غدي نيوز تقدم لكم تقنية الاستماع الى مقالاتها علّم أي مقطع واستمع إليه
"غدي نيوز"
توصل باحثون من عدة جامعات أوروبية إلى اكتشاف علمي مثير حول حشرة استوائية تستطيع تغيير لونها بطريقة قد تساعدها على التخفي في الغابات المطيرة.
الحشرة هي نوع من الجنادب الشجرية يسمى "أروتا فستاي"، وتُعرف أيضا باسم "كيتدد" أو "بوش كريكت"، وتعيش في غابات أمريكا الاستوائية، خصوصا في بنما وكولومبيا وسورينام، وتتميز بقدرتها على تقليد شكل الأوراق النباتية للاختباء من الحيوانات المفترسة.
والاكتشاف الجديد الذي وثقه العلماء في دورية "إيكولوجي" (Ecology)، هو أن هذه الحشرة تغير لونها بالكامل خلال نحو أسبوعين، ففي البداية تكون وردية زاهية جدا، وبعد أيام يبدأ اللون في التلاشي، وبعد حوالي 11 يوما تصبح خضراء بالكامل.
.jpg)
أسباب تغير اللون
ويعتقد العلماء أن السبب في تغير اللون هو التخفي أو التمويه، ففي الغابات الاستوائية توجد ظاهرة تسمى "الاخضرار المتأخر للأوراق"، فعندما تنمو بعض الأوراق الجديدة في الغابة تكون وردية أو حمراء في البداية، وبعد فترة تتحول إلى اللون الأخضر عندما تنضج.
لذلك ربما تحاكي الحشرة هذه العملية، فعندما تكون الأوراق الجديدة وردية تصبح الحشرة وردية، وعندما تتحول الأوراق إلى الأخضر تتحول الحشرة أيضا إلى الأخضر، وبهذا الشكل تظل متخفية طوال الوقت بين الأوراق.
تغيير اعتقاد قديم
وقبل هذه الدراسة كان العلماء يعتقدون أن الحشرات الوردية من هذا النوع مجرد طفرة جينية نادرة وغير مفيدة، لكن هذه الدراسة تشير إلى أن اللون الوردي قد يكون استراتيجية تكيفية ذكية للبقاء، أي أن الحشرة قد تكون تكيفت لتغير لونها بالتزامن مع دورة حياة أوراق الغابة.
وللوصول لهذه النتيجة، احتفظ الباحثون بالحشرة في ظروف طبيعية لمدة 30 يوما، والتقطوا لها صورا يومية، ولاحظوا أن اللون الوردي بدأ يبهت بعد 4 أيام، وبعد 11 يوما أصبحت خضراء مثل معظم أفراد النوع، وقد عاشت الحشرة حتى تزاوجت ثم ماتت طبيعيا بعد شهر تقريبا.
ويقول الباحثون في تقرير أصدرته جامعة ريدنغ البريطانية التي شارك باحثوها في الدراسة، إن الغابات الاستوائية بيئات معقدة جدا، وبعض الحيوانات طورت استراتيجيات دقيقة للبقاء، فبدل أن تكون الحشرة الوردية واضحة للطيور المفترسة، مثل شخص يرتدي سترة فسفورية وسط الغابة، فإنها قد تكون في الواقع منسجمة تماما مع الأوراق الوردية الحديثة.
المصدر: وكالات
"غدي نيوز" منذ حوالي 100 مليون سنة، شهد عطارد لحظة فاصلة في تاريخه، حيث ظهر على الكوكب الحارق الجاف جليد، وقد حدث ذلك بسرعة كبيرة. توجد على قطبي عطارد مناطق من الظلال الأبدية، وهي فوهات لا يصل إليها ضوء الشمس أبدا. وبفضل المسبار "ماسنجر" (MESSENGER) الذي درس الكوكب بين عامي 2011 و2015، نعلم أن هناك رواسب جليدية في هذه الفوهات يصل سمكها إلى عدة أمتار. لكن ظل لغز كيفية وصوله إلى هناك دون حل.
"غدي نيوز" أفادت الدكتورة ماريا أنانيتشيفا كبيرة الباحثين في معهد الجغرافيا التابع لأكاديمية العلوم الروسية، أن عواقب ذوبان "جليد يوم القيامة" الضخم، مبالغ فيها. وقالت أنانيتشيفا إن التحذيرات المتداولة بشأن عواقب ذوبان جليد ثويتس في القارة القطبية الجنوبية، المعروف بـ"جليد يوم القيامة"، مبالغ فيها، مشيرةً إلى أن الانهيار الكامل له لن يرفع مستوى سطح البحر سوى 60 سنتيمتراً، لا أمتاراً كما يُشاع.
"غدي نيوز" حذّر علماء من معهد أبحاث الفضاء التابع لأكاديمية العلوم الروسية من أن الثقب الإكليلي الكبير الذي تشكل على الشمس مؤخرا، قد يتسبب بعواصف مغناطيسية تؤثر على الأرض قريبا.
"غدي نيوز" يعمل باحثون من الجامعة الروسية للصداقة بين الشعوب (جامعة لومومبا)على ابتكار مضاد حيوي جديد للماشية يقضي على عدوى الميكوبلازما دون التأثير على البكتيريا النافعة. ووفقا للباحثين، تتطلب مكافحة هذا العامل حاليا، استخدام أدوية واسعة الطيف تثبط البكتيريا الضارة والنافعة على حد سواء، ما يؤثر سلبا على صحة الماشية ويتسبب بخسائر مالية للمزارعين.
"غدي نيوز" يحذر عالم الفلك الروسي نيقولاي جيليزنوف، كبير الباحثين في معهد علم الفلك التطبيقي التابع لأكاديمية العلوم الروسية، من أن الكويكبات التي تبتعد عن الشمس قد تشكل خطر الاصطدام بالأرض. ووفقا له، قد تكون هذه الكويكبات مخفية بفعل ضوء الشمس، ما يصعّب رصد حركتها. ونظريا، يمكن أن تصطدم بالأرض، كما حدث في حادثة نيزك تشيليابينسك.
"غدي نيوز" تقع "قبة برودهو" في شمال غرب غرينلاند، حينما نراها اليوم فإنها تظهر كتلة بيضاء صلبة، لكن دراسة حديثة تقول إن هذا الجزء المرتفع من الغطاء الجليدي كان خاليا تماما من الجليد قبل نحو سبعة آلاف سنة فقط، وهو زمن يعد حديثا جدا بمعايير جيولوجية. وللتوصل إلى تلك النتائج، التي أعلن عنها في دراسة نشرت مؤخرا بدورية "نيتشر جيوساينس" (Nature Geoscience)، حفر الفريق عبر نحو 509 أمتار من الثلج في قمة برودهو، وحصل على رواسب من تحت الجليد مباشرة.
"غدي نيوز" توصل علماء من جامعة "بليخانوف" الروسية للاقتصاد إلى أن استخدام الأواني البلاستيكية ذات الاستخدام الواحد أكثر أمانا من حيث موثوقية العبوة مقارنة بالأواني الكرتونية. وأشار بيان صحفي صادر عن الجامعة إلى أن الدراسة أخذت بعين الاعتبار تأثير المشروبات الساخنة والحامضة على الأواني المستخدمة.
"غدي نيوز" سجلت الأرض في الأسابيع الأخيرة، ارتفاعا كبيرا في اهتزازاتها الطبيعية، المعروفة باسم "رنين شومان". وقد أثار هذا النشاط تساؤلات حول إمكانية تأثيره على مزاج الإنسان وإدراكه. وهذه الظاهرة التي توصف غالبا بأنها "نبض قلب الأرض" هي عبارة عن إيقاع كهرومغناطيسي ثابت، ينشأ عن الصواعق التي تضرب الأرض آلاف المرات كل ثانية، وينحصر بين سطح الأرض والغلاف الأيوني، وهو طبقة جوية عالية، حيث يرتد بينهما محدثا صوتا خفيفا مستمرا يشبه طنين النحلة.
© Ghadi News. All Rights Reserved 2026