Ghadi Newsتحرك صيني لمنع ظاهرة "الجنائز الإباحية" Ghadi Newsبلدية الغبيري كرمت المؤسسات الغذائية الملتزمة الشروط الصحية Ghadi Newsوقف مذيع أردني عن العمل بسبب خطأ على الهواء Ghadi Newsورشة عمل في البقاع حول قانون الانتخاب Ghadi Newsقبرص تتحدى تركيا: التنقيب عن الغاز سيستمر في المتوسط Ghadi Newsتاريخ مذهل لأكبر كهف غارق في العالم اكتشف حديثا! Ghadi Newsورشة عمل للمشروع الأخضر عن البرك التلية Ghadi Newsألمانيا: بطاقة عضوية حزبية لكلبة شابة! Ghadi Newsساعة أمازون... تدق مرة وتعمل 10 آلاف سنة Ghadi Newsالفساد... من لبنان إلى العالم! Ghadi Newsالكشف عن التكنولوجيا السرية في بناء الأهرامات Ghadi Newsاللغات الأم في يومها العالمي... نصفها مهدد بالاندثار! Ghadi Newsرصد نسر نادر في جنوب الدنمارك Ghadi Newsالسيارات الكهربائية في مصر ثورة في المحطات والأسعار Ghadi Newsاليابان تقر مشروع قانون للحد من آثار الاحتباس الحراري Ghadi Newsالموسيقى تخفض الشعور بالألم 50 بالمئة Ghadi Newsفضائح أخلاقية تلاحق كبرى المنظمات الإنسانية Ghadi News"ناسا" ترصد صخورا غامضة على المريخ Ghadi Newsقمر الدين: جسر الشلفة شريان حيوي لطرابلس Ghadi Newsإيمري يتوعد ريال مدريد: لا يعرفون ما ينتظرهم في باريس

أحدث الأخبار

عن دولة اللاقانون... وكوميديا مجلس النواب السوداء!

Ghadi news

Sunday, October 22, 2017

عن دولة اللاقانون... وكوميديا مجلس النواب السوداء!

"غدي نيوز"

 

*فادي غانم

 

منذ أمدٍ بعيد انقطع اللبنانيون عن متابعة تفاصيل جلسات مجلس النواب، لسبب بسيط مَردّه إلى أن ليس ثمة وقت يهدرونه على "مسلسلات" باتت معروفة ومملة وإن تغيرت مواضيعها، فيما ضاعت أحلامهم وأحبطوا من قهر، وهم يعانون ما يشقّ عليهم تحمّله، في كل نواحي الحياة، فما زالوا يُذَلونَ أمام أبواب المستشفيات، تحاصرهم النفايات، يهددهم التلوث بحرا، جبلا وبقاعا، شمالا وجنوبا، تُدمّرُ بيئتهم وتستباح أملاكهم، يعيشون الخوف الدائم من تفلت السلاح، ينغِّص أفراحهم القليلة، فيما القانون ينتهك كل يوم ولا من يسأل أو يحاسب.

لقد أدرك اللبنانيون أن لا دولة يُعوّل عليها تؤمن لهم حدا أدنى من كرامة تهدر كل يوم عند أعتاب مسؤول أو زعيم، استجداء لخدمة هي في الأساس حق من حقوقهم يكفلها الدستور، من الوظيفة إلى الاستشفاء إلى التعليم، وباتوا يدركون أكثر أن رئيس البلاد لا يمكنه اجتراج المعجزات في ظل نظام قائم على التحاصص بين قلة تستأثر بكل شيء وأكثرية حرمت من كل شيء، حتى بات أقصى ما يتمناه اللبناني أن تتاح له فرصة الهجرة، وكأن الهجرة قدرٌ بدأت هربا من بطش محتل منذ القرن الثامن عشر، وتستمر هربا من فسادٍ قريب أشد وطأة وظلما من جور غاصب بعيد.

لم يسمع اللبنانيون يوما عن محاسبة مسؤول، طالما أن من يتسلمون مقاليد الحكم يحظون بحماية زعيم الطائفة و"ملهمها" الروحي، فكيف سيطمئنون لحاضر ومستقبل؟

في دولة اللاقانون كل شيء مباح ومستباح، وفي ما شهدنا ونشهد من أزمات وفضائح لم نسمع أن مسؤولا تحمل مسؤولية معنوية على الأقل، وما يُبقي اللبنانيين أسرى هواجسهم، أن كل دول العالم تتقدم وتشهد إصلاحات حقيقية.

ما استرعى انتباهنا يوم الأربعاء الماضي، أي قبل نحو أربعة أيام، ما تناقلته وسائل الإعلام عن أن وزيرة الإدارة الداخلية في البرتغال كونستانسا أوربانو دي سوزا استقالت من منصبها، بعدما تسببت حرائق في مقتل أكثر من 100 شخص، وقالت في خطاب استقالتها بعد الحرائق التي اندلعت على مدى الأيام الماضية: "أرى أنني لا أمتلك الشروط السياسية والشخصية (التي تؤهلني) للاستمرار في منصبي".

لن يتسمر اللبنانيون على شاشات التلفزة، ليتابعوا وقائع جلسات باتت أقرب ما تكون إلى "كوميديا سوداء"، تنبىء أن لا أمل قريبا للخروج من أزماتهم، وأن قيام الدولة العادلة مؤجل... ربما إلى يوم القيامة!

 

*رئيس "جمعية غدي"

اخترنا لكم

قرّاء غدي نيوز يتصفّحون الآن