غدي نيوز تقدم لكم تقنية الاستماع الى مقالاتها علّم أي مقطع واستمع إليه
"غدي نيوز"
تقع "قبة برودهو" في شمال غرب غرينلاند ، حينما نراها اليوم فإنها تظهر كتلة بيضاء صلبة، لكن دراسة حديثة تقول إن هذا الجزء المرتفع من الغطاء الجليدي كان خاليا تماما من الجليد قبل نحو سبعة آلاف سنة فقط، وهو زمن يعد حديثا جدا بمعايير جيولوجية.
وللتوصل إلى تلك النتائج، التي أعلن عنها في دراسة نشرت مؤخرا بدورية "نيتشر جيوساينس" (Nature Geoscience)، حفر الفريق عبر نحو 509 أمتار من الثلج في قمة برودهو، وحصل على رواسب من تحت الجليد مباشرة.
بعد ذلك استخدموا تقنية "التأريخ بالوميض"، حيث إنّ بعض الجزيئات تتمكن من تخزين طاقة الإشعاع الطبيعي التي تلقتها في زمن قديم، وعندما تتعرض للضوء من جديد تطلق وميضا يمكن قياسه ومعرفة متى كانت آخر مرة وقفت فيها هذه الجزيئات تحت ضوء الشمس.
.jpg)
حكايات عصر الهولوسين
وبحسب الدراسة، فإن غرينلاند ربما كانت أقل جليدا من الآن أثناء فترة دفء مبكر في العصر الهولوسيني، حين كانت درجات الحرارة أعلى بنحو ثلاث إلى خمس درجات مئوية مقارنة باليوم.
عصر الهولوسين هو الحقبة الجيولوجية الحالية من تاريخ الأرض، والتي بدأت بعد نهاية آخر عصر جليدي قبل نحو 12 ألف سنة، وتميزت بمناخ مستقر سمح بانتشار الزراعة والحضارات البشرية.
يتأكد ذلك عبر دراسات عدة وجدت أنه خلال ما يسمى "الذروة الحرارية للهولوسين"، والتي كانت تقريبا قبل ستة آلاف إلى ثمانية آلاف سنة مضت، أظهرت أرصاد متعددة أن أجزاء من غرينلاند، خاصة السواحل، كانت أدفأ من اليوم، وأنّ الغطاء الجليدي كان أصغر عند الهوامش مقارنة بفترات لاحقة.
أما الأدلة من دراسات الرواسب وحبوب اللقاح فقد أشارت إلى توسع نباتات التندرا وبعض أنواع الشجيرات في مناطق جنوب وجنوب غرب غرينلاند في تلك الفترة.
ولكن حتى في الفترات الأدفأ من عصر الهولوسين، لم يجد العلماء دلائل قوية على اختفاء الغطاء الجليدي عن وسط غرينلاند بالكامل، ولكن فقط على الحواف.
.jpg)
تنافس دولي
اللافت لانتباه العلماء أنّ بعض السيناريوهات المناخية، بحسب الدراسات في هذا النطاق، تتوقع أنه يمكن للأرض أن تصل إلى مستويات مشابهة بحلول 2100.
تفتح تلك النافذة الباب لعدد من الدول كي تتنافس على غرينلاند، فبعد تآكل الجليد صار الوصول إلى مناطق كانت "مغلقة" طبيعيًا أسهل، فقد تنفتح ممرات ملاحية موسمية أقصر، ويصبح المسح الجيولوجي والاستخراج أقل كلفة، وربما تنكشف رواسب ثروات من المعادن.
ومع ازدياد النشاط البحري، تتصاعد أيضًا الأهمية الاستراتيجية للجزيرة الجليدية، لأنّه كلما زادت حركة السفن في المنطقة، تصبح أكثر أهمية عسكريا وسياسيا، لأن القطب لم يعد منطقة جليدية، بل يتحول تدريجيا إلى ممرات ومسارات يمكن استخدامها ومراقبتها والتنافس عليها.
المصدر: وكالات
"غدي نيوز" منذ حوالي 100 مليون سنة، شهد عطارد لحظة فاصلة في تاريخه، حيث ظهر على الكوكب الحارق الجاف جليد، وقد حدث ذلك بسرعة كبيرة. توجد على قطبي عطارد مناطق من الظلال الأبدية، وهي فوهات لا يصل إليها ضوء الشمس أبدا. وبفضل المسبار "ماسنجر" (MESSENGER) الذي درس الكوكب بين عامي 2011 و2015، نعلم أن هناك رواسب جليدية في هذه الفوهات يصل سمكها إلى عدة أمتار. لكن ظل لغز كيفية وصوله إلى هناك دون حل.
"غدي نيوز" أفادت الدكتورة ماريا أنانيتشيفا كبيرة الباحثين في معهد الجغرافيا التابع لأكاديمية العلوم الروسية، أن عواقب ذوبان "جليد يوم القيامة" الضخم، مبالغ فيها. وقالت أنانيتشيفا إن التحذيرات المتداولة بشأن عواقب ذوبان جليد ثويتس في القارة القطبية الجنوبية، المعروف بـ"جليد يوم القيامة"، مبالغ فيها، مشيرةً إلى أن الانهيار الكامل له لن يرفع مستوى سطح البحر سوى 60 سنتيمتراً، لا أمتاراً كما يُشاع.
"غدي نيوز" حذّر علماء من معهد أبحاث الفضاء التابع لأكاديمية العلوم الروسية من أن الثقب الإكليلي الكبير الذي تشكل على الشمس مؤخرا، قد يتسبب بعواصف مغناطيسية تؤثر على الأرض قريبا.
"غدي نيوز" يعمل باحثون من الجامعة الروسية للصداقة بين الشعوب (جامعة لومومبا)على ابتكار مضاد حيوي جديد للماشية يقضي على عدوى الميكوبلازما دون التأثير على البكتيريا النافعة. ووفقا للباحثين، تتطلب مكافحة هذا العامل حاليا، استخدام أدوية واسعة الطيف تثبط البكتيريا الضارة والنافعة على حد سواء، ما يؤثر سلبا على صحة الماشية ويتسبب بخسائر مالية للمزارعين.
"غدي نيوز" وصفها ابن بطوطة في القرن الثالث عشر الهجري في رحلته الشهيرة، فقال إنه وصل إلى هرمز الجديدة وهي جزيرة ومدينتها تسمى جرون، وهي مدينة حسنة كبيرة لها أسواق حافلة، وهي مرسى الهند والسند ومنها تحمل سلع الهند إلى العراقيين وفارس وخراسان.
"غدي نيوز" سجلت الأرض في الأسابيع الأخيرة، ارتفاعا كبيرا في اهتزازاتها الطبيعية، المعروفة باسم "رنين شومان". وقد أثار هذا النشاط تساؤلات حول إمكانية تأثيره على مزاج الإنسان وإدراكه. وهذه الظاهرة التي توصف غالبا بأنها "نبض قلب الأرض" هي عبارة عن إيقاع كهرومغناطيسي ثابت، ينشأ عن الصواعق التي تضرب الأرض آلاف المرات كل ثانية، وينحصر بين سطح الأرض والغلاف الأيوني، وهو طبقة جوية عالية، حيث يرتد بينهما محدثا صوتا خفيفا مستمرا يشبه طنين النحلة.
"غدي نيوز" يستعد المذنب "مابس" (C/2026 A1 MAPS) لمواجهة حاسمة مع الشمس اليوم السبت، فيما يترقب العلماء وعشاق الفلك حول العالم مصيره، الذي قد يشكل لحظة سماوية استثنائية. فقد اكتُشف المذنب قبل 3 أشهر فقط بواسطة فريق من الفلكيين الهواة في صحراء أتاكاما بتشيلي، ويصنف كـ"مذنب عابر للشمس" (Sungrazer)، أي أنه سيقترب جدا من سطح الشمس. فما المصير الذي سيؤول إليه المذنب؟ تعرف على التفاصيل.
"غدي نيوز" منذ حوالي 100 مليون سنة، شهد عطارد لحظة فاصلة في تاريخه، حيث ظهر على الكوكب الحارق الجاف جليد، وقد حدث ذلك بسرعة كبيرة. توجد على قطبي عطارد مناطق من الظلال الأبدية، وهي فوهات لا يصل إليها ضوء الشمس أبدا. وبفضل المسبار "ماسنجر" (MESSENGER) الذي درس الكوكب بين عامي 2011 و2015، نعلم أن هناك رواسب جليدية في هذه الفوهات يصل سمكها إلى عدة أمتار. لكن ظل لغز كيفية وصوله إلى هناك دون حل.
© Ghadi News. All Rights Reserved 2026