، كفيل بإيصال أولوياته وإدراج احتياجات الدول المتأثّرة في صلب النقاشات العالمية حول المناخ".

#الزراعة_نبض_الأرض_والحياة

اخترنا لكم

وزارة البيئة تسلّم إفادات التصريح عن البصمة الكربونية لأكثر من 50 شركة ومصنعاً ومنظمة في لبنان
وزارة البيئة تسلّم إفادات التصريح عن البصمة الكربونية لأكثر من 50 شركة ومصنعاً ومنظمة في لبنان

"غدي نيوز" للسنة الثالثة عشرة على التوالي، وبالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، نظّمت وزارة البيئة مراسم تسليم إفادات التصريح عن البصمة الكربونية لأكثر من 50 شركة ومصنعاً ومنظمة من القطاعين الخاص والأهلي في لبنان، وذلك استناداً إلى بيانات الانبعاثات السنوية لغازات الدفيئة، وفي إطار الجهود الوطنية لتعزيز الشفافية البيئية والعمل المناخي المسؤول. ويأتي هذا النشاط ضمن مسار وطني متكامل يهدف إلى تشجيع المؤسسات على قياس بصمتها الكربونية، وتحسين أدائها البيئي، والمساهمة الفعلية في خفض الانبعاثات ، بما ينسجم مع التزامات لبنان الدولية في مواجهة تغيّر المناخ وتحقيق التنمية المستدامة.

جمعيتا «غدي» و«الرفق بالطبيعة» تطالبان بتطبيق القانون 580/2017 وحظر بيع أطباق الطيور البرية في المطاعم
جمعيتا «غدي» و«الرفق بالطبيعة» تطالبان بتطبيق القانون 580/2017 وحظر بيع أطباق الطيور البرية في المطاعم

"غدي نيوز" في إطار جهودهما المستمرة لحماية التنوع البيولوجي والحياة البرية في لبنان، دعت جمعية غدي (GHADI) وجمعية حماية الطبيعة (NCA) إلى التطبيق الصارم للقانون رقم 580/2017 (تنظيم الصيد البري)، ولا سيّما لناحية حظر بيع وتقديم أطباق الطيور البرية في المطاعم والمؤسسات السياحية، لما تشكّله هذه الممارسة من مخالفة قانونية وتهديد بيئي مباشر.

وزيرا الصحة والبيئة افتتحا مركز معالجة النفايات الطبية المعدية في الكرنتينا
وزيرا الصحة والبيئة افتتحا مركز معالجة النفايات الطبية المعدية في الكرنتينا

"غدي نيوز" افتتح وزيرا الصحة العامة الدكتور ركان ناصر الدين والبيئة الدكتورة تمارا الزين في مستشفى بيروت الحكومي الجامعي – الكرنتينا، مركزا هو الأول من نوعه في مستشفى حكومي في لبنان لمعالجة النفايات الطبية المعدية، بكلفة بلغت 2.7 مليون دولار أميركي، قدمت بهبة من الاتحاد الأوروبي ضمن مشروع (TaDWIR) الممول من الإتحاد، وبإشراف تنفيذي من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP).

فيضان النهر الكبير يُغرق السهول ويكبّد المزارعين خسائر فادحة في عكّار
فيضان النهر الكبير يُغرق السهول ويكبّد المزارعين خسائر فادحة في عكّار

"غدي نيوز" بيروت – عكّار تسبّبت العاصفة الجوية الأخيرة في شمال لبنان بارتفاع منسوب مياه النهر الكبير الجنوبي، ما أدى إلى فيضانات واسعة غمرت مساحات شاسعة من الأراضي الزراعية في سهل عكّار، وألحقت أضرارًا جسيمة بالممتلكات والحقول الزراعية في بلدات عدة، أبرزها السماقية، حكر الضاهري، العريضة وخط البترول.

قرّاء غدي نيوز يتصفّحون الآن

عبد الله يشارك في المنتدى العربي الإقليمي الأول لأنظمة الإنذار المبكر في القاهرة ويعرض التجربة اللبنانية
عبد الله يشارك في المنتدى العربي الإقليمي الأول لأنظمة الإنذار المبكر في القاهرة ويعرض التجربة اللبنانية

"غدي نيوز" القاهرة – شارك الدكتور شادي عبد الله، الأمين العام للمجلس الوطني للبحوث العلمية في لبنان، في أعمال المنتدى العربي الإقليمي الأول لأنظمة الإنذار المبكر، الذي عُقد يومي 17 و18 كانون الأول 2025 في مقر جامعة الدول العربية في القاهرة، وذلك في إطار جلسة «أفضل الممارسات من المنطقة العربية».

المدير الإقليمي للاتحاد الدولي لصون الطبيعة يزور لبنان لتوحيد الجهود استعدادًا للكونغرس العالمي في أبوظبي
المدير الإقليمي للاتحاد الدولي لصون الطبيعة يزور لبنان لتوحيد الجهود استعدادًا للكونغرس العالمي في أبوظبي

"غدي نيوز" بيروت – زار الدكتور هاني الشاعر، المدير الإقليمي للاتحاد الدولي لصون الطبيعة (IUCN) لمكتب غرب آسيا، لبنان خلال جولة عمل تهدف إلى تعزيز التعاون مع المؤسسات اللبنانية الوطنية والإقليمية استعدادًا للكونغرس العالمي للاتحاد المزمع عقده في أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة، في الفترة من 9 إلى 15 أكتوبر 2025.

زيارة لتعزيز التعاون بين لبنان والأردن في الربط بين الإرثين الطبيعي والثقافي
زيارة لتعزيز التعاون بين لبنان والأردن في الربط بين الإرثين الطبيعي والثقافي

"غدي نيوز" عمّان – زار رئيس اللجنة الوطنية للاتحاد الدولي لصون الطبيعة ورئيس جمعية "غدي" فادي غانم ، برفقة مدير جمعية حماية الطبيعة في لبنان أسعد سرحال، ومعالي الدكتور طاهر الشخشير، معالي وزير السياحة والآثار الأردني الدكتور عماد حجازين في مكتبه في عمّان.

عربيد دق ناقوس الخطر: مياه ملوّثة تُباع دون رقابة... وصحة الناس ليست سلعة
عربيد دق ناقوس الخطر: مياه ملوّثة تُباع دون رقابة... وصحة الناس ليست سلعة

"غدي نيوز" أطلق رئيس المجلس الاقتصادي الاجتماعي والبيئي شارل عربيد صرخة تحذير عبر بيان، تزامناً مع اشتداد أزمة المياه في لبنان، مؤكداً أن المواطن اللبناني بات مضطرًّا لشراء المياه من الصهاريج في ظل شحّ المياه، محذرًا في الوقت نفسه من أن "جزءًا كبيرًا من هذه المياه ملوّث، مالح، وغير صالح للاستعمال، ويُباع بأسعار باهظة… من دون أي رقابة أو التزام بالمعايير الصحية".

تواصل معنا

LEBANON

+9613232720

[email protected]

تابعنا

© Ghadi News. All Rights Reserved 2026