غدي نيوز تقدم لكم تقنية الاستماع الى مقالاتها علّم أي مقطع واستمع إليه
"غدي نيوز"
اشارت رئيسة جمعية "انسان للبيئة والتنمية" HEAD المهندسة ماري تريز مرهج سيف،في بيان، الى ان "آثار الحروب لاتنتهي عند حدود الدمار العمراني والخسائر البشرية، فغالباً ما تمتد تداعياتها إلى الأنظمة البيئية، تاركة وراءها أزمات قد تستمر لعقود".
اضافت :"وفي جنوب لبنان، حيث تعرضت مناطق واسعة لأعمال عدائية عنيفة، برزت مخاوف متزايدة حول مستقبل البيئة الطبيعية، من التربة والمياه إلى الغابات والزراعة والصحة العامة.
إن التحدي الأكبر اليوم لا يكمن فقط في إعادة بناء المنازل والبنى التحتية، بل في ضمان إعادة تأهيل الأرض نفسها، لأن البيئة السليمة هي الأساس لعودة السكان واستعادة دورة الحياة الاقتصادية والاجتماعية".
وعن الدمار البيئي ما بعد الركام قالت:"أدت العمليات العسكرية إلى أضرار واسعة في العديد من القرى والبلدات الجنوبية، شملت المنازل، الطرقات، شبكات المياه والصرف الصحي، والأراضي الزراعية. وقد خلّف الركام ومخلفات الأبنية والمواد الناتجة عن القصف تحديات بيئية كبيرة تتطلب إدارة سليمة لمنع انتقال الملوثات إلى التربة والمياه.
كما أن إزالة الركام بطريقة غير علمية قد تؤدي إلى انتشار مواد خطرة، خصوصاً إذا احتوت على معادن أو مركبات كيميائية أو مواد ملوثة".
وفي موضوع الغابات والأراضي الزراعية تحت الضغط،اشارت الى ان "الغطاء النباتي في جنوب لبنان يشكل ثروة بيئية واقتصادية مهمة، خصوصاً بساتين الزيتون والأحراج الطبيعية. وقد تعرضت مساحات واسعة من الأراضي الزراعية والنظم الحرجية لأضرار مباشرة بسبب الحرائق والقصف، ما يهدد التنوع البيولوجي ومصادر رزق آلاف العائلات التي تعتمد على الزراعة"، ولفتت الى ان" فقدان الغطاء النباتي لا يعني فقط خسارة أشجار، بل يؤدي أيضاً إلى تدهور التربة، زيادة خطر الانجراف، والتأثير على قدرة الأرض على التجدد".
وتناولت مخاطر التلوث في التربة والمياه،فرأت ان " مخلفات الذخائر والانفجارات تثير مخاوف بيئية بسبب احتمال وجود ملوثات يمكن أن تتراكم في البيئة، ومنها بعض المعادن الثقيلة والعناصر الكيميائية التي تحتاج إلى مراقبة علمية دقيقة، لذلك من الضروري إطلاق برنامج وطني ودولي لفحص:
● جودة مياه الشرب والري.
● مستويات تلوث التربة الزراعية.
● سلامة المحاصيل الزراعية.
● تأثير الملوثات على الصحة العامة.
فالوقاية والرصد العلمي المبكر هما الطريق الأفضل لمنع تحول الأزمة البيئية إلى أزمة صحية طويلة الأمد".
وعن تأثير الحرب على الأمن الغذائي، اشارت الى ان "قسم
كبيرا من سكان الجنوب يعتمد على الأراضي الزراعية كمصدر للغذاء والدخل، وأي تلوث في التربة أو المياه يمكن أن يؤثر على الإنتاج الزراعي وعلى ثقة المستهلك بالمحاصيل المحلية.
لذلك، فإن إعادة تأهيل القطاع الزراعي يجب أن تكون جزءاً أساسياً من خطة التعافي، عبر دعم المزارعين، وفحص الأراضي، واعتماد ممارسات زراعية آمنة ومستدامة".
وعرضت "خارطة طريق للتعافي البيئي"،فاعتبرت ان " حماية بيئة جنوب لبنان تتطلب خطة متكاملة تشمل:
● إنشاء برنامج مراقبة بيئية طويل الأمد بالتعاون مع الجامعات والمراكز البحثية.
● إجراء مسوحات علمية للتربة والمياه في المناطق المتضررة.
● إدارة الركام والمخلفات بطريقة بيئية سليمة.
● إعادة تأهيل الغابات والأراضي الزراعية.
● دعم المجتمعات المحلية في مشاريع الزراعة المستدامة والطاقة النظيفة.
● حشد الدعم من برامج الأمم المتحدة والمنظمات البيئية الدولية لتمويل التعافي".
وختمت :"البيئة قضية سلام واستقرار، وإن إعادة إعمار جنوب لبنان لا يمكن أن تكون فقط إعادة بناء الحجر، بل يجب أن تكون إعادة بناء علاقة الإنسان مع أرضه. فالبيئة ليست ملفاً ثانوياً بعد الحرب، بل هي عنصر أساسي للأمن الصحي والغذائي والاجتماعي ، وإن إنقاذ مياه الجنوب وتربته وغاباته هو استثمار في مستقبل الأجيال القادمة، ورسالة بأن السلام الحقيقي يبدأ بحماية الإنسان والطبيعة معاً".
"غدي نيوز" قرير خاص من لاهاي إلى فاخينينغن: كيف فتحت زيارة وزير الزراعة الدكتور نزار هاني إلى هولندا آفاق التحول الزراعي المستدام في لبنان؟ إعداد: فادي غانم – مستشار وزير الزراعة
"غدي نيوز" في لحظة تتقاطع فيها الأزمات الإنسانية مع التحديات البيئية الوجودية، يبرز صوت الطبيعة كأحد أكثر الأصوات غياباً رغم كونه الأكثر دلالة على حجم ما يحدث. فحين تُقصف الأرض، لا تنهار الأبنية وحدها، بل تتصدع المنظومات البيئية التي تحفظ الحياة، ويختل التوازن الذي بُني عبر آلاف السنين بين الإنسان ومحيطه الطبيعي.
"غدي نيوز" بيروت – في ظل استمرار التصعيد في جنوب لبنان، أصدر منسق شبكة أعضاء الاتحاد الدولي لصون الطبيعة (IUCN) – لبنان، فادي غانم، بياناً حذّر فيه من التداعيات البيئية الخطيرة والمتفاقمة للحرب، مؤكداً أن ما يتعرض له الجنوب لا يقتصر على الخسائر البشرية والدمار المادي، بل يمتد إلى استهداف مباشر وعميق للأنظمة البيئية والموارد الطبيعية التي تشكل أساس الحياة والاستقرار.
"غدي نيوز" بقلم الأستاذ عبد الله إبراهيم أدهم رئيس وحدة النحل والأنشطة البيئية في جامعة بيروت العربية في مشهد يتكرر يومياً داخل المناحل والحقول الزراعية، يثير النحل دهشة المربين والباحثين عندما يتجاهل المياه النقية وقطرات الندى الصافية، ليتجه بكثافة نحو البرك الراكدة والطين الرطب وحتى آثار العرق أو روث الحيوانات. وقد يبدو هذا السلوك غريباً للوهلة الأولى، إلا أن العلم يكشف اليوم أنّ وراءه حاجة بيولوجية دقيقة ترتبط ببقاء الطائفة وصحة النظام العصبي للنحل.
"غدي نيوز" إعداد: فادي غانم - تُعد محمية ضانا من أهم الكنوز الطبيعية في الأردن والمنطقة، حيث تجمع بين التنوع البيولوجي الاستثنائي، الغابات البكر، والحياة البرية الأصيلة. تمتد المحمية على سفوح الجبال ووديانها العميقة في جنوب الأردن، لتشكل نظامًا بيئيًا متكاملاً يمثل نموذجًا فريدًا لدراسة التوازن بين الأنواع النباتية والحيوانية في بيئات متعددة ومناخات متباينة.
"غدي نيوز" العقبة - نوف الور - الرأي تُعدّ العقبة المدينة الساحلية الوحيدة في الأردن، والوجهة السياحية الشتوية الأهم في المملكة، إذ تجمع بين جمال البحر الأحمر ودفء المناخ الذي يجعلها مقصداً للسياح على مدار العام. وتمتاز العقبة بموقعها الجغرافي الفريد على أقصى جنوب الأردن، ما يمنحها انفتاحًا على العالم عبر البر والبحر والجو، حيث تستقبل الزوار عبر مطار الملك حسين الدولي ومينائها البحري، إضافة إلى شبكة الطرق الحديثة التي تربطها ببقية مناطق المملكة والدول المجاورة. هذا التنوع في طرق الوصول جعلها وجهة سهلة ومحببة للسياح من الداخل والخارج.
"غدي نيوز" بقلم الأستاذ عبد الله إبراهيم أدهم رئيس وحدة النحل والأنشطة البيئية في جامعة بيروت العربية في مشهد يتكرر يومياً داخل المناحل والحقول الزراعية، يثير النحل دهشة المربين والباحثين عندما يتجاهل المياه النقية وقطرات الندى الصافية، ليتجه بكثافة نحو البرك الراكدة والطين الرطب وحتى آثار العرق أو روث الحيوانات. وقد يبدو هذا السلوك غريباً للوهلة الأولى، إلا أن العلم يكشف اليوم أنّ وراءه حاجة بيولوجية دقيقة ترتبط ببقاء الطائفة وصحة النظام العصبي للنحل.
"غدي نيوز" - " فادي غانم " في عالمٍ يزداد اضطرابًا بفعل التغير المناخي، واستنزاف الموارد، وتراجع الثقة بالمؤسسات، تبرز الحاجة الملحّة إلى قيادات بيئية من طراز مختلف؛ قيادات لا تكتفي بإدارة الملفات، بل تحمل القيم، وتبني الجسور، وتؤمن بأن حماية الطبيعة ليست ترفًا بيئيًا، بل خيارًا حضاريًا وأخلاقيًا. وفي هذا السياق، يبرز اسم السيد فادي الناصر ، المدير العام للجمعية الملكية لحماية الطبيعة في الأردن (The Royal Society for the Conservation of Nature – RSCN)، كأحد هذه النماذج النادرة.
© Ghadi News. All Rights Reserved 2026