اليوم العالمي للمحيطات... أسئلة وهواجس!

wowslider.com by WOWSlider.com v8.6

Friday, June 8, 2018

اليوم العالمي للمحيطات... أسئلة وهواجس!

"غدي نيوز" - أنور عقل ضو -

 

يحتفل العالم في الثامن من حزيران (يونيو) من كل عام بـ "اليوم العالمي للمحيطات" World Oceans Day، وتكتسب المناسبة عاما بعد عام أهمية استثنائية توازي حجم المخاطر المحدقة بالمناطق البحرية ومواردها المهددة أكثر من أي وقت مضى، فالاحتباس الحراري أفضى إلى مخاوف تؤرق العلماء، ويبدو معها الواقع أكثر خطورة وقتامة.

وما يدعم ذلك، صدور نتائج دراسة حديثة، أشارت إلى أنه في أواخر القرن الحالي (2100)، قد يشهد ال عالم تغيرات في الانظمة البيئية البحرية لا سابق لها منذ ثلاثة ملايين سنة، ما لم تتبنَّ الدول أهدافاً واضحة لخفض الانبعاثات.

وفي سياق متصل، ستكون هذه المناسبة، بما تحمل من هواجس، حاضرة بقوة في سائر المؤتمرات المعنية بتغيّر المناخ ، وستنظم اللجنة الأوقيانوغرافية الحكومية الدولية التابعة لليونسكو نشاطات مخصصة للمحيطات وعلاقتها بالنظام المناخي.

 

استحقاقات كبيرة

 

إذا ما تتبعنا الظواهر التي تشهدها المحيطات والبحار عموما، نجد أن العالم أمام استحقاقات كبيرة وخطيرة، لا سيما وأن كيمياء مياه المحيطات باتت أكثر حمضية بسبب ثاني أوكسيد الكربون الذي وضعناه في الغلاف الجوي.

ومن هنا ثمة الكثير من التحديات لحماية المحيطات، أهمها الحد من الإفراط في صيد الأسماك ومنع عمليات الصيد غير المشروعة وخفض الملوثات، وكذلك توفير السبل الآيلة إلى وقف تحمض المحيطات بالحد من انبعاثات ثاني أوكسيد الكربون وحماية المزيد من المناطق في المحيطات.

كل ذلك يؤكد الحاجة إلى اتفاقية دولية جديدة حول تغير المناخ، تضم جميع البلدان، ولا سيما تلك التي تعتبر من أكبر المتسببين في الانبعاثات (الولايات المتحدة، الصين، الاتحاد الاوروبي ودول الاقتصادات الناشئة)، من أجل تبني إجراءات واستراتيجيات واعدة مراعية للمحيطات، تهدف إلى الحد من آثار التغيّر المناخي ومن مفاعيله الاجتماعية والاقتصادية.

وبمعنى آخر، تسليط الضوء على الدور الأساسي الذي تضطلع به المحيطات لضمان بقاء كوكبنا، وعلى التهديد الذي يفرضه التغيّر المناخي على هذا الدور، مع تبعاته الكارثية المحتملة.

 

اخترنا لكم

قرّاء غدي نيوز يتصفّحون الآن