غدي نيوز تقدم لكم تقنية الاستماع الى مقالاتها علّم أي مقطع واستمع إليه
"غدي نيوز"
يشير خبراء إلى احتمال حدوث أولى الاضطرابات في المجال المغناطيسي للأرض، نتيجة زيادة جديدة في النشاط الشمسي خلال الأيام المقبلة.
ووفقا لخبراء مختبر النشاط الشمسي في معهد بحوث الفضاء التابع لأكاديمية العلوم الروسية، لا يُتوقع حاليا حدوث عواصف مغناطيسية شديدة على الأرض، رغم العدد الكبير من التوهجات الشمسية القوية.
ومع ذلك، يُرجَّح وصول أولى الاضطرابات الناتجة عن زيادة النشاط الشمسي المسجلة خلال الأيام القليلة المقبلة.
وأوضح الخبراء أن النشاط الأخير شمل خمسة توهجات من أشعة إكس عالية الشدة، ونحو 50 توهجا من الفئة (M) خلال الأيام الثلاثة الأولى من شهر فبراير. واستنادا إلى موقع المناطق النشطة على قرص الشمس، يُتوقع أن تكون العواصف المغناطيسية ضعيفة.
لكن في الآونة الأخيرة، دخلت مراكز هذه العمليات المنطقة الجيومغناطيسية الفعّالة، حيث يصبح تأثيرها على الأرض مباشرا. ومع ذلك، من المتوقع أن تتأثر الأرض فقط بحواف تيارات البلازما التي انبعثت سابقا.
ويُذكر أن أول توهج شمسي من أعلى فئة (X) رُصد يوم الأربعاء في منطقة تؤثر مباشرة على الأرض، إلا أنه لم يكن مصحوبا بانبعاثات كتلية إكليلية كبيرة، وهي العامل الرئيسي في نشوء العواصف المغناطيسية القوية.
وفي السياق ذاته، تواصل المنطقة النشطة رقم 4366 توسّعها، حيث بلغت مساحتها حجما هائلا. ولم يُسجل خلال الدورة الشمسية الحالية سوى خمس مناطق كبيرة مماثلة.
أما المنطقة التي حطّمت الرقم القياسي في عدد التوهجات فهي المجموعة 3664، التي تسببت في مايو 2024 بأقوى عاصفة مغناطيسية من المستوى الخامس خلال العقدين الماضيين.
وبحسب العلماء ، ستبقى المنطقة النشطة 4366 في النطاق الأكثر خطورة من حيث تأثيرها على الأرض لمدة تقارب ثلاثة أيام إضافية، ما يعني أن احتمال حدوث مزيد من التوهجات، بما في ذلك التوهجات القوية، لا يزال قائما.
المصدر: science.mail.ru
"غدي نيوز" يعتقد الأكاديمي ليف زيليني، المدير العلمي لمعهد بحوث الفضاء التابع لأكاديمية العلوم الروسية، أن رواد الفضاء الصينيين سيكونون أول من يصل إلى القمر في القرن الحادي والعشرين. يرى الأكاديمي زيليني، أن رواد الفضاء الأمريكيين والصينيين قد يصلون إلى القمر بحلول عام 2030، متوقعا أن يكون الصينيون أول من يطأ سطح القمر في القرن الحادي والعشرين.
"غدي نيوز" يشير سيرغي بوغاتشوف، مدير مختبر علم الفلك الشمسي في معهد بحوث الفضاء التابع لأكاديمية العلوم الروسية، إلى أن انخفاض النشاط الشمسي يحمل مخاطر محتملة. ووفقا له، يرجع ذلك إلى اختفاء البقع الشمسية، ما قد يؤدي إلى ظواهر مناخية متطرفة، بما في ذلك حدوث عصور جليدية، إذا استمر خمول الشمس لعقود طويلة.
"غدي نيوز" يستعد هواة الفلك في جميع أنحاء العالم لمشاهدة ظاهرة فلكية نادرة في 3 آذار/ مارس المقبل، حيث سيُضيء "القمر الدموي" الليل خلال خسوف قمري، في حدث لن يتكرر في أي مكان على الأرض حتى ليلة رأس السنة 2028-2029، بحسب ما أورد موقع "إيكونوميك تايمز".
"غدي نيوز" سجلت الأرض في الأسابيع الأخيرة، ارتفاعا كبيرا في اهتزازاتها الطبيعية، المعروفة باسم "رنين شومان". وقد أثار هذا النشاط تساؤلات حول إمكانية تأثيره على مزاج الإنسان وإدراكه. وهذه الظاهرة التي توصف غالبا بأنها "نبض قلب الأرض" هي عبارة عن إيقاع كهرومغناطيسي ثابت، ينشأ عن الصواعق التي تضرب الأرض آلاف المرات كل ثانية، وينحصر بين سطح الأرض والغلاف الأيوني، وهو طبقة جوية عالية، حيث يرتد بينهما محدثا صوتا خفيفا مستمرا يشبه طنين النحلة.
"غدي نيوز" اقترب العلماء الروس إلى حد بعيد من تصميم ساعات ذرية فائقة الدقة لاستخدامها في الفضاء والاتصالات والتلفزيون. أعلن ذلك ألكسندر سيرغييف المستشار العلمي للمركز الوطني للفيزياء والرياضيات التابع لمؤسسة "روساتوم" النووية الحكومية والأكاديمي في أكاديمية العلوم الروسية في مقابلة مع وكالة "تاس" الروسية.
"غدي نيوز" أعلن باحثون من شركة "نيو إنجلاند بايولابس" وجامعة ييل عن تطوير طريقة تتيح تصميم عاثيات، وهي فيروسات تصيب البكتيريا، ثم بناءها اعتمادا على بيانات التسلسل الجيني، في خطوة قد تفتح بابا أسرع لتطوير علاجات موجهة ضد البكتيريا المقاومة للمضادات الحيوية.
"غدي نيوز" كشفت دراسة حديثة أن الأرض قد تكون لديها مجموعة كاملة من الأقمار، وليس قمرا واحدا فقط كما يعتقد كثيرون. وجد فريق من الباحثين من الولايات المتحدة، وإيطاليا وألمانيا، فنلندا والسويد أن الأرض لديها على الأقل 6 أقمار صغيرة تدور في مدارها بشكل منتظم، ومعظمها عبارة عن قطع صغيرة من القمر الحقيقي الذي نراه في السماء كل ليلة. وتعتقد الباحثون إن هذه الأقمار الصغيرة يساوي قطرها 6 أقدام، وتكوّنت نتيجة اصطدام الكويكبات بسطح القمر.
"غدي نيوز" منذ الكسوف الشمسي الكلي الذي شهدته الأمريكتان في أبريل 2024، يشهد العالم الفلكي فترة ترقب ستنتهي قريبا بمفاجأة مزدوجة. وسيشهد عشاق الفلك ومراقبو السماء كسوفين كليين للشمس، يطلق على أحدهما اسم "كسوف القرن، ما يعد بمشاهد لا تنسى خلال العامين 2026-2027.
© Ghadi News. All Rights Reserved 2026