غدي نيوز تقدم لكم تقنية الاستماع الى مقالاتها علّم أي مقطع واستمع إليه
"غدي نيوز"
- " فادي غانم "
في عالمٍ يزداد اضطرابًا بفعل التغير المناخي، واستنزاف الموارد، وتراجع الثقة بالمؤسسات، تبرز الحاجة الملحّة إلى قيادات بيئية من طراز مختلف؛ قيادات لا تكتفي بإدارة الملفات، بل تحمل القيم، وتبني الجسور، وتؤمن بأن حماية الطبيعة ليست ترفًا بيئيًا، بل خيارًا حضاريًا وأخلاقيًا. وفي هذا السياق، يبرز اسم السيد فادي الناصر ، المدير العام للجمعية الملكية لحماية الطبيعة في الأردن (The Royal Society for the Conservation of Nature – RSCN)، كأحد هذه النماذج النادرة.
فادي الناصر ليس مجرد مدير عام لمؤسسة عريقة، بل هو قائد هادئ التأثير، واضح الرؤية، عميق الإيمان بدور الإنسان في صون الطبيعة، ودور الطبيعة في صون كرامة الإنسان. تحت قيادته، واصلت الجمعية الملكية لحماية الطبيعة ترسيخ مكانتها كمرجعية وطنية وإقليمية في إدارة المحميات الطبيعية، وفي تطوير نموذج متقدّم يربط بين حماية التنوع البيولوجي والتنمية الاقتصادية والاجتماعية للمجتمعات المحلية، من خلال السياحة البيئية، وفرص العمل الخضراء، والتمكين المجتمعي.
لكن علاقتي بالسيد فادي الناصر لا تختصر بالإعجاب المهني ولا بالعمل المؤسسي فقط، بل تتجاوز ذلك إلى علاقة شخصية صادقة قوامها الثقة والاحترام والالتزام المشترك. علاقة تُرجمت عمليًا بتوقيع اتفاقية تعاون رسمية بين الجمعية الملكية لحماية الطبيعة (RSCN) وجمعية غدي، انطلاقًا من قناعة راسخة بأن التحديات البيئية في منطقتنا العربية لا يمكن مقاربتها بمعزل عن الشراكات العابرة للحدود، ولا عن التكامل بين الخبرة الميدانية، والعمل العلمي، والدور الإعلامي المسؤول.
هذه الاتفاقية لم تكن إجراءً بروتوكوليًا، بل كانت إعلان نوايا جاد للعمل المشترك: تبادل خبرات، تطوير مشاريع نوعية، توحيد خطاب بيئي علمي رصين، وبناء منصات تعاون تخدم الطبيعة والإنسان معًا. وقد أثبتت التجربة أن هذا التعاون، بقيادة فادي الناصر، هو تعاون حيّ، متواصل، وفعّال، يقوم على الشفافية والجدية واحترام الوقت والكلمة.
ويكتمل هذا المشهد التكاملي من خلال التعاون الوثيق مع جمعية حماية الطبيعة في لبنان (SPNL)، بقيادة الأستاذ أسعد سرحال ، الذي يُعد من أبرز القامات البيئية المخضرمة في المنطقة العربية والعالم. فسرحال ليس مجرد مدير جمعية، بل هو مرجعية فكرية وميدانية في العمل البيئي، وصوت عربي وازن في المحافل الدولية، ومدافع شرس عن الطبيعة، والحمى، والتنوع البيولوجي، منذ عقود.
إن الجمع بين خبرة أسعد سرحال العميقة، والنهج المؤسسي المتوازن لفادي الناصر، والدور الإعلامي والمجتمعي الذي تضطلع به جمعية غدي، يشكّل مثلثًا بيئيًا متكاملًا، قادرًا على تحويل الأفكار إلى أفعال، والمبادئ إلى برامج، والتعاون إلى أثر ملموس.
ما يجمعنا في هذا المسار ليس فقط العمل المشترك، بل إيمان عميق بأننا قادرون – معًا – على إحداث فرق حقيقي:
فرق في مجتمعاتنا المحلية،
فرق في وعي الشباب،
فرق في تمكين المرأة الريفية،
وفرق في إعادة الاعتبار للطبيعة كقيمة ثقافية وأخلاقية، لا كمورد قابل للاستنزاف.
وعلى الصعيد الشخصي، أجد في فادي الناصر أخًا وصديقًا قبل أن يكون شريكًا مؤسسيًا. رجل يحترم الاختلاف، يفي بالالتزام، يعمل بهدوء بعيدًا عن الأضواء، ويؤمن أن النجاح الحقيقي هو ذاك الذي يُقاس بالأثر لا بالضجيج. وهذه الصفات، حين تجتمع مع قيادة أخلاقية وخبرة مؤسسية، تصنع الفارق الذي نبحث عنه في عملنا البيئي العربي.
إنني على ثقة بأن هذا التعاون المتواصل بين RSCN، غدي، وSPNL، وبهذا المستوى من القيادات البيئية المسؤولة، قادر على إحداث تحوّل نوعي في مقاربة القضايا البيئية في منطقتنا، وعلى بناء نموذج عربي يُحتذى به في حماية الطبيعة، وتمكين الإنسان، وصون المستقبل.
وفي الختام، أقولها بصدق وتجربة:
حين تلتقي الرؤية بالخلق،
والمؤسسة بالإنسان،
والشراكة بالثقة…
يصبح الفرق ممكنًا.
وفادي الناصر، إلى جانب أسعد سرحال، هو من أولئك الذين يجعلون هذا الفرق حقيقة.
"غدي نيوز" في وقت تتصاعد فيه التحديات البيئية والمناخية على مستوى العالم، وتتزايد الضغوط على الموارد الطبيعية والتنوع البيولوجي، تبرز التجربة اللبنانية في “الحمى” كنموذج حضاري متقدم يعيد صياغة العلاقة بين الإنسان والطبيعة، ويقدم مقاربة متكاملة تجمع بين الحماية البيئية والتنمية المجتمعية المستدامة.
"غدي نيوز" - " فادي غانم " تشكل إدارة النفايات الصلبة أحد أبرز التحديات البيئية التي تواجه الدول المعاصرة، لما لها من تأثير مباشر على الصحة العامة والموارد الطبيعية والتنوع البيولوجي. ويُعدّ الإلقاء العشوائي للنفايات من أخطر الممارسات التي تؤدي إلى تلوث التربة والمياه والهواء، وتشوّه المناظر الطبيعية، وتزيد من الأعباء الاقتصادية المرتبطة بجمع النفايات ومعالجتها. وفي هذا الإطار، يبرز البرنامج التنفيذي للحد من الإلقاء العشوائي للنفايات كإحدى المبادرات البيئية المهمة التي تهدف إلى معالجة هذه الظاهرة من خلال رؤية متكاملة تجمع بين الإدارة البيئية الحديثة، وتعزيز البنية التحتية، وتفعيل الرقابة، وترسيخ الوعي المجتمعي.
"غدي نيوز" محرر السياسات البيئية والاقتصاد الأخضر – خاص "غدي نيوز" لم يعد تغيّر المناخ توصيفًا بيئيًا لظاهرة طبيعية متطرفة، بل أصبح متغيّرًا بنيويًا يعيد صياغة معادلات النمو والاستثمار والتجارة الدولية. فمع تسارع الاحترار العالمي وتزايد الكلفة الاقتصادية للكوارث المناخية، برز سؤال جوهري: كيف يمكن للنظام الاقتصادي، القائم تاريخيًا على استهلاك الوقود الأحفوري، أن يصحّح مساره دون انهيار مفاجئ في سلاسل الإنتاج؟ في هذا السياق، يتقدّم مفهوم تسعير الكربون كأحد أهم الابتكارات الاقتصادية في السياسات العامة المعاصرة، وتبرز الضريبة الكربونية كأداة علمية تستند إلى نظرية اقتصادية راسخة مفادها أن التلوث يمثل “فشلًا في السوق” يستوجب تدخّلًا تصحيحيًا يعكس الكلفة الحقيقية للانبعاثات.
"غدي نيوز" مصطفى رعد - المدن - في الوقت الذي تجفّ فيه ينابيع الجبال، وتتحول سهول البقاع إلى أرض متشققة يتربص بها شبح الجفاف، يجد اللبنانيون أنفسهم اليوم في مواجهة "نكبة مائية" صامتة، قد لا تترك لهم من خيار سوى الهجرة أو العطش، وسط تحذيرات علمية من أن مخزون البلاد من المياه لن يكفي لأكثر من أسبوعين في صيف 2026 "المرعب".
"غدي نيوز" كتب فادي غانم – لم يعد السؤال محصورًا بما إذا كانت وزارة الزراعة تقوم بدورها التقليدي، بل أصبح الجواب جليًّا كالشمس: نحن أمام تحوّل نوعي غير مسبوق، أقرب إلى انقلاب إيجابي حقيقي في الأداء والسياسات. تحوّل يُترجم بإيقاع سريع وحيوي، وبعمل دؤوب يتخطى الروتين والإجراءات التقليدية، ليجعل من الوزارة خلية نحل نابضة بالحياة لا تهدأ، حيث يلتقي الفكر بالتنفيذ، والرؤية بالفعل الملموس. اليوم، تقف وزارة الزراعة كوزارة سيادية بكل معنى الكلمة، يقودها وزير مؤمن برسالة الأرض، مدرك لأهمية الزراعة كركيزة استراتيجية في صون الأمن الغذائي، حماية الريف، تحريك عجلة الاقتصاد الوطني، وإعادة الاعتبار إلى لبنان كبلد منتج، قادر على المنافسة والصمود في وجه الأزمات.
"غدي نيوز" مصطفى رعد - المدن - في الوقت الذي تجفّ فيه ينابيع الجبال، وتتحول سهول البقاع إلى أرض متشققة يتربص بها شبح الجفاف، يجد اللبنانيون أنفسهم اليوم في مواجهة "نكبة مائية" صامتة، قد لا تترك لهم من خيار سوى الهجرة أو العطش، وسط تحذيرات علمية من أن مخزون البلاد من المياه لن يكفي لأكثر من أسبوعين في صيف 2026 "المرعب".
"غدي نيوز" العقبة - نوف الور - الرأي تُعدّ العقبة المدينة الساحلية الوحيدة في الأردن، والوجهة السياحية الشتوية الأهم في المملكة، إذ تجمع بين جمال البحر الأحمر ودفء المناخ الذي يجعلها مقصداً للسياح على مدار العام. وتمتاز العقبة بموقعها الجغرافي الفريد على أقصى جنوب الأردن، ما يمنحها انفتاحًا على العالم عبر البر والبحر والجو، حيث تستقبل الزوار عبر مطار الملك حسين الدولي ومينائها البحري، إضافة إلى شبكة الطرق الحديثة التي تربطها ببقية مناطق المملكة والدول المجاورة. هذا التنوع في طرق الوصول جعلها وجهة سهلة ومحببة للسياح من الداخل والخارج.
"غدي نيوز" خاص "غدي نيوز" – فادي غانم - يشهد القطاع الزراعي اللبناني مرحلة دقيقة تتداخل فيها التقلبات المناخية مع اختلالات السوق وتراجع قنوات التصريف الخارجية، ما أعاد ملف البطاطا إلى صلب النقاش الاقتصادي–الزراعي. فهذا المحصول، الذي يشكّل ركيزة أساسية في الأمن الغذائي والدخل الريفي، يواجه هذا الموسم ضغوطًا غير مسبوقة ناجمة عن فائض الإنتاج، ارتفاع كلفة التخزين، وتراجع الأسعار، في سوق داخلية سريعة التأثر بأي خلل في توازن العرض والطلب.
© Ghadi News. All Rights Reserved 2026