غدي نيوز تقدم لكم تقنية الاستماع الى مقالاتها علّم أي مقطع واستمع إليه
"غدي نيوز"
في إطار السلسلة المستندة إلى تقرير الكلفة البيئية للحرب الإسرائيلية على لبنان (2023–2024)، يبرز ملف أنقاض الأبنية والمنشآت المدمرة كأحد أكبر التحديات البيئية التي تواجه لبنان في مرحلة ما بعد الحرب، بعدما خلّفت الاعتداءات دماراً واسعاً في المناطق الجنوبية والبقاع والضاحية الجنوبية لبيروت، وأنتجت ملايين الأطنان من الركام الذي يتطلب إدارة علمية دقيقة تضمن حماية الإنسان والبيئة في آن واحد.
ويشير التقرير إلى أن الحرب، التي امتدت منذ تشرين الأول/أكتوبر 2023 وتصاعدت بشكل كبير خلال أيلول/سبتمبر وتشرين الثاني/نوفمبر 2024، أدت إلى تدمير أو تضرر عشرات آلاف المباني السكنية والمنشآت والبنى التحتية، مولّدة ما يقدّر بعدة ملايين من الأطنان من الأنقاض، وهي كميات تفوق بكثير قدرة البلديات والجهات المحلية على إدارتها بالوسائل التقليدية.
الأنقاض ليست مجرد حجارة وإسمنت
ويؤكد التقرير أن أنقاض الحرب لا تقتصر على الخرسانة والحديد، بل قد تحتوي على مواد شديدة الخطورة، مثل الأسبستوس، والدهانات المحتوية على معادن ثقيلة، والزيوت والوقود، إضافة إلى احتمال وجود ذخائر غير منفجرة أو بقايا مواد كيميائية ناتجة عن القصف، الأمر الذي يجعل التعامل معها قضية تتعلق بالصحة العامة والأمن البيئي، وليس فقط بإعادة الإعمار.
كما أن سوء إدارة الأنقاض قد يؤدي إلى تلوث التربة والمياه الجوفية، وزيادة تركيز الغبار والجسيمات الدقيقة في الهواء، وانتشار الملوثات الخطرة التي قد تبقى آثارها لعقود.
أكثر من 80% من الركام قابل للاستفادة
ويبين التقرير أن التجارب الدولية تشير إلى أن ما بين 80 و90 في المئة من أنقاض المباني غير الملوثة يمكن إعادة استخدامها أو تدويرها إذا خضعت لعمليات الفرز والمعالجة المناسبة، وهو ما يحولها من عبء بيئي إلى مورد اقتصادي يساهم في إعادة الإعمار ويخفف الضغط على المقالع والموارد الطبيعية.
فالخرسانة يمكن سحقها وتحويلها إلى ركام يستخدم في أعمال الردم والطرق، فيما يمكن استرجاع الحديد والمعادن الأخرى وإعادة تدويرها، إضافة إلى الأخشاب والزجاج والبلاستيك القابل للمعالجة.
إجراءات علمية صارمة
وتشدد إجراءات التشغيل القياسية التي أعدتها وزارة البيئة على ضرورة اعتماد سلسلة من الخطوات العلمية تبدأ بتقييم سلامة الموقع، والتأكد من خلوه من الذخائر غير المنفجرة، ثم فرز المواد الخطرة عن غير الخطرة، ورش المياه للحد من تطاير الغبار، واستخدام معدات وآليات مناسبة، وتأمين معدات الوقاية الشخصية للعاملين، مع توثيق كميات الأنقاض ومسارات نقلها وصولاً إلى مواقع التخزين والمعالجة.
كما تنص الإجراءات على إنشاء مواقع مؤقتة لتجميع الأنقاض، وإجراء الفحوص المخبرية اللازمة قبل إعادة استخدام المواد، مع اعتماد أنظمة تتبع للنقل وضمان الالتزام الكامل بالقوانين البيئية اللبنانية والمعايير الدولية.
إعادة الإعمار تبدأ بالإدارة البيئية
ويؤكد التقرير أن الإدارة المستدامة للأنقاض ليست مجرد مرحلة تقنية تسبق إعادة البناء، بل تمثل حجر الأساس في عملية التعافي البيئي، إذ تسهم في تقليل استخراج المواد الأولية من المقالع، وخفض الانبعاثات الكربونية الناتجة عن إنتاج مواد البناء الجديدة، والحد من كميات النفايات التي تحتاج إلى الطمر.
كما أن إعادة تدوير الأنقاض توفر فرص عمل جديدة في مجالات الفرز والمعالجة والتدوير، وتخفض كلفة مشاريع إعادة الإعمار، وتدعم مبادئ الاقتصاد الدائري الذي أصبح أحد أهم توجهات التنمية المستدامة عالمياً.
رؤية وزارة البيئة
وفي هذا الإطار، اعتمدت وزارة البيئة اللبنانية مقاربة متكاملة تقوم على التوفيق بين الحاجة الملحة لتسريع إعادة الإعمار ومتطلبات حماية البيئة والصحة العامة، من خلال إجراءات تشغيلية تستند إلى أفضل الممارسات الدولية، وبالتعاون مع الجهات الوطنية والأمم المتحدة، لضمان إدارة آمنة ومستدامة للأنقاض.
ويخلص التقرير إلى أن نجاح إعادة إعمار لبنان لن يقاس بسرعة إزالة الركام فقط، بل بقدرته على تحويل ملايين الأطنان من أنقاض الحرب إلى مورد قابل للاستثمار، بما يرسخ التعافي البيئي، ويحافظ على الموارد الطبيعية، ويؤسس لإعادة إعمار أكثر استدامة وصلابة في مواجهة الأزمات المستقبلية.
"غدي نيوز" الزين: لبنان فقد إحدى أبرز حارسات التنوع البيولوجي... وإرثها سيبقى منارة لحماية الطبيعة نعت وزيرة البيئة الدكتورة تمارا الزين الناشطة البيئية اللبنانية منى خليل، التي توفيت متأثرةً بالإصابات التي أصيبت بها جراء الغارة الإسرائيلية التي استهدفت منزلها في بلدة المنصوري في جنوب لبنان، معتبرة أن رحيلها يشكل خسارة كبيرة للبنان وللأسرة البيئية الوطنية والدولية، لما قدمته من مسيرة استثنائية في الدفاع عن الطبيعة وصون التنوع البيولوجي.
"غدي نيوز" شارك وزير الزراعة اللبناني الدكتور نزار هاني في أعمال مؤتمر Zero Waste Forum الذي تنظمه وزارة الزراعة والغابات التركية بالتعاون مع Zero Waste Foundation، برعاية وحضور السيدة الأولى في الجمهورية التركية السيدة إمينه أردوغان، وبمشاركة واسعة من الوزراء والمسؤولين والخبراء وممثلي المنظمات الدولية من مختلف دول العالم. وشكّل المؤتمر منصة دولية لتبادل الخبرات حول الإدارة المستدامة للموارد الطبيعية، والحد من الهدر، وتعزيز الاقتصاد الدائري، ودعم السياسات الزراعية والبيئية التي تسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة وتعزيز الأمن الغذائي وحماية النظم البيئية.
"غدي نيوز" بالتوازي مع يوم البيئة العالمي، ألقت وزيرة البيئة د. تمارا الزين كلمة لبنان في الجمعية العامة لمرفق البيئة العالمي. وقد جاء فيها: "على الرغم من محدودية مساحته الجغرافية، يزخر لبنان بإرث طبيعي وثقافي فريد، تتجلّى ملامحه في غاباته وأحراجه وجباله، وأراضيه الرطبة، ونُظمه البيئية الساحلية والبحرية، فضلاً عن ممرّاته الحيوية لهجرة الطيور والكائنات الحية. ويشكّل هذا الإرث البيئي ركناً أساسياً من أركان التنوّع البيولوجي الإقليمي، وعنصراً محورياً في تعزيز الترابط البيئي على مستوى المنطقة.
"غدي نيوز" بشري – الديمان في خطوة نوعية تعزز مسار الحماية المجتمعية للموارد الطبيعية والتراثية في لبنان، أُعلن عن إنشاء "حمى بشري" وإدراج "حديقة البطاركة – الديمان" ضمن شبكة الحمى في لبنان، وذلك خلال زيارة ميدانية قام بها رئيس جمعية غدي ومنسق شبكة أعضاء الاتحاد الدولي لصون الطبيعة (IUCN) في لبنان فادي غانم، ومدير منطقة الشرق الأوسط في المجلس العالمي لحماية الطيور (BirdLife International) ومدير جمعية حماية الطبيعة في لبنان أسعد سرحال، يرافقهما مدير برنامج الحمى في لبنان أندريه بشارة، والحاكم المنتخب لأندية الليونز المنطقة 351 (لبنان والأردن وفلسطين) الياس أنطونيوس، والحاكم السابق ومنسق ليونز العراق نبيل نصّور.
"غدي نيوز" في لحظة مفصلية من تاريخ كوكب الأرض، حيث تتصاعد التحديات البيئية والمناخية وتتقاطع مع الأزمات الاقتصادية والاجتماعية، أطلقت منصة The EarthBound 30x30 أولى حلقاتها، لتؤسس لمساحة إعلامية جديدة تعيد طرح السؤال الجوهري: كيف نحمي ما تبقّى… وكيف نُعيد ترميم علاقتنا مع الطبيعة؟
"غدي نيوز" اعلنت وزارة الزراعة أنها اطلقت بالتعاون مع منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة وبدعم من حكومة كندا، برنامج تدريب افتراضي شامل يستهدف المزارعين في مختلف المناطق، في خطوة تهدف إلى دعم صمود القطاع الزراعي في ظل التحديات الراهنة. تأتي المبادرة، بحسب البيان، في إطار مشروع يهدف إلى تعزيز سلاسل القيمة الزراعية، لا سيما في قطاعي التفاح والخضروات، وتحضير المزارعين للموسم الزراعي المقبل، مع التركيز على دمج مفاهيم النوع الاجتماعي وتعزيز الشمولية في العمل الزراعي.
"غدي نيوز" بكركي – ترأس البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي قداس الأحد وعيد “سيدة الحصاد” على نية القطاع الزراعي والمزارعين، في كنيسة السيدة في الصرح البطريركي في بكركي، بحضور وزير الزراعة الدكتور نزار هاني، وسفير هولندا في لبنان فرانك مولن، والسفير الأوكراني لدى لبنان Roman Gorianova، وممثلة منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) في لبنان نورة أورابح حداد، إلى جانب النواب ندى البستاني، رازي الحاج وأديب عبد المسيح، ومدير عام وزارة الزراعة المهندس لويس لحود، ورئيس مجلس الإدارة والمدير العام لمصلحة الأبحاث العلمية الزراعية LARI الدكتور جاد شعيا، إضافة إلى مدراء عامين وأعضاء المجلس الأعلى للزراعة وممثلين عن النقابات والتعاونيات الزراعية والأكاديميين والمزارعين وحشد من الفعاليات والمؤمنين.
"غدي نيوز" في خطوة غير مسبوقة في تاريخ وزارة الزراعة اللبنانية، نظّمت الوزارة خلوة وطنية موسّعة برعاية وحضور معالي وزير الزراعة الدكتور نزار هاني، تحت عنوان: “تعزيز التنسيق وإطلاق خطط العمل”، وذلك يوم الثلاثاء 12 أيار 2026 في أوتيل الربوة، بمشاركة واسعة من المديرين ورؤساء المصالح والدوائر والمراكز الزراعية الرسمية ومديري المدارس الزراعية الفنية، في لقاء شكّل محطة مفصلية لإعادة رسم أولويات القطاع الزراعي وتعزيز العمل المؤسساتي والتكاملي داخل الوزارة.
© Ghadi News. All Rights Reserved 2026