غدي نيوز تقدم لكم تقنية الاستماع الى مقالاتها علّم أي مقطع واستمع إليه
"غدي نيوز"
وقع في الـ26 من أبريل 1986 انفجار بالمفاعل الـ4 بمحطة تشيرنوبيل النووية شمال أوكرانيا، وبعد 40 عاما من الحادث أصبحت منطقة الحظر قبلة للسياح والباحثين.
ما الذي تغير في منطقة الحادث خلال أربعة عقود؟
يصادف في 26 أبريل 2026 مرور 40 عاما على مأساة محطة تشيرنوبيل النووية شمال أوكرانيا ويذكرنا هذا اليوم سنويا بحجم الكارثة وبطولة الذين أوقفوا عواقبها على حساب حياتهم وصحتهم.
يعيش في روسيا اليوم حوالي 101 ألف من المشاركين في إزالة آثار كارثة تشيرنوبيل وبينهم، 98 شخصا يعملون في وزارة الطوارئ الروسية.
وأشار الرئيس فلاديمير بوتين في كلمته إلى المشاركين في مكافحة آثار الحادث إلى أن 26 أبريل 1986 سيبقى إلى الأبد في تاريخ روسيا.
وقال: "لم يتراجع رجال الإنقاذ ولم يتزعزعوا، وأدوا واجبهم المهني والمدني والإنساني حتى النهاية وكثيرون منهم على حساب حياتهم. لقد مكنت الإجراءات البطولية لرجال الإنقاذ الذين قدموا من جميع جمهوريات الاتحاد السوفيتي من منع كارثة عالمية النطاق".
ماذا حدث في تشيرنوبيل ولماذا؟
في 26 أبريل 1986، وقع أكبر حادث في تاريخ الطاقة النووية في وحدة الطاقة رقم 4 بمحطة تشيرنوبيل.
واكتشف علماء معهد كورتشاتوف في موسكو قبل الحادث تأثيرا خطيرا للسلوك الشاذ في مفاعلات مماثلة واقترحوا قيودا صارمة على التشغيل، لكن التوصيات لم تنفذ.
وفي ذلك اليوم المأساوي، كانت الوحدة تجهز للصيانة الدورية وكان من المقرر اختبار أجهزة تزويد منظومة تبريد المفاعل بالتيار الكهربائي اللازم في حالات الطوارئ.
وبسبب قيود الاتصالات والتحكم تم تأجيل إيقاف المفاعل في الوقت الذي تم فيه قطع التيار عن عنفات البخار، وسحب قضبان تنظيم التفاعل من داخل المفاعل وفصل أنظمة الأمان.
وفي الساعة 01:24 من 26 أبريل، بدأت زيادة مفرطة في الطاقة وتشكل البخار الناجم عن غليان ماء تبريد المفاعل ما أدى لانفجاره وإطلاق مئات ملايين وحدات الإشعاع وانفجار مبنى المفاعل.
أخفت قيادة البلاد المعلومات في الأيام الأولى، وتم تصنيف بيانات العواقب وتم تقديم تحليل مفصل لأسباب الحادث لأول مرة في أغسطس 1986 في اجتماع خبراء الوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا.
ونظرا لعدم نشر هذه المواد في الاتحاد السوفيتي، اكتسب الحادث هالة من الغموض ومع ذلك، تم تأكيد الاستنتاجات المستخلصة آنذاك حول الأسباب والنتائج وتوضيحها خلال خبرات خاصة في الأعوام 1987-1991.
وتعرضت للتلوث الإشعاعي أكثر من 150 ألف كيلومتر مربع من مناطق يقطنها بين 7 و8 ملايين شخص، بينها حوالي 59 ألف كيلومتر مربع في روسيا، ومليونا هكتار من الأراضي الزراعية وحوالي مليون هكتار من الغابات، فيما امتد الإشعاع من شمال أوكرانيا إلى بيلاروس.
وتعتبر مقاطعة بريانسك الأكثر تلوثا في روسيا ومع ذلك قد تظل التربة هناك بمستويات تلوث تصل إلى 15-40 كوري لكل كيلومتر مربع.
انخفض عدد المناطق المأهولة في مناطق التلوث الإشعاعي من 7695 في عام 1992 إلى 3855 في عام 2021. ومع ذلك، لا تزال هناك قيود على استخدام الموارد الطبيعية في بعض المناطق، ولا تزال زيارة الغابات تشكل خطرا محتملا بسبب التراكم المحتمل للنويدات المشعة في الفطر والتوت والتربة.
ماذا حدث لـ"غواصي تشيرنوبيل"؟
غالبا ما يطلق على 3 من موظفي محطة تشيرنوبيل للطاقة النووية اسم "غواصي تشيرنوبيل". أليكسي أنانينكو وفاليري بسبالوف وبوريس بارانوف نزلوا في عام 1986 إلى الغرف المغمورة تحت المفاعل لفتح الصمامات وتصريف المياه، مما منع انفجارا محتملا.
والأسطورة الشائعة بأنهم لقوا حتفهم بعد فترة وجيزة من عملية ضخ المياه من تحت وحدة تشيرنوبيل لا تتوافق مع الواقع. نجا الثلاثة من المهمة ولم يتعرضوا لجرعات مميتة من الإشعاع.
وفقا لأحدث البيانات المعروفة، أليكسي أنانينكو وفاليري بسبالوف على قيد الحياة ويعيشان حاليا في العاصمة الأوكرانية كييف. توفي بوريس بارانوف في عام 2005، بعد ما يقرب من 20 عاما من الحادث.
هل هناك طفرات في تشيرنوبيل؟
وفقا لمتخصصي محمية تشيرنوبيل للمحيط الحيوي الإشعاعي البيئي، تبدو الحيوانات في منطقة محطة تشيرنوبيل طبيعية من الخارج. المستوى الحالي للإشعاع لا يسبب طفرات ملحوظة.
وضع العلماء البولنديون خرائط لمنطقة تشيرنوبيل وأظهروا كيف تغير الغطاء الإشعاعي والتحولات في أعداد الحيوانات التي تعيش في نظام الحماية. وفي سبتمبر 2025، انتشرت قصة الكلاب الزرقاء في منطقة تشيرنوبيل على نطاق واسع. واتضح فيما بعد أنه لا علاقة لهذا الحادث بأي تأثير إشعاعي.
ما هي منطقة الحظر الآن؟
منطقة الحظر في محطة تشيرنوبيل في أوكرانيا هي منطقة ذات وصول مقيد ونظام تصاريح، تشكلت بعد حادث عام 1986، في دائرة نصف قطرها 30 كم من مركز الكارثة. تم إجلاء معظم المناطق المأهولة، ولا يزال جزء كبير من المباني مهجورا أو مدمرا.
ومع ذلك، فإن المنطقة ليست غير مأهولة تماما. لا يزال موظفو الشركات والخدمات في المنطقة يعملون هنا، بما في ذلك موظفو محطة تشيرنوبيل والإدارة المحلية. في فترات معينة، قد يتواجد عدة آلاف من الأشخاص في منطقة الحظر.
كما يوجد هناك عدد صغير من الأشخاص الذين عادوا إلى منازلهم بعد الإجلاء. يقدر عددهم بحوالي 150 إلى 450 شخصا ويتناقص تدريجيا لأسباب طبيعية. الرحلات السياحية التي كانت شائعة سابقا مقيدة حاليا بشكل كبير.
يدخل بعض الأشخاص منطقة الحظر بطرق غير قانونية. حتى أن منطقة الحظر تسمى في المدونات الأوكرانية مكانا يمكن للمرء أن يختبئ فيه من إجراءات التعبئة الإجبارية. لكن المنطقة رسميا لها وضع نظامي، ويتم تنظيم الوصول إليها من قبل الجيش.
تستخدم منطقة الحظر أيضا كمنصة علمية. في عام 2016، تم إنشاء محمية تشيرنوبيل للمحيط الحيوي الإشعاعي البيئي هنا. اليوم، تم تسجيل حوالي 75 نوعا من الحيوانات المدرجة في الكتاب الأحمر الأوكراني هناك.
على الجانب البيلاروسي، يؤدي دورا مشابها محمية "بوليسكي" الحكومية للإشعاع البيئي، التي تأسست في عام 1988 على أكثر أراضي مقاطعة غوميل تضررا. هنا، يتم تسجيل استعادة تدريجية للنظم البيئية الطبيعية: تم تسجيل 1272 نوعا من النباتات، منها 796 نوعا أصليا و 54 نوعا نادرا محميا.
بالإضافة إلى العمل العلمي، تشارك المحمية أيضا في الأنشطة الاقتصادية: تنتج منتجات (عسل، حبوب، أسماك، شتلات محاصيل الزينة، خشب منشور وأخشاب) تخضع للرقابة المخبرية.
على مدى 40 عاما بعد الحادث، أظهرت تجربة كلا المنطقتين أنه مع تقليل الضغط البشري، تتعافى الطبيعة تدريجيا حتى في ظروف التعرض الطويل للإشعاع.
هل يمكن القيام بجولة في منطقة الحظر؟
اليوم، يمكن استكشاف منطقة الحظر ضمن مجموعة سياحية في بيلاروس. على سبيل المثال، تقوم محمية "بوليسكي" الحكومية للإشعاع البيئي بمثل هذه الجولات، ولكن فقط بتصريح خاص وبمرافقة موظف من المحمية. أثناء الجولة، يمكنك رؤية المنازل والمدارس والشركات المهجورة، وكذلك كيف تستعيد الطبيعة تدريجيا السيطرة على المناطق التي تركها الإنسان.
كان الوصول إلى مدينة بريبيات الواقعة بالقرب من محطة تشيرنوبل، رسميا ممكنا فقط عبر منطقة الحظر الأوكرانية. بعد عام 2022، تم إغلاق الوصول إلى المنطقة، وأصبحت المنطقة خاضعة لنظام أمني وشبه عسكري جزئيا.
وفقا للأوصاف في المدونات من السنوات الماضية، غالبا ما كانت مدينة بريبيات تصور على أنها مدينة تبتلعها الطبيعة وأصبحت تشبه الأدغال. المباني تنهار والشارع الرئيسي مليء بالأشجار بشكل كبير، وأصبحت الساحة المركزية تشبه الحديقة.
متى سيكون من الممكن العيش في بريبيات؟
تتباين التوقعات بشأن مستقبل بريبيات ومنطقة 30 كيلومترا. يرى بعض الخبراء أنه من الممكن نظريا استعادة الحياة الطبيعية في منطقة 30 كيلومترا بعد 50-60 عاما. أما منطقة 10 كيلومترات، فيقولون إنه قد تظل غير صالحة للسكن إلى الأبد.
بينما يعتقد آخرون أن العودة الكاملة للحياة إلى بريبيات قد تستغرق مئات الآلاف أو حتى ملايين السنين.
هناك أيضا رأي مفاده أنه مع استخدام تقنيات استصلاح التربة والتحلل الطبيعي طويل الأمد للنويدات المشعة، يمكن استعادة جزئية للمناطق في غضون عقود، لكن الحديث عن إعادة توطين جماعي الآن هو أمر سابق لأوانه.
المصدر: RT
"غدي نيوز" في وقتٍ يواصل فيه العالم تسجيل مستويات قياسية من انبعاثات غازات الدفيئة الناتجة بشكل رئيسي عن حرق الوقود الأحفوري، تتزايد التحذيرات الدولية من تسارع تداعيات تغير المناخ على الإنسان والطبيعة والاقتصاد والأمن الغذائي. ورغم مرور أكثر من عقد على اعتماد اتفاق باريس للمناخ، لا تزال التحديات البيئية تتفاقم، وسط تأكيد الخبراء أن الفرصة ما زالت قائمة لتفادي السيناريوهات الأكثر خطورة إذا ما تم التحرّك بشكل عاجل وفعّال.
"غدي نيوز" كشف خبراء عن تفاصيل مرعبة للحظات التي أعقبت اصطدام الكويكب الذي قضى على الديناصورات، حيث تحولت الأرض إلى جحيم مليء بالأمطار الحمضية والرياح الخارقة ورائحة تشبه الخضروات المتعفنة. وحدث ذلك قبل 66 مليون سنة، عندما اصطدم كويكب ضخم عرضه 10 كيلومترات اسمه "شيكشولوب" في المنطقة المعروفة الآن بالمكسيك.
"غدي نيوز" حذّر تقرير جديد صادر عن برنامج الأمم المتحدة للبيئة (UNEP) من أن العالم يقترب من “نقطة الانهيار البيئي”، نتيجة تفاقم الأزمات المرتبطة بتغيّر المناخ، وفقدان التنوع البيولوجي، والتلوث، والاستهلاك غير المستدام للموارد الطبيعية، مؤكداً في الوقت نفسه أن الفرصة ما زالت متاحة لتغيير المسار وبناء مستقبل أكثر استدامة وعدالة.
"غدي نيوز" رصد العلماء في أعماق غابات أوغندا المطيرة تحولا غير مسبوق داخل إحدى أكبر مجموعات الشمبانزي البري (Pan troglodytes). وشهد الحدث انقسام المجموعة إلى فصيلين متناحرين انخرطا في صراع دموي يشبه "حربا أهلية" بين الرئيسيات.
"غدي نيوز" لاحظ العلماء أنه منذ عام 2002، بدأت الأرض تواجه استنزافا غير مسبوق في احتياطيات المياه العذبة. فما أسبابه، وما العواقب المحتملة لذلك؟ وفقا لموقع Phys.org، اعتمدت دراسة أجراها علماء من جامعة أريزونا الأمريكية على تحليل بيانات الأقمار الصناعية على مدى العقدين الماضيين. وقد تبيّن لهم أن استنزاف احتياطيات المياه العذبة يعود إلى التغيرات المناخية، والاستهلاك غير الرشيد للموارد المائية الجوفية، وفترات الجفاف الشديد.
"غدي نيوز" مع استمرار ارتفاع درجات الحرارة العالمية، لم يُظهر ذوبان الأنهار الجليدية في جبال الهيمالايا أي علامات على التباطؤ. وأصدر علماء المناخ الآن تحذيرا من أن هذا التطور قد يُسفر عن عواقب وخيمة. وتؤكد دراسة جديدة أن مناطق جبال الهيمالايا تفقد كتلتها الجليدية بمعدل ينذر بالخطر. فقد فقدت نيبال نحو ثلث جليدها على مدار الـ30 عاما الماضية، كما أن معدل فقدان الجليد هذا يتسارع باستمرار في جميع أنحاء سلسلة الجبال.
"غدي نيوز" في وقتٍ يواصل فيه العالم تسجيل مستويات قياسية من انبعاثات غازات الدفيئة الناتجة بشكل رئيسي عن حرق الوقود الأحفوري، تتزايد التحذيرات الدولية من تسارع تداعيات تغير المناخ على الإنسان والطبيعة والاقتصاد والأمن الغذائي. ورغم مرور أكثر من عقد على اعتماد اتفاق باريس للمناخ، لا تزال التحديات البيئية تتفاقم، وسط تأكيد الخبراء أن الفرصة ما زالت قائمة لتفادي السيناريوهات الأكثر خطورة إذا ما تم التحرّك بشكل عاجل وفعّال.
"غدي نيوز" تختفي الأنهار الجليدية عبر مرتفعات آسيا بمعدل ينذر بالخطر، حيث يفقد أكثر من 22 غيغا طن من الجليد سنويا، وهو ما يعادل حجم 9 ملايين حوض سباحة أولمبي. وبينما ربط العلماء منذ فترة طويلة بين هذا الفقدان وارتفاع درجات الحرارة العالمية، تظهر أبحاث جديدة من جامعة يوتا وجامعة فيرجينيا أن تغيرات أنماط الطقس الموسمية تلعب دورا مهما أيضا.
© Ghadi News. All Rights Reserved 2026