Ghadinews on Facebook Ghadi on TwitterGhadinews on Twitter Ghadinews on Twitter Ghadi on YoutubeGhadinews on Youtube Ghadinews on Youtube اتصل بنا | من نحن
Ghadinews Electronic newspaper

مجلة إلكترونية بيئية، ثقافية، اجتماعية، شاملة

أحدث الأخبار
Ghadi Newsسلطنة عمان تراقب الحيتان المهددة بالانقراض عبر الأقمار الصناعية Ghadi News"بورش 911" تتحول إلى سيارة هجينة Ghadi Newsفلسطينية تفوز بجائزة نجيب محفوظ للأدب Ghadi Newsمحمد صلاح "أفضل لاعب أفريقي" بعد تصويت قياسي Ghadi Newsنحو 13 مليون كوري شمالي معرضون للخطر Ghadi Newsتفشي سلالة شديدة العدوى من إنفلونزا الطيور بهولندا Ghadi Newsتونس: ندوة حول الطاقات البديلة فرص لتشغيل الشباب Ghadi Newsحدث "هام"... هل تكشف "ناسا" الخميس عن كائنات فضائية؟ Ghadi Newsالأمم المتحدة: أكثر من 8 ملايين يمني "على شفا المجاعة" Ghadi Newsهزة أرضية تضرب شواطئ تشيلي Ghadi Newsثلاث أميركيات يكشفن كيف تحرش ترامب بهن! Ghadi Newsانطلاق قمة المناخ في باريس... جرعة دعم لـ "كوكب واحد"! Ghadi Newsالمشنوق اطلق شعار "2018 لبنان ينتخب" Ghadi Newsمؤتمر هام حول اكتشافات ناسا بشأن الحياة الفضائية Ghadi Newsكلية ادارة الأعمال في الأنطونية أحيت اليوم العالمي لمكافحة الفساد Ghadi Newsتعاون فضائي بين الصين والجزائر... إطلاق أول قمر اتصالات جزائري Ghadi Newsأغذية تطيل العمر Ghadi Newsالثلوج تعيق انتظام الدراسة وحركة النقل في بريطانيا وهولندا Ghadi Newsالأرصاد السعودية تدشن حملة الـ1001 للتفتيش البيئي Ghadi Newsاكتشاف بكتيريا تتغذى فقط على الهواء

ISB Group

بحث

فيس بوك

تويتر
حملة حماية الليطاني: الأزمة خطيرة وندعو لخطة طوارئ لمعالجة التلوث
Ghadi news

شارك هذا الخبر

Saturday, December 2, 2017

حملة حماية الليطاني: الأزمة خطيرة وندعو لخطة طوارئ لمعالجة التلوث

"غدي نيوز"

 

حذرت "الحملة الوطنية لحماية حوض نهر الليطاني"، في بيان، من "مغبة الاستمرار في المماطلة والتسويف بالتعامل مع قضية تلويث النهر. فاليوم هذا الخطر بات يهدد كل منزل وعائلة وطفل، ونسبة الإصابة بمرض السرطان باتت عالية جدا، والكارثة ما تزال مستمرة والإجراءات التنفيذية لم تتقدم بهذا المجال أكثر من 10 بالمئة رغم كل الضغوط التي تقوم بها الحملة على المسؤولين والوزارات والإدارات المعنية، وعليه فإننا حتى هذه الساعة نتلمس استهتارا وروتينا إداريا ومماطلة، تكبل عمل هذه الجهات المعنية وتحد من عملية إنقاذ النهر".

وسألت: "ما العمل اليوم؟ الحملة قامت بواجباتها وبكل ما يلزم ولا سيما زيارة كل من رئيسي الجمهورية والحكومة لإحاطتهما بخطورة هذا التلوث وإبلاغهما بكل العراقيل التي تواجه الحملة، وقد أبديا اهتماما كبيرا وتجاوبا مع كل المطالب، وعينا مستشارين للمتابعة، لكن هؤلاء لم يبدوا التزاما بشكل عملي وهكذا تصطدم الحملة بمشكلة عند التطبيق أو التنفيذ، فتعود لتدور في حلقة مفرغة".

أضافت: "قمنا بزيارات إلى بعض الوزراء المعنيين، ولاسيما وزراء الصناعة والبيئة والزراعة والعدل ومحافظي البقاع وبعلبك - الهرمل، كما تحركنا باتجاه مجلس الإنماء والاعمار ووضعنا البلديات أيضا من خلال لقاءات عدة معها أمام مسؤولياتها في متابعة التعديات وملاحقتها قانونيا، إلا أنها بدت هي الأخرى متقاعسة إلى حد بعيد، وهو الأمر الذي انسحب على المزارعين الذين ما زالوا حتى هذه اللحظة يروون البساتين من المياه الملوثة.
إجراءات كثيرة اتخذت من المعنيين، ولكن تبقى العبرة في التنفيذ، على أرض الواقع.
لا تقدم في أي خطوة، حتى محطة تكرير مياه زحلة التي أولاها رئيس الحكومة اهتماما خاصا وعمل على تأمين مولدات كهرباء لها، تبين لنا أنها لا تعمل بقدرتها الفعلية وتدخل إليها ملوثات صناعية مما أدى إلى تعطيل أجزاء منها".

وأردفت: "الأزمة خطيرة وندعو إلى خطة طوارئ وإلى تكامل العمل على تنفيذ خريطة الطريق، وتسريع وتيرة التطبيق. اليوم نحذر من أننا من الآن وصاعدا، لن نتهاون مع أي جهة مقصرة، سواء كانت وزارة أو إدارة أو مستشارين أو بلديات. من اليوم سنسمي الأشياء بأسمائها وسنفضح عبر الإعلام كل المعامل والمؤسسات الملوثة وكل من لا يلتزم بالشروط البيئية. لقد وصلنا إلى مرحلة لا يمكن فيها السكوت أو التغاضي أكثر. حياتنا في خطر، حياتنا مهددة، بلدنا في خطر، لا بد من صحوة ضمير، لا بد من تصويب الأمور أكثر".

وتابعت: "نعلم أن وضع البلد السياسي يؤخر الكثير من الأعمال، ولكن نحن اليوم نتكلم عن خطر أكبر من خطر الحروب حتى، لا يمكن الاستمرار على هذا النحو، نناشد رؤساء الجمهورية ومجلس النواب والحكومة مرة أخرى أن يضعوا ملف نهر الليطاني في سلم أولوياتهم. فالجميع معنيون بإنقاذ هذا النهر، ولا سيما أن التلوث وصل أيضا إلى المياه الجوفية وإلى نبع عين الزرقا، بحيرة القرعون، ماتت، كيف سنجر المياه إلى قناة 800 بعد الانتهاء من الأعمال فيها؟ هل سنجر المياه الملوثة إلى القرى والبلدات؟".

وختمت: "إن الحملة الوطنية لحماية حوض نهر الليطاني هي حملة تطوعية وليست جهة تنفيذية، هي أنشئت بتكليف من رئيس المجلس النيابي نبيه بري الذي تلمس هذا الخطر الداهم، وهي حصلت على دعم كبير من حركة "أمل" و"حزب الله" وقوى عديدة هي وسيلة ضغط ومتابعة وتنسيق لعمل الوزارات والإدارات، وليست سلطة إجرائية وتنفيذية، ولذلك ستتجه لعقد مؤتمر صحفي تفضح فيه كل الحقائق والعراقيل التي تواجهها في عملها. فلا يلومنن أحد بعد الآن. فالكل يشارك في قتل المواطنين، والساكت عن الحق شيطان أخرس، ولن نكون شاهد زور بعد هذه اللحظة".