غدي نيوز تقدم لكم تقنية الاستماع الى مقالاتها علّم أي مقطع واستمع إليه
"غدي نيوز"
أظهرت دراسة حديثة أن استخدام الطحالب الدقيقة في تصنيع الأسفلت يحسن مقاومته للضغط والرطوبة، ويقلل التشوهات، مقارنة بالأسفلت التقليدي المعتمد على البيتومين.
وأكدت التجارب المختبرية أن الأسفلت المدعوم بزيت الطحالب يستعيد شكله بشكل أفضل، مما يزيد متانة الطبقات الإسفلتية ويطيل عمر الطرق.
يُذكر أن البيتومين، وهو مادة ثقيلة ناتجة عن معالجة النفط، يعمل كصمغ يربط الحجارة والرمل في الأسفلت، لكنه يفقد مرونته في درجات الحرارة المنخفضة، ما يؤدي إلى تشققات تتحول إلى حفر مع مرور الوقت، مسببة إصلاحات مستمرة وبصمة كربونية نتيجة استخراج النفط.
وبحسب فريق بقيادة الأستاذ المساعد إلهام فيني من جامعة أريزونا، فإن استبدال جزء من البيتومين بزيوت الطحالب الحيوية يمكن أن يقلل البصمة الكربونية للأسفلت بنسبة تصل إلى 4.5% لكل نسبة مئوية من المادة المضافة. وأظهرت الطحالب الدقيقة من نوع "هيماتوكوكاس بلوفياليس" أفضل النتائج، حيث توفر مرونة أكبر في ظروف البرد وتحملا أفضل لحركة المرور والرطوبة.
ومع أن تكلفة المواد الحيوية عالية، يدرس الباحثون إدخالها كمكمل لمكونات الأسفلت التقليدية، إذ يمكن أن يؤدي المحتوى بنسبة 22% إلى أسفلت محايد كربونيا، وهو ما يمثل خطوة مهمة نحو طرق أكثر صداقة للبيئة وأطول عمرا.
المصدر: Naukatv.ru
"غدي نيوز" يعمل باحثون من الجامعة الروسية للصداقة بين الشعوب (جامعة لومومبا)على ابتكار مضاد حيوي جديد للماشية يقضي على عدوى الميكوبلازما دون التأثير على البكتيريا النافعة. ووفقا للباحثين، تتطلب مكافحة هذا العامل حاليا، استخدام أدوية واسعة الطيف تثبط البكتيريا الضارة والنافعة على حد سواء، ما يؤثر سلبا على صحة الماشية ويتسبب بخسائر مالية للمزارعين.
"غدي نيوز" اكتشف العلماء أن العقارب تحمل سلاحا إضافيا لا يرى بالعين المجردة، إذ تبين أنها أشبه بـ "سايبورغات مصغرة" (Mini Cyborgs) بفضل دمجها لمعادن في أجسامها. ويتكون الغلاف الخارجي للعقرب أساسا من الكيتين، وهي مادة صلبة قائمة على السكر تشكل هيكلا خارجيا واقيا. لكن العلماء وجدوا أن المخالب والإبرة معززة بالمعادن، مثل الزنك والمنغنيز والحديد، ما يساعد العقرب على الإمساك بالفريسة وضربها بشكل أكثر فعالية.
"غدي نيوز" يحذر عالم الفلك الروسي نيقولاي جيليزنوف، كبير الباحثين في معهد علم الفلك التطبيقي التابع لأكاديمية العلوم الروسية، من أن الكويكبات التي تبتعد عن الشمس قد تشكل خطر الاصطدام بالأرض. ووفقا له، قد تكون هذه الكويكبات مخفية بفعل ضوء الشمس، ما يصعّب رصد حركتها. ونظريا، يمكن أن تصطدم بالأرض، كما حدث في حادثة نيزك تشيليابينسك.
"غدي نيوز" يشير ناثان إيسمونت، كبير الباحثين في معهد بحوث الفضاء التابع لأكاديمية العلوم الروسية إلى وجود توقعات بحدوث انعكاس خلال ألف عام، حيث سيتبادل القطبان الشمالي والجنوبي مواقعهما.
"غدي نيوز" يشير ناثان إيسمونت، كبير الباحثين في معهد بحوث الفضاء التابع لأكاديمية العلوم الروسية إلى وجود توقعات بحدوث انعكاس خلال ألف عام، حيث سيتبادل القطبان الشمالي والجنوبي مواقعهما.
"غدي نيوز" بينما يستعد رواد فضاء "أرتيميس 2" للعودة إلى الأرض بعد رحلتهم التاريخية حول القمر، يستعد فريق مختلف تماما للانطلاق نحو محطة الفضاء الدولية، لكن هؤلاء ليسوا بشرا بل ديدان صغيرة جدا. وسيطلق العلماء البريطانيون صباح يوم السبت 11 أبريل، صاروخ "فالكون 9" التابع لشركة "سبيس إكس"، وعلى متنه مركبة شحن تحمل حاوية مليئة بالديدان، بهدف دراسة تأثير السفر الطويل في الفضاء على الكائنات الحية.
"غدي نيوز" تقع "قبة برودهو" في شمال غرب غرينلاند، حينما نراها اليوم فإنها تظهر كتلة بيضاء صلبة، لكن دراسة حديثة تقول إن هذا الجزء المرتفع من الغطاء الجليدي كان خاليا تماما من الجليد قبل نحو سبعة آلاف سنة فقط، وهو زمن يعد حديثا جدا بمعايير جيولوجية. وللتوصل إلى تلك النتائج، التي أعلن عنها في دراسة نشرت مؤخرا بدورية "نيتشر جيوساينس" (Nature Geoscience)، حفر الفريق عبر نحو 509 أمتار من الثلج في قمة برودهو، وحصل على رواسب من تحت الجليد مباشرة.
"غدي نيوز" تخيل أن تتاح لك الفرصة لمشاهدة كسوف كلي للشمس ولكن ليس الآن، بل من الماضي. هذا ممكن تماما فقد التقطت أول صورة واضحة لهذه الظاهرة الطبيعية عام 1851 على أراضي روسيا الحالية. بدأت قصة الصورة الأولى لكسوف الشمس الكلي في منطقة كالينينغراد التابعة حاليا لروسيا، فيما كانت في تلك الحقبة تابعة لبروسيا "ألمانيا"، حين كلٌف المرصد الملكي البروسي يوهان يوليوس فريدريش بيركوفسكي وكان مصورا ماهرا بتقنية "الداغريوتايب" بتوثيق هذا الحدث الفريد.
© Ghadi News. All Rights Reserved 2026