غدي نيوز تقدم لكم تقنية الاستماع الى مقالاتها علّم أي مقطع واستمع إليه
"غدي نيوز"
يستعد المذنب "مابس" (C/2026 A1 MAPS) لمواجهة حاسمة مع الشمس اليوم السبت، فيما يترقب العلماء وعشاق الفلك حول العالم مصيره، الذي قد يشكل لحظة سماوية استثنائية.
فقد اكتُشف المذنب قبل 3 أشهر فقط بواسطة فريق من الفلكيين الهواة في صحراء أتاكاما بتشيلي، ويصنف كـ"مذنب عابر للشمس" (Sungrazer)، أي أنه سيقترب جدا من سطح الشمس. فما المصير الذي سيؤول إليه المذنب؟ تعرف على التفاصيل.
.jpg)
ثلاثة سيناريوهات لمصير المذنب
يشير الفلكيون إلى 3 احتمالات لمصير المذنب بعيد اقترابه من الشمس:
1- التحطم قبل الوصول للنقطة الأقرب: وهو السيناريو الأكثر ترجيحا، على غرار مذنب "آيسون" (ISON 2013)، مما يعني فقدان أي عرض سماوي.
2- النجاة المؤقتة ثم التحطم بعد الاقتراب: كما حدث مع "المذنب العظيم الجنوبي 1887″، حيث تبقى ذيول باهتة بلا رأس واضح.
3- النجاة الكاملة: السيناريو الأقل احتمالا ولكنه الأكثر إثارة، حيث قد يظهر المذنب في السماء الغربية للعين المجردة خلال الأسبوع الثاني من أبريل/نيسان 2026، ليصبح أحد ألمع المذنبات في السنوات الأخيرة، مقارنة بالمذنب العظيم الذي ظهر في عام 1965.
يأمل الفلكيون أن يكون السيناريو الثالث حقيقة، ليشهد العالم حدثا سماويا نادرا يظهر المذنب في السماء للعين المجردة، وربما يبهر هواة الفلك والمصورين الفلكيين على حد سواء. وسيكون النظر إليه وتصويره متاحا وآمنا حينها بلا أذى من الشمس وأشعتها.
.jpg)
المراقبة الآمنة للمذنب
من الجميل أن يرى الإنسان مذنبا بالعين المجردة، فرغم كثرتها لكنها تظل أجراما خافتة أو بحاجة إلى راصد فلكي محترف كي يدلك عليها. أما إن أصبح المذنب مرئيا بالعين المجردة -كما حدث مع مذنب "هيل-بوب" في 1997، فإن الشرط الوحيد لرؤيته حينئذ سيكون: أن ترفع بصرك إلى السماء.
وفي حال نجا مذنب "مابس" من قبضة الشمس ولم يتفتت بسبب جاذبيتها وحرارتها، فإنه سيُحَيينا بعيد غروب الشمس مباشرة ابتداء من يوم الأحد 5 أبريل/نيسان، ولأيام تلي ذلك التاريخ.
ومن أجل العثور عليه في أيامه بعد النجاة، فعليك بأن تنتظر لحظة غروب الشمس وتحدد أين غربت، ثم تبدأ بالبحث فوقها مباشرة. وإذا كان لديك منظارا مزدوج العينية فسيساعدك في البحث السريع. أما إن كنت من هواة التصوير فستكون أجدر بالتقاط صورة جميلة له.
المصدر: وكالات
"غدي نيوز" منذ حوالي 100 مليون سنة، شهد عطارد لحظة فاصلة في تاريخه، حيث ظهر على الكوكب الحارق الجاف جليد، وقد حدث ذلك بسرعة كبيرة. توجد على قطبي عطارد مناطق من الظلال الأبدية، وهي فوهات لا يصل إليها ضوء الشمس أبدا. وبفضل المسبار "ماسنجر" (MESSENGER) الذي درس الكوكب بين عامي 2011 و2015، نعلم أن هناك رواسب جليدية في هذه الفوهات يصل سمكها إلى عدة أمتار. لكن ظل لغز كيفية وصوله إلى هناك دون حل.
"غدي نيوز" أفادت الدكتورة ماريا أنانيتشيفا كبيرة الباحثين في معهد الجغرافيا التابع لأكاديمية العلوم الروسية، أن عواقب ذوبان "جليد يوم القيامة" الضخم، مبالغ فيها. وقالت أنانيتشيفا إن التحذيرات المتداولة بشأن عواقب ذوبان جليد ثويتس في القارة القطبية الجنوبية، المعروف بـ"جليد يوم القيامة"، مبالغ فيها، مشيرةً إلى أن الانهيار الكامل له لن يرفع مستوى سطح البحر سوى 60 سنتيمتراً، لا أمتاراً كما يُشاع.
"غدي نيوز" حذّر علماء من معهد أبحاث الفضاء التابع لأكاديمية العلوم الروسية من أن الثقب الإكليلي الكبير الذي تشكل على الشمس مؤخرا، قد يتسبب بعواصف مغناطيسية تؤثر على الأرض قريبا.
"غدي نيوز" يعمل باحثون من الجامعة الروسية للصداقة بين الشعوب (جامعة لومومبا)على ابتكار مضاد حيوي جديد للماشية يقضي على عدوى الميكوبلازما دون التأثير على البكتيريا النافعة. ووفقا للباحثين، تتطلب مكافحة هذا العامل حاليا، استخدام أدوية واسعة الطيف تثبط البكتيريا الضارة والنافعة على حد سواء، ما يؤثر سلبا على صحة الماشية ويتسبب بخسائر مالية للمزارعين.
"غدي نيوز" سجلت الأرض في الأسابيع الأخيرة، ارتفاعا كبيرا في اهتزازاتها الطبيعية، المعروفة باسم "رنين شومان". وقد أثار هذا النشاط تساؤلات حول إمكانية تأثيره على مزاج الإنسان وإدراكه. وهذه الظاهرة التي توصف غالبا بأنها "نبض قلب الأرض" هي عبارة عن إيقاع كهرومغناطيسي ثابت، ينشأ عن الصواعق التي تضرب الأرض آلاف المرات كل ثانية، وينحصر بين سطح الأرض والغلاف الأيوني، وهو طبقة جوية عالية، حيث يرتد بينهما محدثا صوتا خفيفا مستمرا يشبه طنين النحلة.
"غدي نيوز" منذ حوالي 100 مليون سنة، شهد عطارد لحظة فاصلة في تاريخه، حيث ظهر على الكوكب الحارق الجاف جليد، وقد حدث ذلك بسرعة كبيرة. توجد على قطبي عطارد مناطق من الظلال الأبدية، وهي فوهات لا يصل إليها ضوء الشمس أبدا. وبفضل المسبار "ماسنجر" (MESSENGER) الذي درس الكوكب بين عامي 2011 و2015، نعلم أن هناك رواسب جليدية في هذه الفوهات يصل سمكها إلى عدة أمتار. لكن ظل لغز كيفية وصوله إلى هناك دون حل.
"غدي نيوز" كشفت دراسة حديثة أن الأرض قد تكون لديها مجموعة كاملة من الأقمار، وليس قمرا واحدا فقط كما يعتقد كثيرون. وجد فريق من الباحثين من الولايات المتحدة، وإيطاليا وألمانيا، فنلندا والسويد أن الأرض لديها على الأقل 6 أقمار صغيرة تدور في مدارها بشكل منتظم، ومعظمها عبارة عن قطع صغيرة من القمر الحقيقي الذي نراه في السماء كل ليلة. وتعتقد الباحثون إن هذه الأقمار الصغيرة يساوي قطرها 6 أقدام، وتكوّنت نتيجة اصطدام الكويكبات بسطح القمر.
"غدي نيوز" يشير سيرغي بوغاتشوف، مدير مختبر علم الفلك الشمسي في معهد بحوث الفضاء التابع لأكاديمية العلوم الروسية، إلى أن انخفاض النشاط الشمسي يحمل مخاطر محتملة. ووفقا له، يرجع ذلك إلى اختفاء البقع الشمسية، ما قد يؤدي إلى ظواهر مناخية متطرفة، بما في ذلك حدوث عصور جليدية، إذا استمر خمول الشمس لعقود طويلة.
© Ghadi News. All Rights Reserved 2026