غدي نيوز تقدم لكم تقنية الاستماع الى مقالاتها علّم أي مقطع واستمع إليه
"غدي نيوز"
اكتشف علماء من أكاديمية العلوم الصينية أن جزءا كبيرا من المياه على سطح الأرض في بداياتها امتصته معادن الوشاح السفلي، وربما لم يظهر على السطح أبدا.
وتشير مجلة Science، إلى أنه لفترة طويلة كان يعتقد أنه مع برودة الكوكب الفتي، ارتفعت جميع المياه تقريبا من محيط الصهارة العالمي لتشكل محيطات سطحية. إلا أن التجارب أظهرت أنه خلال تبلور الصخور المنصهرة، ربما تكون كميات هائلة من المياه ولكنها حبست في باطن الأرض.
وأجرى فريق علمي برئاسة البروفيسور وينهوا لو (Wenhua Lu) تجربة تتضمن إعادة خلق ظروف الوشاح المبكر - الضغوط ودرجات الحرارة القصوى - باستخدام سندان ماسي وتسخين بالليزر. ولاحظ الباحثون في ظل هذه الظروف، تكون البريدغمانيت (Bridgmanit)، وهو أكثر المعادن انتشارا في الوشاح السفلي للأرض. واتضح أن الهيدروجين يندمج بنشاط في شبكته البلورية، ويرتبط بذرات الأكسجين.
واكتشف الباحثون بمقارنة محتوى الماء في البلورات والصهارة، أنه خلال المراحل الأولى لتبريد الكوكب، جزء كبير من الماء أصبح في المعادن. علاوة على ذلك، كانت هذه العملية أكثر فعالية عند درجات الحرارة المرتفعة، نتيجة تشكل فراغات أكثر في البلورات، ما سهل دخول الهيدروجين.
ومع استمرار تبريد الأرض، انخفضت قدرة البريدغمانيت على الاحتفاظ بالماء، ما هيأ الظروف لعودة الماء المحتجز تدريجيا إلى السطح من خلال انصهار الصخور والنشاط البركاني. وبالتالي، ربما لم تتشكل المحيطات فجأة، بل تغذت على دفعات على مدى مليارات السنين.
ويشير الباحثون إلى أنه ليس مستبعدا أن يكون بعض الماء لا يزال موجودا في الوشاح العميق. وهذا يعني أن المحيطات الحالية لا تمثل سوى جزء من إجمالي توازن الماء على الأرض، في حين أن احتياطيات المياه الخفية ربما لعبت دورا رئيسيا في صلاحية الأرض للحياة على المدى الطويل.
المصدر: gazeta.ru
"غدي نيوز" خلال بعثة علمية لأعماق البحار على متن سفينة أبحاث تابعة لمعهد شميدت للمحيطات، استكشف فريق من الباحثين الذين يوثقون بيئات المياه العميقة تنوعا حيويا مذهلا على امتداد السواحل الأرجنتينية من بوينس آيرس شمالا حتى تييرا ديل فويغو جنوبا.
"غدي نيوز" أظهرت دراسة نشرت الثلاثاء في دورية "نيتشر كوميونيكيشنز" أن أكثر من نصف الشعاب المرجانية في العالم تعرض لظاهرة الابيضاض بين عامي 2014 و2017، في حدث وصف بأنه الأوسع والأشد على الإطلاق، وسط تحذيرات من موجة رابعة أكثر فتكا تتطور حاليا.
"غدي نيوز" حذر تقرير دولي مهم من أن النزيف المستمر في التنوع البيولوجي لم يعد أزمة بيئية فحسب، بل أصبح تهديدا مباشرا للاقتصاد العالمي والاستقرار المالي، داعيا الشركات إلى التحرك الفوري لحماية الطبيعة وإلا فإنها قد تواجه هي نفسها خطر "الانقراض".
"غدي نيوز" تبدو صور الأقمار الصناعية مطمئنة، فمساحات الغابات ما زالت واسعة وحملات التشجير تتوسع عاما بعد عام. لكن خلف هذا الاخضرار تدور معركة صامتة داخل الغابات، أي الأشجار ستسيطر في المستقبل "البطيئة المتينة" أم "السريعة الهشة"؟ دراسة عالمية شملت أكثر من 31 ألف نوع من الأشجار، ونشرت في مجلة "نيتشر بلانتس" (Nature Plants)، تشير إلى أن الغابات تشهد تحولا عميقا في "طريقة عملها"، فتركيبها الداخلي وأدوارها في المناخ والتنوع البيولوجي لم يعد كما كان قبل عقود.
"غدي نيوز" في مايو/أيار 2023، اجتاحت فيضانات عارمة منطقة إميليا رومانيا الإيطالية، وأودت بحياة 17 شخصا، وشردت الآلاف، وتسببت في أضرار تُقدر بنحو 9.8 مليارات دولار. ومنذ ذلك الحين، شهدت إيطاليا ودول متوسطية أخرى فيضانات عارمة.
"غدي نيوز" حذر خبراء من أن الجدري القاتل (smallpox) الذي حصد أرواح ما يقدر بـ 500 مليون شخص في القرن العشرين، قد يمثل عاملا محتملا لإشعال موجة وبائية مستقبلية. وأشار الخبراء إلى أن العالم قد أصبح أكثر عرضة لخطر تفشي فيروسات من عائلة "الأورثوبوكس" (Orthopoxviruses) التي ينتمي إليها الجدري، بعد استئصال الجدري نفسه، الذي قضى على ما يقدر بنصف مليار إنسان في القرن العشرين.
"غدي نيوز" حذر باحثون من جامعة موسكو الحكومية "لومونوسوف" من ارتفاع احتمالات وقوع فيضانات شديدة في أوروبا خلال العقود القادمة، نتيجة زيادة حجم تدفقات الأنهار المرتبطة بتغير المناخ على الأرض. وأوضح الباحثون ضمن فريق دولي من خبراء الهيدرولوجيا أنهم درسوا بيانات التدفقات النهرية الحالية والمتوقعة عالميا، وكشفوا عن اتجاه نحو زيادة التدفقات على نحو 70% من مساحة اليابسة. وتشير النماذج المناخية إلى أن حجم التدفقات سيرتفع بنحو 3% مع كل درجة مئوية إضافية في متوسط درجات الحرارة العالمية.
"غدي نيوز" لم يأت هذا الاكتشاف من صور أقمار صناعية ولا من نماذج مناخية معقدة، بل من أبيات شعر وأغان شعبية كُتبت قبل نحو 750 عاما. فبحسب دراسة حديثة نشرت في دورية "بيبول آند نيتشر" (People and Nature) التابعة للجمعية البيئية البريطانية، استعان باحثون ومؤسسات هندية بنصوص أدبية قديمة لفهم تاريخ المناظر الطبيعية في غرب الهند، ووصلوا إلى نتيجة تربك تصورا علميا سائدا منذ عقود وهي أن السافانا هناك ليست غابات مدمرة، بل هي نظام بيئي أصيل وضارب في القدم.
© Ghadi News. All Rights Reserved 2026