غدي نيوز تقدم لكم تقنية الاستماع الى مقالاتها علّم أي مقطع واستمع إليه
"غدي نيوز"
توصل علماء من جامعة "بليخانوف" الروسية للاقتصاد إلى أن استخدام الأواني البلاستيكية ذات الاستخدام الواحد أكثر أمانا من حيث موثوقية العبوة مقارنة بالأواني الكرتونية.
وأشار بيان صحفي صادر عن الجامعة إلى أن الدراسة أخذت بعين الاعتبار تأثير المشروبات الساخنة والحامضة على الأواني المستخدمة.
وأجرى العلماء سلسلة من الاختبارات المعملية باستخدام التحليل الطيفي والمجهري، لدراسة سلوك الأكواب البلاستيكية المصنوعة من مادة البولي بروبيلين والأكواب الكرتونية عند احتوائها على مشروبات ساخنة وحامضة، في درجات حرارة تصل إلى 95 درجة مئوية.
وأظهرت الدراسة تفوق الأكواب البلاستيكية من البولي بروبيلين في الحفاظ على النقاء الكيميائي للمشروب وموثوقية العبوة، بينما كشفت عن نقاط ضعف محتملة في الأكواب الكرتونية، خاصة عند تعرضها للبيئة الحمضية، حيث لوحظ احتمال تسرب مركبات عضوية من طبقات اللصق، بالإضافة إلى انخفاض متانة المادة بعد التعرض للحرارة.
وقالت كسينيا ساخاروفا، رئيسة قسم صناعة الجودة في الجامعة: "إذا كنت تشرب شيئا ساخنا جدا أو حامضا من أوان ذات استخدام واحد، مثل عصير الفواكه أو شاي بالليمون، فإن اختيار البولي بروبيلين أكثر أمانا. أما الكوب الكرتوني في مثل هذه الظروف، فهو أقل موثوقية".
المصدر: تاس
"غدي نيوز" منذ حوالي 100 مليون سنة، شهد عطارد لحظة فاصلة في تاريخه، حيث ظهر على الكوكب الحارق الجاف جليد، وقد حدث ذلك بسرعة كبيرة. توجد على قطبي عطارد مناطق من الظلال الأبدية، وهي فوهات لا يصل إليها ضوء الشمس أبدا. وبفضل المسبار "ماسنجر" (MESSENGER) الذي درس الكوكب بين عامي 2011 و2015، نعلم أن هناك رواسب جليدية في هذه الفوهات يصل سمكها إلى عدة أمتار. لكن ظل لغز كيفية وصوله إلى هناك دون حل.
"غدي نيوز" أفادت الدكتورة ماريا أنانيتشيفا كبيرة الباحثين في معهد الجغرافيا التابع لأكاديمية العلوم الروسية، أن عواقب ذوبان "جليد يوم القيامة" الضخم، مبالغ فيها. وقالت أنانيتشيفا إن التحذيرات المتداولة بشأن عواقب ذوبان جليد ثويتس في القارة القطبية الجنوبية، المعروف بـ"جليد يوم القيامة"، مبالغ فيها، مشيرةً إلى أن الانهيار الكامل له لن يرفع مستوى سطح البحر سوى 60 سنتيمتراً، لا أمتاراً كما يُشاع.
"غدي نيوز" حذّر علماء من معهد أبحاث الفضاء التابع لأكاديمية العلوم الروسية من أن الثقب الإكليلي الكبير الذي تشكل على الشمس مؤخرا، قد يتسبب بعواصف مغناطيسية تؤثر على الأرض قريبا.
"غدي نيوز" يعمل باحثون من الجامعة الروسية للصداقة بين الشعوب (جامعة لومومبا)على ابتكار مضاد حيوي جديد للماشية يقضي على عدوى الميكوبلازما دون التأثير على البكتيريا النافعة. ووفقا للباحثين، تتطلب مكافحة هذا العامل حاليا، استخدام أدوية واسعة الطيف تثبط البكتيريا الضارة والنافعة على حد سواء، ما يؤثر سلبا على صحة الماشية ويتسبب بخسائر مالية للمزارعين.
"غدي نيوز" يشير خبراء إلى احتمال حدوث أولى الاضطرابات في المجال المغناطيسي للأرض، نتيجة زيادة جديدة في النشاط الشمسي خلال الأيام المقبلة.
"غدي نيوز" اقترح باحثون صينيون نظرية جديدة تفسر سبب تحرك الزمن في اتجاه واحد فقط، مما يجعل حلم السفر عبر الزمن غير ممكن عمليا. ووفقا لهم، يبدو أن الزمن في حياتنا اليومية يتحرك دائمًا في اتجاه واحد، وهو ما يُعرف بـ "سهم الزمن"، ويصف الحركة أحادية الاتجاه من الماضي إلى المستقبل. ومع ذلك، عندما يدرس الفيزيائيون المعادلات التي تصف الجسيمات الأساسية في الميكانيكا الكلاسيكية، والكهرومغناطيسية، ونظرية الكم، يلاحظون أن هذه المعادلات تعمل بكفاءة سواء في الزمن المستقبلي أو الماضي، وهو ما يثير التساؤل: إذا كانت قوانين الفيزياء متناظرة بالنسبة للزمن، فلماذا يبدو إدراكنا للزمن أحادي الاتجاه؟
"غدي نيوز" يعتقد الأكاديمي ليف زيليني، المدير العلمي لمعهد بحوث الفضاء التابع لأكاديمية العلوم الروسية، أن رواد الفضاء الصينيين سيكونون أول من يصل إلى القمر في القرن الحادي والعشرين. يرى الأكاديمي زيليني، أن رواد الفضاء الأمريكيين والصينيين قد يصلون إلى القمر بحلول عام 2030، متوقعا أن يكون الصينيون أول من يطأ سطح القمر في القرن الحادي والعشرين.
"غدي نيوز" تخيل أن تتاح لك الفرصة لمشاهدة كسوف كلي للشمس ولكن ليس الآن، بل من الماضي. هذا ممكن تماما فقد التقطت أول صورة واضحة لهذه الظاهرة الطبيعية عام 1851 على أراضي روسيا الحالية. بدأت قصة الصورة الأولى لكسوف الشمس الكلي في منطقة كالينينغراد التابعة حاليا لروسيا، فيما كانت في تلك الحقبة تابعة لبروسيا "ألمانيا"، حين كلٌف المرصد الملكي البروسي يوهان يوليوس فريدريش بيركوفسكي وكان مصورا ماهرا بتقنية "الداغريوتايب" بتوثيق هذا الحدث الفريد.
© Ghadi News. All Rights Reserved 2026