بحث

ISB Group

الأكثر قراءةً

كارثة التلوث النفطي... ما خفي أعظم

اخر الاخبار

كارثة التلوث النفطي... ما خفي أعظم

البيئة الاردنية والفاو تبحثان مشروع التكيف مع التغير المناخي

للمرة الأولى بالشرق الأوسط... مقهى للقطط في دبي

حملة لتنظيف محمية شاطىء صور بعد تسرب نفطي

جزيرتان متجاورتان.. لكن الفارق الزمني بينهما 21 ساعة

الحياة البحرية مهدّدة.. وأربع دول تمنع حمايتها!

Ghadi news

Friday, June 22, 2012

 

 

"غدي نيوز"

حذر خبراء وعلماء من أن أربع دول، هي الولايات المتحدة وكندا واليابان وروسيا، قد حالت دون تحقيق التقدم اللازم على طريق حماية البحار والمحيطات، أثناء مؤتمر الأمم المتحدة حول التنمية المستدامة في مدينة ريو دي جانيرو، والمعروف أيضا بمؤتمر "ريو +20"، أو "قمة الأرض".
وتقتصر المسودة النهائية للإعلان الختامي المشترك المتوقع أن يعتمده هذا المؤتمر العالمي، على مجرد التعبير عن التزام عام بـ "حماية واستعادة صحة وإنتاجية" البحار والمحيطات، مسجلة بذلك فشل الدول في الاتفاق على التصدي بصورة مباشرة للقضايا الأكثر إلحاحا للحفاظ على البيئة البحرية.
وتشمل هذه القضايا الاتفاق على نظام إدارة فعالة لأعالي البحار من خلال إنشاء محميات بحرية، والحد من صيد أنواع الأسماك المهددة بالانقراض، وحماية أعالي البحار مما يسمى التسميد الحيوي، وهي القضايا التي طرحها عدد من العلماء كوسيلة لوقف أو خفض تحمّض مياه المحيطات بسبب التغيير المناخي. ثم هناك قضية حيوية أخرى، وهي ضمان توزيع منافع الموارد البحرية بين الدول بعدل.
وتؤكد مديرة السياسة العالمية والإقليمية في الصندوق العالمي للطبيعة سوزان براون أن "أربع دول (الولايات المتحدة وكندا واليابان وروسيا) هي المسؤولة بالدرجة الأولى عن وقف تقدم العالم في مجال حماية المحيطات... بعدما أوقفت كل المساعي الهادفة إلى التوصل إلى اتفاق طموح بشأن حماية المحيطات".
وتتفق نائبة المدير العام للسياسة الدولية في مجموعة "بيو" البيئية سوزان ليبرمان مع هذا الرأي، إذ تقول إن "الإعلان الختامي لمؤتمر (ريو + 20) يقر بأن هناك العديد من القضايا الملحة التي تستوجب الحل من أجل ضمان صحة المحيطات، ولكنه، في الوقت ذاته، يطلب التمهل لعامين أو ثلاثة للبدء في القيام بشيء ما في هذا الإطار... إنّه أمر مخز حقا".
بدورها، تؤكد سوزان فولر، من "تحالف أعالي البحار"، أنه "لم يُبذل أي التزام حقيقي في مؤتمر ريو + 20 لحماية المحيطات"، مشيرة إلى ان كل ما اتُفق عليه "هو وعد بأننا سنرى في غضون ثلاثة أعوام ما إذا كان من الممكن أو من غير الممكن اتخاذ الإجراءات اللازمة... علماً أن لا وقت أمامنا لمثل هذا الهراء".
وينظر العديد من العلماء المشاركين في مؤتمر "ريو + 20" إلى وضع البحار بعين القلق. ويقول أستاذ البيولوجيا البحرية في جامعة أكسفورد أكسل روجرز، في معرض حديثه عن البحوث التي أجراها مؤخرا في جنوب المحيط الهادئ، «لقد رأيت دمارا يفوق الخيال... بكل بساطة، شباك سفن الصيد في أعماق في أعماق البحار تدمر كل التربة البحرية والحياة. وهناك مساحات شاسعة من جنوب المحيط الهادئ حرمت بالفعل من الحياة".

عن خدمة "أي بي سي"

 

اخترنا لكم

قرّاء غدي نيوز يتصفّحون الآن