غدي نيوز تقدم لكم تقنية الاستماع الى مقالاتها علّم أي مقطع واستمع إليه
"غدي نيوز"
تقرير خاص – جمعية غدي (GHADI)
تحذّر جمعية غدي (GHADI) من التوسّع المقلق في تصنيع وتسويق منتجات غذائية شبيهة بالألبان في الأسواق اللبنانية، تُنتَج باستخدام الزيوت النباتية المُعالجة أو المهدرجة بدلًا من الحليب الطبيعي، وتُسوَّق أحيانًا بأساليب مُضلِّلة توحي للمستهلك بأنها منتجات ألبان حقيقية.
وترى الجمعية أن هذا الواقع يُشكّل خطرًا مباشرًا على الصحة العامة والأمن الغذائي، خصوصًا في ظل الأزمة الاقتصادية التي تدفع شريحة واسعة من المواطنين إلى اختيار المنتجات الأرخص ثمنًا على حساب الجودة والقيمة الغذائية.
مصيبة المصايب ❌
— @Think GREEN (@GRNMVMT) January 21, 2026
منتجات تُباع على أنها أجبان وألبان، وهي في الحقيقة مكوّنة من زيوت مهدرجة ونشاء!
غش غذائي، خطر صحي، وخداع للمستهلك.
أين الرقابة؟ وأين حق الناس بمعرفة ما يأكلون؟
الغذاء ليس سلعة بلا ضمير. pic.twitter.com/EgMHUUnBSk
أولًا: ما هي المنتجات الشبيهة بالألبان؟
المنتجات الشبيهة بالألبان هي محضّرات غذائية تُحاكي في الشكل والطعم والقوام منتجات الحليب التقليدية مثل الجبنة، اللبن، القشطة، وغيرها، لكنها لا تحتوي على الحليب الحيواني، بل تعتمد بشكل أساسي على:
زيوت نباتية (غالبًا زيت النخيل أو زيوت مُعالجة)،
نشويات ومكثّفات صناعية،
نكهات وألوان مضافة،
مواد مُستحلبة ومواد حافظة.
وتؤكد جمعية غدي أن هذه المنتجات لا تُعد غذاءً مكافئًا للألبان من الناحية الغذائية، حتى وإن تم عرضها أو تسويقها على هذا الأساس.
ثانيًا: فرق جوهري في القيمة الغذائية
الألبان الطبيعية:
مصدر أساسي للبروتين الكامل عالي الجودة،
غنيّة بالكالسيوم القابل للامتصاص،
تحتوي على فيتامينات أساسية (B12، D، A)،
تساهم في صحة العظام والأسنان والعضلات،
عنصر أساسي في تغذية الأطفال وصحة كبار السن.
المنتجات المصنّعة بالزيوت النباتية:
فقيرة بالبروتين أو تحتوي على بروتين منخفض الجودة،
تفتقر غالبًا إلى الكالسيوم الحيوي (إلا إذا دُعّمت صناعيًا)،
تحتوي على نسب مرتفعة من الدهون المشبعة أو المتحوّلة،
ذات قيمة غذائية متدنية،
تعتمد على إضافات صناعية لتحسين الشكل والطعم.
ثالثًا: التأثيرات السلبية على صحة الإنسان
زيادة مخاطر أمراض القلب والشرايين
تحتوي العديد من هذه المنتجات على زيوت مُعالجة أو مهدرجة، ترتبط علميًا بـ:
ارتفاع الكوليسترول الضار (LDL)،
زيادة خطر تصلّب الشرايين،
ارتفاع احتمالات الإصابة بأمراض القلب.
مخاطر على نمو الأطفال
تحذّر جمعية غدي من اعتماد هذه المنتجات كبديل للألبان لدى الأطفال، لما قد يسببه ذلك من:
نقص البروتين الضروري للنمو،
ضعف في بناء العظام والأسنان،
نقص في فيتامينَي B12 وD،
تأثيرات سلبية طويلة الأمد على النمو الجسدي والمناعي.
الارتباط بالأغذية فائقة المعالجة
تُصنَّف غالبية هذه المنتجات ضمن الأغذية فائقة المعالجة (Ultra-Processed Foods)، والتي أظهرت دراسات علمية ارتباطها بـ:
السمنة،
السكري من النوع الثاني،
اضطرابات الأيض،
تدهور الصحة الهضمية.
خطر خاص على الفئات الهشّة
تشكل هذه المنتجات خطرًا مضاعفًا على:
الأطفال،
كبار السن،
المصابين بهشاشة العظام،
الأشخاص ذوي الحاجات الغذائية الخاصة.
رابعًا: تضليل المستهلك وثغرات في التسويق
تُسجّل جمعية غدي مخالفات متكرّرة، أبرزها:
عرض هذه المنتجات قرب الألبان الحقيقية،
استخدام تسميات وصور توحي بأنها مشتقات حليب،
غياب أو غموض في توضيح المكوّنات،
استغلال السعر المنخفض لجذب المستهلكين.
وترى الجمعية أن ذلك يُشكّل انتهاكًا واضحًا لحق المستهلك في المعرفة والاختيار الواعي.
خامسًا: موقف جمعية غدي وتوصياتها
انطلاقًا من دورها في حماية الطبيعة والصحة العامة، توصي جمعية غدي بما يلي:
الفصل الواضح بين منتجات الألبان الطبيعية والمنتجات الشبيهة بها في التسمية والعرض.
إلزام المنتجين بعبارة واضحة:
"منتج مُصنّع بالزيوت النباتية – لا يحتوي على حليب".
تشديد الرقابة المخبرية على نوعية الزيوت ونِسَب الدهون.
منع تسويق هذه المنتجات كبديل صحي للألبان، خصوصًا للأطفال.
إطلاق حملات توعية وطنية حول مخاطر الأغذية فائقة المعالجة.
دعم قطاع الألبان الطبيعي وحماية المزارعين ومربّي المواشي.
خلاصة
تؤكد جمعية غدي أن المنتجات الشبيهة بالألبان المصنّعة بالزيوت النباتية ليست خيارًا صحيًا مكافئًا، وأن الاستهلاك المنتظم لها، خاصة عند تقديمها على أنها بديل للألبان، يُشكّل خطرًا صحيًا صامتًا يستوجب تدخّلًا تنظيميًا وتوعويًا عاجلًا لحماية صحة المواطنين في لبنان.
وزارة الزراعة تحذّر: صحة المستهلك أولًا
في سياق متّصل، أصدرت وزارة الزراعة بيانًا تحذيريًا بشأن انتشار منتجات تُباع على أنها مشتقات حليب، بينما هي في الواقع مُحضّرات غذائية مصنّعة بالزيوت النباتية.
وأكدت الوزارة أن هذه الظاهرة تفاقمت في الفترة الأخيرة، ما استدعى إصدار القرار رقم 728/1 بتاريخ 4 كانون الأول 2025 المتعلّق بـ تنظيم تعبئة وتوضيب وعرض الحليب ومنتجاته، بهدف حماية المستهلك وضمان التمييز الواضح بين الحليب الطبيعي والمحضّرات النباتية.
ضوابط إلزامية
وينص القرار على:
اعتماد تسمية واضحة: "مُحضّر غذائي بالزيت النباتي"،
منع استخدام أي صور أو عبارات توحي بأن المنتج مشتق من الحليب،
الفصل بين هذه المنتجات ومنتجات الألبان في نقاط البيع،
منع بيعها “بالفلت” أو دون بطاقة غذائية كاملة.
دعوة للمستهلك
وختمت الوزارة بدعوة المواطنين إلى:
قراءة الملصقات الغذائية بعناية،
عدم اعتماد المحضّرات النباتية كبديل للألبان، خصوصًا للأطفال،
التبليغ عن أي مخالفات.
وأكدت أن الأرخص ليس دائمًا الأنسب، وأن سلامة الغذاء وصحة المواطن تبقى أولوية لا مساومة عليها.
"غدي نيوز" وقع في الـ26 من أبريل 1986 انفجار بالمفاعل الـ4 بمحطة تشيرنوبيل النووية شمال أوكرانيا، وبعد 40 عاما من الحادث أصبحت منطقة الحظر قبلة للسياح والباحثين. ما الذي تغير في منطقة الحادث خلال أربعة عقود؟
"غدي نيوز" رصد العلماء في أعماق غابات أوغندا المطيرة تحولا غير مسبوق داخل إحدى أكبر مجموعات الشمبانزي البري (Pan troglodytes). وشهد الحدث انقسام المجموعة إلى فصيلين متناحرين انخرطا في صراع دموي يشبه "حربا أهلية" بين الرئيسيات.
"غدي نيوز" سجل العلماء الروس المقيمون في محطة "فوستوك" (الشرق) الروسية في القارة القطبية الجنوبية رقما قياسيا جديدا في درجات الحرارة حيث تم تسجيل أدنى درجة حرارة لشهر مارس - 76.4 درجة مئوية. أفاد بذلك بيان نشره معهد القطبين الشمالي والجنوبي الروسي للبحوث العلمية
"غدي نيوز" تتناقص أنواع الطيور المعروفة بقدرتها العالية على التكيّف بوتيرة مقلقة، ما يثير مخاوف كبيرة بشأن تأثير ذلك على البشر. خلصت دراسة جديدة إلى أنّ عدد الطيور التي تحلّق في أجواء أمريكا الشمالية تراجع بمليارات الأفراد مقارنة بما كان عليه قبل عقود، وأن أعدادها تتناقص بوتيرة متسارعة. ويرجع هذا الانخفاض في الأساس إلى تضافر تأثير الزراعة المكثفة وارتفاع درجات الحرارة. وأظهر ما يقرب من نصف الأنواع الـ 261 التي شملتها الدراسة تراجعا في أعدادها كبيرا بما يكفي ليكون ذا دلالة إحصائية، فيما تشهد أكثر من نصف الأنواع المتراجعة تسارعا في وتيرة الانخفاض منذ عام 1987، وفقا للمقال المنشور في مجلة "ساينس". وتُعد هذه أول دراسة لا تكتفي بحساب إجمالي أعداد الطيور، بل تحلل أيضا اتجاهات التراجع، وأين يتقلّص عددها أكثر، والعوامل المرتبطة بذلك. وتقول المشاركة في الدراسة مارتا يارزينا، وهي عالمة بيئة في جامعة ولاية أوهايو: "لا نفقد الطيور فحسب، بل نفقدها بوتيرة أسرع عاما بعد عام".
"غدي نيوز" لم يكن عام 1816 مثل غيره. تعاقبت فيه الفصول بطريقة مختلفة. مرّ العام من دون فصل الصيف. في نصف الكرة الأرضية الشمالي تبعت الأمطار تساقط الثلوج ومر "الصيف" باردا ومعتما. في فترة الصيف في عام 1816، تساقطت الثلوج في "نيو إنجلاند" بشمال أمريكا، وهطلت أمطار باردة قاتمة في جميع أرجاء أوروبا. كان الجو باردا ومظلما، وعلى عكس الطقس في الصيف المعتاد، كان البحر عاصفا ومضطربا.
"غدي نيوز" لبنان الذي عُرف تاريخيًا بتنوعه الزراعي ومواسمه الغنية، يحتفظ للتفاح بمكانة خاصة بين محاصيله، ليس فقط كمنتج غذائي، بل كجزء من هوية الريف اللبناني واقتصاده.
"غدي نيوز" تبدو صور الأقمار الصناعية مطمئنة، فمساحات الغابات ما زالت واسعة وحملات التشجير تتوسع عاما بعد عام. لكن خلف هذا الاخضرار تدور معركة صامتة داخل الغابات، أي الأشجار ستسيطر في المستقبل "البطيئة المتينة" أم "السريعة الهشة"؟ دراسة عالمية شملت أكثر من 31 ألف نوع من الأشجار، ونشرت في مجلة "نيتشر بلانتس" (Nature Plants)، تشير إلى أن الغابات تشهد تحولا عميقا في "طريقة عملها"، فتركيبها الداخلي وأدوارها في المناخ والتنوع البيولوجي لم يعد كما كان قبل عقود.
"غدي نيوز" حذر باحثون من جامعة موسكو الحكومية "لومونوسوف" من ارتفاع احتمالات وقوع فيضانات شديدة في أوروبا خلال العقود القادمة، نتيجة زيادة حجم تدفقات الأنهار المرتبطة بتغير المناخ على الأرض. وأوضح الباحثون ضمن فريق دولي من خبراء الهيدرولوجيا أنهم درسوا بيانات التدفقات النهرية الحالية والمتوقعة عالميا، وكشفوا عن اتجاه نحو زيادة التدفقات على نحو 70% من مساحة اليابسة. وتشير النماذج المناخية إلى أن حجم التدفقات سيرتفع بنحو 3% مع كل درجة مئوية إضافية في متوسط درجات الحرارة العالمية.
© Ghadi News. All Rights Reserved 2026