بحث

ISB Group

الأكثر قراءةً

كارثة التلوث النفطي... ما خفي أعظم

اخر الاخبار

كارثة التلوث النفطي... ما خفي أعظم

البيئة الاردنية والفاو تبحثان مشروع التكيف مع التغير المناخي

للمرة الأولى بالشرق الأوسط... مقهى للقطط في دبي

حملة لتنظيف محمية شاطىء صور بعد تسرب نفطي

جزيرتان متجاورتان.. لكن الفارق الزمني بينهما 21 ساعة

الفيلة "سني" تمشي مجددا بفضل قدم اصطناعية

wowslider.com by WOWSlider.com v8.6

Monday, April 22, 2013

بعد إصابتها بعمودها الفقري وقتل والدتها
الفيلة "سني" تمشي مجددا بفضل قدم اصطناعية

"غدي نيوز"– إعداد سوزان ابو سعيد ضو

ما تزال الفيلة في ساحل العاج تتعرض لعمليات صيد وحشية، على الرغم من تجريمها دوليا، وفي هذا السياق، تمكنت المنظمة الدولية "TLC" من إنقاذ إحدى الفيلة الصغيرة بعدما حاول أحد الصيادين الإيقاع بها، بعدما أصابها بطلق في العمود الفقري، ماتسبب في شلل قدمها اليمنى، إلا أنها تمكنت من المشي مرة أخرى بفضل حذاء جديد مبتكر، إضافة إلى خدمات أخرى قدمتها المنظمة.
وعثرت المنظمة الدولية على الفيلة الصغيرة (17 شهرا)، في زامبيا منذ نحو عام تقريبا وهي تسحب نفسها للأمام بواسطة قدميها الأماميتين، بعد معاناتها من جروح خطيرة.
وذكر أعضاء المنظمة أن والدة الفيلة التي أطلقوا عليها "سني" قتلت وتم اقتلاع أنيابها،بينما أصيبت "سني" بجروح خطيرة في عمودها الفقري أدى إلى شلل في الساق اليمني، وجاء فريق من المتخصصين من النرويج والولايات المتحدة لإجراء عملية للفيلة المصابة، وقاموا بتزويدها بساق من الألومنيوم لدعمها ومساعدتها على المشي.
وقالت مدير المجموعة "راشيل مورتون"، لقد عالجنا الفيلة علاجا طبيعيا، مشيرة إلى أن الساق التي صممت خصيصا لـ"سني" مصنوعة من الألومنيوم ومادة"بولي كلوريد الفينيل" والجلد، وأصبحت الفيلة الصغيرة قادرة على التحرك مع أصدقائها في دار الأيتام غير أنها لاتزال بحاجة إلى الرعاية المستمرة، والدعم الطبي والحليب كل ثلاث ساعات.
وعلى الرغم من تجريم صيد الفيلة في أفريقيا إلا أن صيدها زاد إلى أعلى درجة منذ أكثر من 20 عاما، حيث يقول المخيمون إن ذلك نتيجة الطلب المتزايد على العاج من المستهلكين الصينين الأثرياء الجدد، وتم وقف تجارة العاج حول العالم منذ 1989، ولكن منذ عام 1997 كانت هناك محاولات مستمرة من قبل بعض الدول لإلغاء الحظر، وذلك وفقا لجماعة حملة "بلودي ايفوري" Bloody Ivory.
وتم السماح لبوتسوانا وناميبيا وزيمبابوي في عام 1999 بإجراء صفقة مبيعات تجريبية واحدة  بلغت 49 ألف كلغ من العاج إلى اليابان، وتم التصديق عام 2002على أخرى تم تنفيذها عام 2008 حيث تم شحن 105 ألف كلغ من العاج إلى الصين واليابان.
وفي عام 2009 قامت الشرطة وسلطات الجمارك العالمية بضبط 20 ألف كلغ من العاج، وفي عام 2011 تم ضبط 23 ألف كلغ من العاج لتكسر بذلك كل الأرقام منذ تحريم هذه التجارة.
واعترف اتفاق "الأمم المتحدة بشأن التجارة الدولية في الأنواع المهددة بالانقراض من النباتات البرية وتنظيم الحيوانات" الصيف الماضي، أن اصطياد الفيلة وصل إلى مستويات مدمرة .

بتصرف عن "الدايلي مايل"

اخترنا لكم

قرّاء غدي نيوز يتصفّحون الآن