وزيرا الصحة والبيئة افتتحا مركز معالجة النفايات الطبية المعدية في الكرنتينا
لبنان January 18 2026

وزيرا الصحة والبيئة افتتحا مركز معالجة النفايات الطبية المعدية في الكرنتينا

غدي نيوز تقدم لكم تقنية الاستماع الى مقالاتها علّم أي مقطع واستمع إليه

A-
A+
Play
Stop

"غدي نيوز"

افتتح وزيرا الصحة العامة الدكتور ركان ناصر الدين والبيئة الدكتورة تمارا الزين في مستشفى بيروت الحكومي الجامعي – الكرنتينا، مركزا هو الأول من نوعه في مستشفى حكومي في لبنان لمعالجة النفايات الطبية المعدية، بكلفة بلغت 2.7 مليون دولار أميركي، قدمت بهبة من الاتحاد الأوروبي ضمن مشروع (TaDWIR) الممول من الإتحاد، وبإشراف تنفيذي من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP).

يذكر أن نسبة معالجة النفايات الطبية المعدية في لبنان تصل إلى 60 في المئة، وسيسهم المركز الجديد بنسبة إضافية تُقدر بعشرين في المئة، إذ يمكنه أن يعالج يوميا 6 أطنان من النفايات الطبية المعدية مما يرفع النسبة الإجمالية للنفايات الطبية المعدية المعالجة إلى حوالى 80 في المئة.

ويمكن للمركز أن يستقبل هذه النفايات من مجمل مستشفيات بيروت وجبل لبنان الحكومية والخاصة، على أن تحال العائدات لمستشفى بيروت الحكومي الجامعي – الكرنتينا. وسيبدأ العمل في المركز بعد مزايدة علنية ستطلقها وزارة الصحة العامة في الأيام المقبلة، لتحديد الجهة التي ستتولى تنفيذ المشروع بحسب الأصول القانونية المرعية الإجراء.

حضر حفل الإفتتاح في مستشفى الكرنتينا، النواب: هاغوب تيرزيان ونيقولا صحناوي ونديم الجميل، رئيس بلدية بيروت ابراهيم زيدان، رئيسة قسم التعاون في بعثة الاتحاد الأوروبي أليساندرا فيتزر، المنسق المقيم للأمم المتحدة والشؤون الإنسانية في لبنان عمران ريزا، الممثلة المقيمة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في لبنان بليرتا أليكو، مديرة مستشفى الكرنتينا كارين صقر ورئيس مجلس الإدارة الدكتور ميشال مطر، وعدد من الكادر الطبي والتمريضي والموظفين.

فواز

بدأ الحفل بالنشيد الوطني، ثم ألقى عريف الحفل رئيس دائرة المستشفيات والمستوصفات في وزارة الصحة العامة هشام فواز كلمة ترحيبية، أوضح فيها أن المركز الجديد يشكل ركيزة أساسية في استراتيجية الأمن الصحي والبيئي المستدام للبنان".

وقال: "إن افتتاح المركز الجديد لمعالجة النفايات الطبية المعدية ضمن مشروع (TaDWIR) الممول من الاتحاد الأوروبي، هو الرد العملي والعلمي على واحد من أخطر التحديات التي واجهت قطاعنا الصحي والبيئي لسنوات طويلة، إذ لطالما شكلت النفايات الطبية المعدية أزمة صامتة تهدد سلامة الطواقم الطبية وتلوث بيئتنا وتستنزف مواردنا. واليوم، ومن خلال هذا التعاون النموذجي بين وزارة الصحة ووزارة البيئة والشركاء الدوليين، ننتقل من إدارة الأزمات بالوسائل البدائية إلى الحلول اللامركزية والمستدامة التي تعتمد أرقى المعايير العالمية الامنة".

العرب

ثم قدمت أسمى العرب من UNDP عرضا تقنيا عن المركز، أكدت فيه أن "التكنولوجيا الحديثة المستخدمة فيه تجعله آمنا ولا يصدر انبعاثات ملوثة للهواء".

مطر

بدوره، أكد رئيس مجلس إدارة مستشفى بيروت الحكومي الجامعي – الكرنتينا أن "المشروع يدخل إلى لبنان واحدة من أحدث التقنيات العالمية في معالجة النفايات الطبية، وهي تقنية المعالجة بواسطة الموجات الدقيقة (Microwave Technology)، وهي تقنية آمنة، فعّالة، وغير قائمة على الحرق".

وأوضح أنه "من الناحية التقنية، تبلغ قدرة هذه الوحدة 250 كيلوغراما في الساعة، أي ما يصل إلى 6 أطنان من النفايات الطبية يوميا. وهذه القدرة لا تقتصر على تلبية احتياجات مستشفى الكرنتينا فحسب، بل تتيح أيضا تقديم الخدمة إلى المستشفيات والمؤسسات الصحية العامة والخاصة التي ترغب في معالجة نفاياتها الطبية بطريقة آمنة ومسؤولة بيئيا".

وقال مطر: "تؤمّن هذه المنظومة تعطيلا يفوق 99.99% من الجراثيم والعوامل الممرضة، من دون اللجوء إلى الحرق. ونتيجة لذلك، فإن العملية لا تنتج أي انبعاثات هوائية سامة ولا تطلق الديوكسينات أو الفورانات أو الجزيئات الملوثة ولا تخلف رمادا أو نفايات احتراق خطِرة، وبالتالي، تسهم الوحدة الجديدة في تفادي كميات كبيرة من انبعاثات ثاني أوكسيد الكربون المكافئة سنويا، ما يشكل مساهمة ملموسة في حماية البيئة ومواجهة التغير المناخي".

اضاف: "خلف الأرقام والتقنيات، تكمن قيمة إنسانية عميقة، فهذه الوحدة تحمي أطباءنا، وممرضينا، وفنيينا، وعمال النظافة، وكل من يتعامل يوميا مع النفايات الطبية. كما تحمي السكان القاطنين في محيط المستشفيات، وتحمي بيئتنا التي لم تعد تحتمل كلفة الممارسات القديمة والخطرة".

أليكو

وأوضحت الممثلة المقيمة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في لبنان أنه "مع إنشاء هذا المركز الجديد لمعالجة النفايات الطبية المعدية، ينتقل لبنان من الحلول المؤقتة إلى بناء قدرات طويلة الأمد، مما يعكس التزاما واضحا بحماية الإنسان والبيئة، حتى في ظل الظروف الصعبة".

ولفتت إلى "خطورة النفايات الطبية المعدية عندما لا تتم إدارتها بشكل آمن، وأن معالجة هذا التحدي ليست مجرد ضرورة تقنية، بل أولوية للصحة العامة وحماية البيئة".

وذكرت أن "زيادة القدرة الاستيعابية للمعالجة وخدمة إحدى أكثر المناطق كثافة سكانية في البلاد، يساعد على الحد من ممارسات التخلص غير الآمن من النفايات وتقليل الضغط على المطامر، مع رفع المعايير في مختلف أنحاء النظام الصحي".

وأشارت الى أن "هذا الإنجاز يأتي نتيجة شراكة قوية"، مشيدة بالتعاون مع وزارتي الصحة العامة والبيئة، شاكرة للإتحاد الأوروبي "دعمه المتواصل في تطوير حلول عملية ومستدامة".

فيتزر

من جهتها، أكدت رئيسة قسم التعاون في بعثة الاتحاد الأوروبي "أهمية رفع نسبة معالجة النفايات الطبية المعدية في لبنان من 60 في المئة إلى حوالى 80 في المئة مما يقلص الكثير من المخاطر"، مشيرة الى "استمرار الإتحاد الأوروبي في تقديم الدعم لبناء أنظمة صحية قادرة على الصمود وحماية البيئة وتقديم الخدمات النوعية".

الزين

وتحدثت الوزيرة الزين عن ملف النفايات، معتبرة أن "أزمة النفايات في لبنان ليست مسألة تقنية فحسب، بل ترتبط أساسا بالحوكمة والإدارة والتمويل"، موضحة أن "الوزارة عملت خلال الأشهر الماضية على إعادة ترتيب أسس إدارة هذا القطاع بما يضعه على مسار أكثر انتظاماً واستدامة".

وأشارت إلى أن "إقرار قانون استرداد كلفة إدارة النفايات الصلبة شكل إنجازا نوعيا، كونه للمرة الأولى سيتم تطبيق مبدأ "الملوّث يدفع" في قطاع النفايات". ولفتت إلى أن "لبنان اعتاد لسنوات طويلة أن تُحمل الكلفة بشكل غير مدروس على خزينة الدولة، فيما يتحملها المواطنون بصورة غير مباشرة وغير عادلة".

أضافت: "إن هذا القانون يتيح من جهة تمكين البلديات لتحمّل مسؤولياتها في تنظيم قطاع النفايات باعتباره قطاعا لا مركزيا وفق القانون، ومن جهة أخرى يمكّن الدولة من تغذية خزينتها بما يسمح بتغطية نفقات معالجة النفايات والاستثمار أكثر في تطوير هذا القطاع"، معتبرة أن "هذه الخطوة تمثل قاعدة تأسيسية في مجال الحوكمة المالية البيئية في لبنان".

وأكدت أن "الركن التأسيسي الثاني يتمثل في تحديث الاستراتيجية الوطنية لإدارة النفايات الصلبة"، موضحة أن "المقاربات السابقة كانت تتعامل مع النفايات كما لو كانت محصورة بالنفايات المنزلية، وهو ما اعتبرته خطأ جوهريا، إذ إن الواقع يشمل أيضا النفايات الخطرة والطبية وغيرها".

وأشارت إلى أن "الاستراتيجية المحدّثة التي يُفترض عرضها على مجلس الوزراء خلال هذا الشهر تضع خطة واضحة لعشر سنوات، تحدد كيفية التعامل مع النفايات المنزلية، إلى جانب مسارات خاصة للنفايات الخطرة والنفايات الطبية، بحيث يكون لكل نوع خط إداري وتشغيلي واضح ضمن إطار زمني محدد".

ولفتت إلى أن "الركن التأسيسي الثالث يتمثل في الهيئة الوطنية لإدارة النفايات الصلبة، التي لم تُشكل حتى اليوم"، معتبرة أن "تعيين مجلس إدارة هذه الهيئة يجب أن يتم قبل نهاية الشهر، كي تصبح الجهة المخولة بالإشراف والتنفيذ وتحديد المرجعية الرسمية المسؤولة عن إدارة القطاع".

وأوضحت أن "الواقع الحالي يشهد تداخلات في الصلاحيات ومصادر التمويل بين أكثر من جهة، حيث يتم إدارة جزء من الملف مركزيا، فيما يُمول جزء آخر عبر الصندوق البلدي المستقل أو من خلال وزارات، ما يستدعي وضع إطار مؤسسي واضح يضمن حسن إدارة قطاع النفايات الصلبة على المستوى الوطني".

وفي ما يتعلق بملف النفايات الطبية، شددت الوزيرة الزين على أن "النقاش في لبنان غالبا ما يتحول إلى جدل حول مدى سلامة تقنيات المعالجة، في حين أن الأساس في مختلف دول العالم هو حسن التشغيل، وتوفير التمويل اللازم، وتفعيل الرقابة لضمان الالتزام بالمعايير".

وأشارت إلى أن "لبنان شهد في السابق إنشاء منشآت جيدة من الناحية التقنية، لكنها تراجعت لاحقا بسبب مشكلات في التشغيل أو التمويل أو غياب الرقابة، ما أدى إلى إضعاف فعاليتها مع مرور الوقت".

وشددت على أن "التنسيق مع وزير الصحة والإتحاد الأوروبي وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) ركّز منذ البداية على ضمان استدامة العمل بعد انتهاء تنفيذ المشاريع والإنشاءات، بما يمنع تحولها إلى إنجازات مؤقتة".

كما لفتت إلى أن "الوزارة تعمل على تطوير نظام معلومات إداري (Management Information System) يتيح رقمنة مسار النفايات بالكامل، بهدف تعزيز الشفافية وزيادة القدرة على التتبع بشكل عام ويمكن لاحقا استنساخه في ملف النفايات الطبية بشكل خاص".

ناصر الدين

أما وزير الصحة فاكد أن "هذا المركز الجديد آمن بشكل تام، ويقدم نموذجا صحيا لمشكلة أساسية"، لافتا الى أن "التعاون بين الوزارات والشركاء وفرق العمل هو سر النجاح ويؤدي إلى النتائج المرجوة في تحقيق الفائدة لكل اللبنانيين".

وقال: "ان إنشاء المركز في مستشفى بيروت الحكومي الجامعي – الكرنتينا يشكل تجسيدا لاستراتيجية وزارة الصحة العامة في دعم المستشفيات الحكومية لتكون سباقة خصوصا أنها أثبتت إلتزامها القوي ووقفت إلى جانب اللبنانيين في مختلف الأزمات التي عانوها في هذه السنوات الأخيرة".

أضاف: "الوزارة ماضية قدما في دعم المستشفيات الحكومية التي تشهد تطورا وتحديثا كبيرين خصوصا مع إعلان وزارة الصحة العامة خطتها التنفيذية والشاملة والتفصيلية لتجهيز المستشفيات البالغ عددها ثلاثة وثلاثين مستشفى بمبلغ 95 مليون دولار ممولة من البنك الدولي والبنك الإسلامي".

وتابع: "هذا المركز هو نموذج لما نصبو إليه في وزارة الصحة العامة وهو قطاع استشفائي كفؤ، بيئي، ولامركزي، إذ إنه سيحول النفايات المعدية الخطرة إلى نفايات آمنة، مما يرفع عن كاهل العاصمة بيروت عبئا بيئيا كبيرا، ويضع لبنان على خارطة الدول التي تحترم المعايير الصحية العالمية".

وفي الختام جال الحضور على أقسام المركز الجديد.

#الزراعة_نبض_الأرض_والحياة

اخترنا لكم

إعلان «حديقة البطاركة – الديمان» حِمى ضمن وادي قاديشا المدرج على قائمة التراث العالمي... والزين: لبنان يقترب من تحقيق الهدف العالمي 30×30
إعلان «حديقة البطاركة – الديمان» حِمى ضمن وادي قاديشا المدرج على قائمة التراث العالمي... والزين: لبنان يقترب من تحقيق الهدف العالمي 30×30

"غدي نيوز" الديمان – 6 آب 2026 في خطوة وطنية تعكس التزام لبنان بتعزيز الحوكمة البيئية وحماية التراث الطبيعي والثقافي وفق المعايير الدولية، أُعلن رسميًا عن «حديقة البطاركة – الديمان» حِمى ضمن وادي قاديشا المدرج على قائمة التراث العالمي لليونسكو، وذلك خلال احتفال رسمي حاشد شكّل محطة مفصلية في مسار صون المواقع ذات القيمة البيئية والروحية والثقافية الاستثنائية، وتعزيز دور المجتمعات المحلية في إدارتها المستدامة.

أنقاض الحرب على لبنان... ملايين الأطنان من الركام تتحول إلى تحدٍ بيئي وصحي يستدعي إدارة مستدامة
أنقاض الحرب على لبنان... ملايين الأطنان من الركام تتحول إلى تحدٍ بيئي وصحي يستدعي إدارة مستدامة

"غدي نيوز" في إطار السلسلة المستندة إلى تقرير الكلفة البيئية للحرب الإسرائيلية على لبنان (2023–2024)، يبرز ملف أنقاض الأبنية والمنشآت المدمرة كأحد أكبر التحديات البيئية التي تواجه لبنان في مرحلة ما بعد الحرب، بعدما خلّفت الاعتداءات دماراً واسعاً في المناطق الجنوبية والبقاع والضاحية الجنوبية لبيروت، وأنتجت ملايين الأطنان من الركام الذي يتطلب إدارة علمية دقيقة تضمن حماية الإنسان والبيئة في آن واحد.

وزيرة البيئة تمارا الزين تنعى الناشطة البيئية منى خليل وتعلن إطلاق "جائزة منى خليل للالتزام البيئي"
وزيرة البيئة تمارا الزين تنعى الناشطة البيئية منى خليل وتعلن إطلاق "جائزة منى خليل للالتزام البيئي"

"غدي نيوز" الزين: لبنان فقد إحدى أبرز حارسات التنوع البيولوجي... وإرثها سيبقى منارة لحماية الطبيعة نعت وزيرة البيئة الدكتورة تمارا الزين الناشطة البيئية اللبنانية منى خليل، التي توفيت متأثرةً بالإصابات التي أصيبت بها جراء الغارة الإسرائيلية التي استهدفت منزلها في بلدة المنصوري في جنوب لبنان، معتبرة أن رحيلها يشكل خسارة كبيرة للبنان وللأسرة البيئية الوطنية والدولية، لما قدمته من مسيرة استثنائية في الدفاع عن الطبيعة وصون التنوع البيولوجي.

وزير الزراعة نزار هاني يشارك في مؤتمر "Zero Waste Forum" في تركيا ويبحث تعزيز التعاون الزراعي مع نظيره التركي
وزير الزراعة نزار هاني يشارك في مؤتمر "Zero Waste Forum" في تركيا ويبحث تعزيز التعاون الزراعي مع نظيره التركي

"غدي نيوز" شارك وزير الزراعة اللبناني الدكتور نزار هاني في أعمال مؤتمر Zero Waste Forum الذي تنظمه وزارة الزراعة والغابات التركية بالتعاون مع Zero Waste Foundation، برعاية وحضور السيدة الأولى في الجمهورية التركية السيدة إمينه أردوغان، وبمشاركة واسعة من الوزراء والمسؤولين والخبراء وممثلي المنظمات الدولية من مختلف دول العالم. وشكّل المؤتمر منصة دولية لتبادل الخبرات حول الإدارة المستدامة للموارد الطبيعية، والحد من الهدر، وتعزيز الاقتصاد الدائري، ودعم السياسات الزراعية والبيئية التي تسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة وتعزيز الأمن الغذائي وحماية النظم البيئية.

قرّاء غدي نيوز يتصفّحون الآن

هاني يترأس ورشة وطنية لإعداد استراتيجية الاستثمار الزراعي وتعزيز استدامة القطاع
هاني يترأس ورشة وطنية لإعداد استراتيجية الاستثمار الزراعي وتعزيز استدامة القطاع

"غدي نيوز" بدعوة من وزارة الزراعة اللبنانية، ترأس معالي وزير الزراعة الدكتور نزار هاني ورشة عمل متخصصة استضافتها غرفة بيروت وجبل لبنان يوم الخميس 13 شباط 2025 في مقرّها – الطابق الثالث “Business Club”، وذلك في إطار مسار وطني متكامل لإعداد استراتيجية الاستثمار الزراعي وتعزيز استدامة القطاع، بما يدعم التعافي الاقتصادي ويرسّخ أسس التنمية المستدامة في لبنان. واستُهلّ اللقاء بكلمة ترحيبية ألقاها روفائيل دبانه بصفته رئيس لجنة الزراعة في اتحاد الغرف اللبنانية، حيث شدّد على أن المرحلة الراهنة تتطلب شراكة فاعلة بين القطاعين العام والخاص لصياغة رؤية استثمارية حديثة تعيد تموضع الزراعة اللبنانية كقطاع منتج وجاذب للاستثمارات ومحركٍ للنمو الاقتصادي وخلق فرص العمل.

نائب الرئيس الدولي لمنظمة الليونز الدولية يشيد بدور فادي غانم الريادي في العمل البيئي في الأردن ولبنان
نائب الرئيس الدولي لمنظمة الليونز الدولية يشيد بدور فادي غانم الريادي في العمل البيئي في الأردن ولبنان

"غدي نيوز" أشاد نائب الرئيس الدولي لمنظمة Lions International الدكتور مانوج شاه بالدور البيئي الريادي الذي يؤديه الحاكم السابق للمنطقة 351 فادي غانم، مثمّنًا مساهماته النوعية في تعزيز العمل البيئي في كلٍّ من الأردن ولبنان، ومعتبرًا أن جهوده تشكّل نموذجًا يُحتذى به في إطار الخدمة الليونزية المعاصرة.

اليوم العالمي للأحياء البرية 2026: النباتات الطبية والعطرية… كنزٌ طبيعي يحمي الصحة والتراث وسبل العيش
اليوم العالمي للأحياء البرية 2026: النباتات الطبية والعطرية… كنزٌ طبيعي يحمي الصحة والتراث وسبل العيش

"غدي نيوز" بيروت – في الثالث من آذار من كل عام، يحتفل العالم بـ اليوم العالمي للأحياء البرية، وهي مناسبة دولية تهدف إلى تسليط الضوء على أهمية التنوع البيولوجي ودوره الحيوي في حياة الإنسان واستدامة النظم البيئية. وفي هذا السياق، انضمّت جمعية حماية الطبيعة في لبنان (SPNL) وجمعية غدي، بصفتهما من أعضاء شبكة الاتحاد الدولي لصون الطبيعة (IUCN Members Network)، إلى هذا الاحتفال العالمي، مسلّطتين الضوء على الدور الحيوي الذي تؤديه النباتات الطبية والعطرية في دعم صحة الإنسان، وصون التراث الثقافي، وتعزيز سبل العيش المستدامة في المجتمعات المحلية.

سامي الجميّل: وزارة الزراعة مسؤولة عن الحماية من اليباس وهاني: الأمل في الأمطار قريبًا
سامي الجميّل: وزارة الزراعة مسؤولة عن الحماية من اليباس وهاني: الأمل في الأمطار قريبًا

"غدي نيوز" أثار رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميّل في منشور عبر "اكس" موضوع اليباس الذي يغزو الغطاء الأخضر .

تواصل معنا

LEBANON

+9613232720

[email protected]

تابعنا

© Ghadi News. All Rights Reserved 2026