غدي نيوز تقدم لكم تقنية الاستماع الى مقالاتها علّم أي مقطع واستمع إليه
"غدي نيوز"
أعلنت ناسا عن نجاح المرحلة التجريبية الرئيسية لتقنية مستقبلية لاستخلاص الأكسجين والوقود على القمر باستخدام الموارد المحلية والطاقة الشمسية.
أجرى فريق مشروع CaRD (عرض توضيحي للاختزال الكربوني الحراري) اختبارات شاملة للنموذج الأولي، تضمنت تسخين محاكاة تربة قمرية باستخدام إشعاع شمسي مركز إلى درجات حرارة كافية لإحداث تفاعل كيميائي. وأسفرت هذه التجارب عن استخلاص الأكسجين، بالإضافة إلى إنتاج أول أكسيد الكربون كمنتج ثانوي يمكن استخدامه في إنتاج الوقود. وتؤكد هذه النتائج جدوى طريقة الاختزال الكربوني الحراري في ظروف تحاكي الواقع قدر الإمكان.
ووفقا للعلماء، فإن تطبيق هذه التقنية على سطح القمر قد يُحدث ثورة في لوجستيات مهمات الفضاء. فبدلا من نقل الأكسجين والماء والوقود من الأرض بتكلفة عالية، سيتمكن رواد الفضاء مستقبلا من إنتاجها مباشرة على القمر، ما يقلل بشكل كبير من تكلفة وتعقيد الحفاظ على وجود بشري طويل الأمد، ويقرب إمكانية إنشاء قاعدة صالحة للسكن بشكل دائم.
كما يمكن تكييف هذه التقنية مستقبلا لاستخدامها على المريخ، حيث يمكن للأنظمة التي تحول أول أكسيد الكربون إلى أكسجين تحويل ثاني أكسيد الكربون الجوي للمريخ إلى أكسجين وميثان، وهو وقود مثالي للصواريخ في رحلات العودة إلى الأرض.
المصدر: science.mail.ru
"غدي نيوز" يعتقد الأكاديمي ليف زيليني، المدير العلمي لمعهد بحوث الفضاء التابع لأكاديمية العلوم الروسية، أن رواد الفضاء الصينيين سيكونون أول من يصل إلى القمر في القرن الحادي والعشرين. يرى الأكاديمي زيليني، أن رواد الفضاء الأمريكيين والصينيين قد يصلون إلى القمر بحلول عام 2030، متوقعا أن يكون الصينيون أول من يطأ سطح القمر في القرن الحادي والعشرين.
"غدي نيوز" يشير سيرغي بوغاتشوف، مدير مختبر علم الفلك الشمسي في معهد بحوث الفضاء التابع لأكاديمية العلوم الروسية، إلى أن انخفاض النشاط الشمسي يحمل مخاطر محتملة. ووفقا له، يرجع ذلك إلى اختفاء البقع الشمسية، ما قد يؤدي إلى ظواهر مناخية متطرفة، بما في ذلك حدوث عصور جليدية، إذا استمر خمول الشمس لعقود طويلة.
"غدي نيوز" يستعد هواة الفلك في جميع أنحاء العالم لمشاهدة ظاهرة فلكية نادرة في 3 آذار/ مارس المقبل، حيث سيُضيء "القمر الدموي" الليل خلال خسوف قمري، في حدث لن يتكرر في أي مكان على الأرض حتى ليلة رأس السنة 2028-2029، بحسب ما أورد موقع "إيكونوميك تايمز".
"غدي نيوز" سجلت الأرض في الأسابيع الأخيرة، ارتفاعا كبيرا في اهتزازاتها الطبيعية، المعروفة باسم "رنين شومان". وقد أثار هذا النشاط تساؤلات حول إمكانية تأثيره على مزاج الإنسان وإدراكه. وهذه الظاهرة التي توصف غالبا بأنها "نبض قلب الأرض" هي عبارة عن إيقاع كهرومغناطيسي ثابت، ينشأ عن الصواعق التي تضرب الأرض آلاف المرات كل ثانية، وينحصر بين سطح الأرض والغلاف الأيوني، وهو طبقة جوية عالية، حيث يرتد بينهما محدثا صوتا خفيفا مستمرا يشبه طنين النحلة.
"غدي نيوز" يعتقد الأكاديمي ليف زيليني، المدير العلمي لمعهد بحوث الفضاء التابع لأكاديمية العلوم الروسية، أن رواد الفضاء الصينيين سيكونون أول من يصل إلى القمر في القرن الحادي والعشرين. يرى الأكاديمي زيليني، أن رواد الفضاء الأمريكيين والصينيين قد يصلون إلى القمر بحلول عام 2030، متوقعا أن يكون الصينيون أول من يطأ سطح القمر في القرن الحادي والعشرين.
"غدي نيوز" سجلت الأرض في الأسابيع الأخيرة، ارتفاعا كبيرا في اهتزازاتها الطبيعية، المعروفة باسم "رنين شومان". وقد أثار هذا النشاط تساؤلات حول إمكانية تأثيره على مزاج الإنسان وإدراكه. وهذه الظاهرة التي توصف غالبا بأنها "نبض قلب الأرض" هي عبارة عن إيقاع كهرومغناطيسي ثابت، ينشأ عن الصواعق التي تضرب الأرض آلاف المرات كل ثانية، وينحصر بين سطح الأرض والغلاف الأيوني، وهو طبقة جوية عالية، حيث يرتد بينهما محدثا صوتا خفيفا مستمرا يشبه طنين النحلة.
"غدي نيوز" لم يكن الزمن حتى وقت قريب جدا من تاريخ البشرية كيانا واحدا متفقا عليه، كان شيئا محليا مرتبطا بالشمس وهي تعلو سماء القرية أو المدينة. الظهر هو اللحظة التي تقف فيها الشمس فوق الرؤوس، والعصر حين يطول الظل، والمساء حين تميل الشمس نحو الغياب، هكذا عاش البشر آلاف السنين، دون حاجة إلى توحيد الوقت، ودون أن يتصور أحد أن اختلاف الدقائق قد يصبح مسألة حياة أو موت، لكن كل ذلك تغيّر فجأة، لا بسبب الفلاسفة ولا الفلكيين، بل بسبب القطارات.
"غدي نيوز" يشير سيرغي بوغاتشوف، مدير مختبر علم الفلك الشمسي في معهد بحوث الفضاء التابع لأكاديمية العلوم الروسية، إلى أن انخفاض النشاط الشمسي يحمل مخاطر محتملة. ووفقا له، يرجع ذلك إلى اختفاء البقع الشمسية، ما قد يؤدي إلى ظواهر مناخية متطرفة، بما في ذلك حدوث عصور جليدية، إذا استمر خمول الشمس لعقود طويلة.
© Ghadi News. All Rights Reserved 2026