بحث

ISB Group

الأكثر قراءةً

التلوّث يقتل 9 ملايين شخص كلّ عام

اخر الاخبار

التلوّث يقتل 9 ملايين شخص كلّ عام

محمية طبيعية بين المساحات الخضراء تستحيل ملاذا للطيور في الخرطوم

وحدة APU تنهي دورة تدريبية في التحقيق بجرائم الحياة البرية في إسبانيا

معرض للشتول ونشاط زراعي في بطمة الشوف

صباح اللقلق الأبيض

يوم جونية الأخضر خال من السيارات

wowslider.com by WOWSlider.com v8.6

Sunday, June 23, 2013

وسط نشاطات ترفيهية متنوعة
يوم جونية الأخضر خال من السيارات

"غدي نيوز"

شهدت شوارع مدينة جونيه حركة كثيفة بدأت منذ مساء أمس (22-6-2013)، حيث استقبلت عشرات الضيوف من منظمات غير حكومية وجامعات لبنانية جاءت لتهيىء نفسها لــ "يوم جونية الأخضر".
فقد أرادت المدينة الساحلية من خلال هذا اليوم، أن تعلن عن دعمها للبيئة وتعزز ضرورة احترامها والمحافظة عليها، في إطار مهرجانات جونية الدولية للعام 2013، الذي تنظمه الجمعية التي لا تبغى الربح PHELLIPOLIS أصدقاء المدينة "فيليبوليس".
وابتداء من السادسة صباحا، إمتنعت السيارات من سلوك الطرقات الداخلية للمدينة. ونصبت المنظمات والجامعات وبائعو الزهور خيمهم استعدادا لاستقبال اللبنانيين الحريصين على تبيان حبهم للطبيعة في كادر ترفيهي ممتع، وضم نشاطات متنوعة، ثقافية واجتماعية، وترفيهية.
كما شارك في المناسبة، صحافيون وهيئات سياسية واجتماعية تولت افتتاح اليوم الأخضر، دعما منها لمبادرة جونية المستوحاة من مؤسسة "Walk with Us" في الواقع، ضم كل من رئيس بلدية جونية وممثل من جمعية "فيليبوليس" صوته إلى صوت مايكل حداد، الذي خسر ساقيه في حادث رياضي مؤسف، ليعلنا رسميا عن تبني مشروع إنشاء موقف للسيارات خاص بذوي الإعاقة يهدف إلى تسهيل حياتهم وحركتهم.
يذكر، أن بلدية جونية هي أول من بادر إلى تنفيذ مشروع من هذا النوع. تلا الإعلان المذكور، عروض عالية المستوى للدراجات و"الرول سكايت" وألواح التزحلق، ومسيرات احتفالية ونشاطات مخصصة لجميع الأعمار. كما طلب من المشاركين في الاحتفال جلب دراجاتهم وألواحهم على أنواعها للاستفادة من جمال يوم خال من السيارات، وقد أمن المهرجان مواقع خاصة لركن الدراجات وغيرها من وسائل النقل الصديقة للبيئة والعاملة على الكهرباء في مجمع الرئيس فؤاد شهاب الرياضي . كذلك، جرى سباق دراجات هوائية للمتمرسين زرع الفرحة في قلوب هواة هذا النوع من الرياضة.
وقامت المنظمات الحكومية بتوزيع كتب ومؤن وأقراص مدمجة وأقراص رقمية، وثمار أشغالها الحرفية، فيما قامت الجامعات التي ساهمت بشكل كبير في تنظيم الحدث وقدمت دعما هائلا لتلك المبادرة، بعرض مشاريعها الصديقة للبيئة (على غرار الطاقة الشمسية، السيارات الكهربائية) ومقاربتها للطبيعة من منظار جديد. أما بائعو الزهور، فقد كان اليوم يومهم، إذ كانوا محط أنظار محبي الخضار والجمال.
أخيرا، اسهمت الأجواء الموسيقية في جعل اليوم الذي نظمته جونيه يوما أخضر بامتياز.
 

اخترنا لكم

قرّاء غدي نيوز يتصفّحون الآن